سواليف:
2025-04-03@03:15:01 GMT

من كلّ بستان زهرة – 69-

تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT

من كلّ بستان زهرة – 69-

#ماجد_دودين

السعادة والهدى في متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.

سعادة العبد أن يفعل المأمور، ويترك المحظور، وأن يسلّم للمقدور.

مقالات ذات صلة حكاية وعاء الديمقراطية الفارغة / هبة عمران طوالبة 2024/07/03

السعيد من تاب الله عليه من جهله وظلمه، وإلا فالإنسان ظلوم جهول.

الخير والسعادة والكمال والصلاح منحصر في نوعين: في العلم النافع والعمل الصالح.

إن كان العبد من أهل الهداية كان سعيداً بعد الموت وكان الموت موصلاً له إلى السعادة الدائمة.

**************

الإنسان إذا كان مقيماً على طاعة الله باطناً وظاهراً…فهو في جنة الدنيا.

**************

الله يعطي من أطاعه قوة في قلبه وبدنه يكون بها قادراً على ما لا يقدر عليه غيره.

**************

الصدق مفتاح كل خير، والكذب مفتاح كل شر.

**************

ينبغي للظالم التائب أن يستكثر من الحسنات، حتى إذا استوفى المظلومون حقوقهم لم يبق مفلساً.

**************

ما أسرَّ أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه.

**************

المصائب…تارة تكون كفارة وطهوراً، وتارة تكون زيادةً في الثواب،…وتارة تكون عقاباً وانتقاماً.

**************

أولياء الله المتقون هم الذين فعلوا المأمور وتركوا المحظور وصبروا على المقدور.

**************

أطيب ما في الدنيا معرفة الله جل جلاله، وأطيب ما في الآخرة النظر إليه.

*************

غاية الكرامة لزوم الاستقامة.

*************

لم يكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على ما يحبه ويرضاه ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته.

*************

المستكبر عن الحق يبتلى بالانقياد للباطل.

*************

الإيمان له حلاوة في القلب ولذة لا يعدلها شيء ألبته.

*************

إذا كان ورق القرآن (لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)، فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة.

*************

من سكت عما لا يعلم سلِمَ، ومن تكلم بما علم غنم.

*************

ميت الأحياء الذي لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً.

*************

الفقيه كل الفقيه لا يُؤيس الناس من رحمة الله، ولا يجرئهم على معاصي الله.

*************

الهجر الجميل هجر بلا أذى، والصفح الجميل صفح بلا عتاب، والصبر الجميل صبر بلا شكوى.

*************

لا حول ولا قوة إلا بالله. بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال.

***************

لولا مِحَنُ الدنيا لأصاب العبد من أدواء الكِبرِ…وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلاً وآجلاً.

***************

كل طبيب لا يداوي العليل بتفقد قلبه وصلاحه وتقوية روحه وقواه بالصدقة…فليس بطبيب

***************

الصلاة صلة بالله وعلى قدر صلة العبد بربه تفتح عليه من الخيرات…وتقطع عنه من الشرور.

**************

أربعة تمرض الجسم: الكلام الكثير، والنوم الكثير، والأكل الكثير، والجماع الكثير.

أربعة تهدم البدن: الهم، والحزن، والجوع، والسهر.

أربعة تفرح: النظر إلى الخُضرة، وإلى الماء الجاري، والمحبوب، والثمار.

أربعة تيبس الوجه: الكذب، والوقاحة، وكثرة السؤال عن غير علم، وكثرة الفجور.

أربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته: المروءة، والوفاء، والكرم، والتقوى.

أربعة تجلب البغضاء والمقت: الكبر، والحسد، والكذب، والنميمة.

أربعة تجلب الرزق قيام الليل كثرة الاستغفار بالأسحار تعاهد الصدقة والذكر أول النهار وآخره.

أربعة تمنع الرزق: نوم الصبحة، وقلةُ الصلاة، والكسلُ، والخيانة.

***************

البخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدراً وأنكدهم عيشاً وأعظمهم همّاً وغمّاً.

**************

من لم يجاهد نفسه أولاً لتفعل ما أمرت به وتترك ما نهيت عنه ويُحاربها في الله لم يُمكنه جهاد عدوه.

**************

الجهاد أربع مرتب: جهاد النفس، وجهاد الشيطان، وجهاد الكفار، وجهاد المنافقين.

جهاد الكفار والمنافقين، فأربع مرتب: بالقلب، واللسان، والمال، والنفس.

جهاد الكفار أخصُّ باليد، وجهاد المنافقين أخصُّ باللسان.

**************

السعادة دائرة مع الصدق والتصديق، والشقاوة دائرة مع الكذب والتكذيب.

أخبر سبحانه وتعالى: أنه لا ينفع العباد يوم القيامة إلا صدقهم.

علم المنافقين الذين تميزوا به هو الكذب في أقوالهم وأفعالهم،

الصدق بريد الإيمان، ودليله، ومركبه، وسائقه، وقائده، وحليته، ولباسه، ولبه.

***************

القرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة.

***************

المحبة أنواع: فأفضلها وأجلها المحبة في الله ولله وهي تستلزم ما أحب الله وتستلزم محبة الله ورسوله.

**************

من رغب عن إنفاق ماله لله وفي طاعته، ابتُلي بإنفاقه لغير الله وهو راغم.

**************

قلوب أهل البدع، وأهل الغفلة عن الله، وأهل المعاصي في جحيم قبل الجحيم الكبير.

وقلوب الأبرار في نعيم قبل النعيم الأكبر هذا في دورهم الثلاثة ” الدنيا والبرزخ والآخرة” ليس مختصاً بالدار الآخرة.

**************

اتباع الهوى يطمس نور العقل ويعمى بصيرة القلب ويصدُّ عن اتباع الحق.

***************

حقيقية الفرار الهروب من شيءٍ إلى شيءٍ وهو نوعان: فرار السعداء، وفرار الأشقياء.

فرار السعداء الفرار إلى الله… وفرار الأشقياء الفرار منه لا إليه …وإما الفرار منه إليه ففرار أوليائه.

*****************

الزاهد لا يفرح من الدنيا بموجود، ولا يأسف منها على مفقود.

***************

الصبر…صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على امتحان الله.

***************

الرضا بالقضاء من أسباب السعادة، والتسخط على القضاء من أسباب الشقاوة.

**************

الإيمان بالقدر والرضا به يُذهب عن العبد الهمَّ والغمَّ والحزن. 

****************

الشكر…أمر الله به ونهى عن ضده، وأثنى على أهله، ووصف به خواصّ خلقه.

قلة أهل الشكر في العالمين تدلُّ على أنهم هم خواصه، كقوله ﴿وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾

الشكر يكون بالقلب خضوعاً واستكانةً وباللسان ثناءً واعترافاً وبالجوارح طاعةً وانقياداً.

****************

الحياء من الحياة…وعلى حسب حياة القلب يكون فيه قوة خُلُق الحياء.

****************

حسن الخلق يقوم على أربعة أركان: الصبر، والعفة، والشجاعة، والعدل.

الصبر: يحمله على الاحتمال، وكظم الغيظ، وكف الأذى، والحلم والأناة والرفق.

العفة: تحمله على اجتناب الرذائل والقبائح من القول والفعل، وتحمله على الحياء

الشجاعة: تحمله على عزة النفس، وإيثار معالي الأخلاق والشِّيم.

العدل: يحمله على اعتدال أخلاقه، وتوسطه فيها بين طرفي الإفراط والتفريط.

*****************

منشأ جميع الأخلاق السافلة وبناؤها على أربعة أركان: الجهل والظلم والشهوة والغضب.

الجهل: يُريه الحسن في صورة القبيح والقبيح في صورة الحسن والكمال نقصاً والنقص كمالاً

الظلم: يحمله على وضع الشيء في غير موضعه، فيغضب في موضع الرضا.

الشهوة: تحمله على الحرص والشح والبخل وعدم العفة والنهمة والجشع والذل.

الغضب: يحمله على الكِبر، والحقد، والحسد، والعدوان، والسفه.

****************

الذكر قوت قلوب القوم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبوراً،

الذكر…به يستدفعون الآفات، ويستكشفون الكربات، وتهون عليهم به المصيبات.

الذكر…يدعُ القلب الحزين ضاحكاً مسروراً.

الذكر… باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يغلقه العبد بغفلته.

وبالذكر يصرع العبدُ الشيطان كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان.

الفرق بين الغفلة والنسيان أن الغفلة ترك باختيار الغافل، والنسيان ترك بغير اختياره.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: ماجد دودين یحمله على

إقرأ أيضاً:

كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟

كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.

وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.

وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • «العنزة العنكبوت» مصطلح لا يعرفه الكثيرون.. تعرف إليه؟
  • أنصار لله الحوثيون: أربعة قتلى في غارات أميركية على الحديدة  
  • أونيس: العيد الأكبر في القلب
  • ما حقيقة ارتباط السعادة والاكتئاب بدخل الفرد؟
  • في "تطورات مقلقة" : أربعة قتلى بينهم مسؤول من حزب الله بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • مناوي إن كان دافعك لما تقول رد فعل لفرط استماعك للايفات عمسيب.. فلا تستمع إليه!
  • هذا ما تحتاج إليه الحكومة لكسب ثقة الناس
  • جوري بكر لـ طفلها: أنا جيت الدنيا بحبك
  • ماذا يحدث بعد صلاة العيد؟.. الملائكة تبشر المصلين بـ3 أرزاق في الدنيا