ويجز يحتفي بتخصيص 60% من أرباح مهرجان العلمين لصالح فلسطين
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
احتفى مؤدي الراب ويجز بقرار القائمين على النسخة الثانية من مهرجان العلمين بتخصيص 60% من أرباحه لصالح الشعب الفلسطيني، حيث أعاد نشر القرار عبر خاصية «ستوري» على حسابه بـ «إنستجرام».
ويشارك ويجز في المهرجان للعام الثاني على التوالي بعد نجاح الحفل الذي أحياه العام الماضي.
وبجانب مؤدي الراب ويجز، يشهد مهرجان العلمين في نسخته الثانية مجموعة كبيرة من الحفلات الغنائية لأهم نجوم الغناء في مصر والوطن العربي الذين يشاركون في المهرجان للمرة الأولى هذا العام، من بينهم عمرو دياب، كاظم الساهر، ديانا حداد وسعاد ماسي، بالإضافة إلى نجوم العام الماضي محمد منير، تامر عاشور، وفريق كاريوكي.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العلمين في 11 يوليو الجاري، وتستمر الفعاليات التي تمزج ما بين الموسيقى والمسرح والترفيه والرياضة على مدار 50 يوما كاملة حتى 30 أغسطس المقبل، وفقا لما أعلنه عمرو الفقي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل المهرجان.
وكشف «الفقي» تفاصيل الدورة الجديدة من المهرجان، قائلا: «نستحدث مجموعة جديدة من الفعاليات بينها عرض عدد من المسرحيات لأبرز نجوم الفن العربي والمصري، بجانب 10 حفلات غنائية لأبرز نجوم الغناء، أكثر من 35 فعالية ترفيهية تناسب كل أفراد العائلة، بالإضافة إلى التركيز والاهتمام بالطفل من خلال مهرجان نبتة، وهو ما نفخر به هذا العام، بجانب حوالي 12 حدثًا رياضي يغطى جانب كبير من الألعاب الجماعية والفردية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان العلمين مهرجان العلمين 2024 ويجز حفلات مهرجان العلمين مهرجان العلمین
إقرأ أيضاً:
تراجع أرباح القطاع الصناعي في الصين وسط مخاوف الرسوم الجمركية
تقلصت أرباح الشركات الصناعية في الصين مع بداية عام 2025، مما يسلط الضوء على إشارة مقلقة للاقتصاد، في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع التعريفات الجمركية الأميركية.
انخفضت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 0.3% خلال أول شهرين من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً للبيانات الصادرة يوم الخميس عن المكتب الوطني للإحصاء. ويشير هذا التراجع إلى أن الانتعاش الذي شهدته الأرباح في ديسمبر كان قصير الأجل.
كانت "بلومبرغ إيكونوميكس" توقعت زيادة بنسبة 9% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى فبراير.
تطورات سلبية
يكشف هذا التراجع في الأوضاع المالية للشركات عن هشاشة تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم هذا العام، حيث يعد انتعاش الأرباح أمراً ضرورياً لتحفيز ثقة الأعمال وتشجيع الشركات على الاستثمار والتوظيف.
ولا تصب هذه التطورات في صالح جهود بكين لتعزيز الطلب المحلي، خاصة أن ارتفاع التعريفات الجمركية قد يحد من الصادرات الصينية، والتي شكلت نحو ثلث النمو الاقتصادي للبلاد في العام الماضي.
كما تستمر المخاطر الانكماشية في الضغط على الأسعار في المصانع، مما يؤدي إلى تآكل هوامش أرباح الشركات الصناعية.
وتلوح رياح معاكسة في الأفق مع استمرار الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدد الطلب الأجنبي على البضائع الصينية، مما يزيد الضغوط على الأرباح الصناعية.