ارتفع عدد ضحايا إعصار بيريل الذي اجتاح جامايكا أمس “الأربعاء”، إلى تسعة أشخاص على الأقل، حيث ضرب الإعصار الساحل الجنوبي، متسبباً في اقتلاع الأشجار والأسقف وتدمير المزارع، وإجلاء السكان، وإغلاق المطارات في كينجستون وخليج مونتيو السياحي.
وقال أندرو مايكل هولنيس رئيس وزراء جمهورية جامايكا، إن حوالي 500 شخص فروا إلى الملاجئ، محذراً من أن الأسوأ لم يأت بعد.


من جهته لفت المركز الوطني الأمريكي للأعاصير إلى احتمال حدوث سيول وانهيارات طينية مهددة للحياة في معظم أنحاء جامايكا وجنوب هايتي، مع توقع هبوب رياح خطيرة وعواصف في جزر كايمان.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.

وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.


وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.

وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.


أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.

وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3301 قتيل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 قتيلا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 7800 قتيل ومصاب
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 2886 قتيلاً و4639 جريحاً
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3003 وفاة
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
  • ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الأمريكية على مؤسسة المياه بالحديدة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 2886 قتيلا و4639 مصابا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 7525 قتيلاً ومصابًا
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية