مستوطنون يحرقون منازل المواطنين جنوبي الخليل
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
الخليل - صفا
أضرم مستوطنون، يوم الخميس، النار في منازل المواطنين ومساحات من أراضيهم، في تجمع خلة الضبع بمسافر يطا جنوبي الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين المسلحين داهموا التجمع بحماية قوات الاحتلال، وأطلقوا الرصاص تجاه منازل المواطنين.
وأحرق المستوطنون منزلين وحطموا نوافذ وأبواب معظم المنازل الأخرى، إلى جانب تكسير مركبات المواطنين، وإتلاف خلايا الطاقة الشمسية، وسرقت نحو 80 رأساً من أغنام المواطنين.
واستمر هجوم المستوطنين على تجتمع خلة الضبع نحو 7 ساعات، تخلله إضرام النار في مساحات من أراضي المواطنين المزروعة، واعتداء على الأهالي بالعصي والهراوات، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض، بينهم نساء وأطفال.
ومنع المستوطنين مركبة الدفاع المدني من الوصول إلى مكان الحريق، ووألقوا عليها الحجارة ما أدى إلى تحطيم زجاج المركبة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
كاميرات المراقبة تنسف رواية الجيش والشرطة..مستوطنون إسرائيليون يهاجمون قرية فلسطينية
وثقت كاميرات مراقبة، هجوم أكثر من 12 مستوطناً إسرائيلياً قرية فلسطينية في جنوب الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل يوم الجمعة، وضربهم السكان بالعصي والحجارة.
ويبدو أن الفيديو وشهادات شهود فلسطينيين يتعارض مع الرواية عن الهجوم التي قدمتها الشرطة والجيش الإسرائيليين، الذين اعتقلوا أكثر من 20 فلسطينياً بعد ذلك.
by the way, today another attack happened in masafer yatta. the victim, qussai, 17, isn't an oscar winner, so people won't hear about it, but here's the video of masked settlers beating him with metal rods as his mom screams in the background, just in case pic.twitter.com/7Wh16Ugg7J
— Yuval Abraham יובל אברהם (@yuval_abraham) March 28, 2025وجاء العنف في قرية "جنبا" بعد هجوم مستوطنين منذ أيام على قرية مجاورة اعتدوا فيها على حمدان بلال، المخرج الفلسطيني المشارك في الفيلم الوثائقي الفائز جائزة الأوسكار "لا أرض أخرى"، وإصابته بكدمات وجروح قبل أن يحتجزه جنود إسرائيليون 20 ساعة.
وتقدم مقاطع الفيديو صوراً صارخة بشكل غير عادي لهجمات المستوطنين التي يقول الفلسطينيون في الضفة الغربية إنها تتكرر.
ويقولون إن المستوطنين اليهود المتطرفين نادراً ما يواجهون أي عواقب لمهاجمتهم الفلسطينيين، في حين أن الفلسطينيين غالباَ ما تجمعهم وتعتقلهم القوات الإسرائيلية.