بحوث تخرج عراقية تُدرج في قواعد بيانات عالمية
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
السومرية نيوز – محليات
أعلنت كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة ذي قار، عن نشر بحوث تخرج لطلبة البكالوريوس في مجلات علمية رصينة مفهرسة ضمن قواعد بيانات (Scopus & Clarivate) وتحت رعاية دار النشر العالمية (Springer).
الكلية ذكرت في بيان ورد للسومرية نيوز، ان هذه الخطوة سابقة نادرة تهدف إلى تعزيز العملية العلمية في الكلية، مشيرة الى ان البحوث المنشورة تعود لطلبة قسم إدارة الأعمال، وقد أشرف على إعدادها الأستاذ المساعد الدكتور عباس كاطع عطية، رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية.
الباحثان: علي حسين وفاطمة صدام عنوان البحث: Sustaining an Agile Supply Chain by Adopting Industry Technologies (4.0)
الباحث: سعد كاظم خماط، عنوان البحث: Maximizing the Marketing Capabilities and Digital Sustainability of B2B & B2C Platforms Using Artificial Intelligence
وأشار عميد الكلية صادق زوير السعيدي إلى أن نشر هذه البحوث في مجلات عالمية يُعد إنجازًا كبيرًا يعكس المستوى العلمي الرفيع للطلبة والجهود المبذولة من قبل أعضاء هيئة التدريس لترسيخ العملية التعليمية والبحثية في الكلية.
ويعني نشر بحوث تخرج لطلبة البكالوريوس العراقيين في مجلات علمية معترف بها دولياً، أن هذه البحوث تتابعها وتستخدمها الأكاديميات والمؤسسات العلمية حول العالم، مما يساهم في رفع مكانة الطلبة العراقيين والجامعة أكاديمياً وعلمياً.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
فتاة فلسطينية تخرج من تحت ركام منزلها بعد أربعة أيام من الاستهداف واستشهاد عائلتها بالكامل
يمانيون|
خرجت فتاة فلسطينية في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
وروى شهود عيان، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
قصة ريم وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
من غزة، قال المصور فادي الحلاق، عبر منصة “إكس”، “في بيت لاهيا، هنالك فتاة تسمى ريم البلي تبلغ من العمر 16 عاماً تخرج من تحت الأنقاض بنفسها بعد 4 أيام من فقدانها وفقدان الأمل بإخراجها فتم الإعلان عن استشهادها ، تمشي في الشارع مصابة ومغطاة بالتراب وسط ذهول من الناس، حيث تم قصف منزلهم قبل أيام واستشهاد عائلتها”.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع.
وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.
وطالب الدفاع المدني الصليب الأحمر الدولي بالدعم الفوري لطواقمه وتزويده بآليات التدخل والإنقاذ.
وتُواصل قوات العدو ، لليوم الـ 15 على التوالي، القصف الجوي والمدفعي لمنازل المواطنين المأهولة ومراكز الإيواء وخيام النازحين، في مختلف أنحاء قطاع غزة، عقب استئناف الحرب العدوانية.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الجاري، 1001 شهيد بالإضافة لـ 2359 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023 إلى 50 ألفًا و357 شهيدًا، بالإضافة لـ 114 ألفًا و400 جريح، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة في قطاع غزة.