يترقب العالم، الانتخابات الرئاسية  الأمريكية، التي ستجري في نوفمبر المقبل، وسط ضغوطات عالمية جراء الحرب في غزة وإسرائيل وروسيا واوكرانيا والسودان.

الانتخابات الرئاسية الأمريكية

أكد جو بايدن، رئيس أمريكا، بمواصلة الترشح لإعادة انتخابه، في ظل الضغوطات المتزايدة من قبل الديمقراطيين بضرورة انسحابه من المشهد، عقب أدءه الكارثي في مناظرة أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي فرض تساؤلات عديدة، حول استمراره في السباق وتولي الرئاسة.

قال بايدن:" أنا مرشح..أنا زعيم الحزب الديمقراطي..لا أحد يدفعني للرحيل"، خلال حديثه عبر الهاتف مع موظفي حملة إعادة انتخابه، وفق ما ذكر أحد كبار مساعديه عبر منصة التواصل الاجتماعي “x”.

نفى البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، ما تم نشره في تقارير  أمريكية تفيد بأن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يدرس الانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية.

واتهم نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أندرو بيتس، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بالكذب لنشرها تقريرا يفيد بأن بايدن يدرس الانسحاب من السباق الرئاسي.

وقال بيتس، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "هذا الادعاء عارٍ تماما عن الصحة، لو زودتنا صحيفة نيويورك تايمز بأكثر من 7 دقائق للتعليق لكنا أخبرناها بذلك".

وكانت الصحيفة قد ذكرت، اليوم الأربعاء، أن بايدن أبلغ أحد مقربيه بأنه يدرس الانسحاب من الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 بعد أداء ضعيف في مناظرته أمام منافسه دونالد ترامب.

وبحسب التقرير، فإن بايدن يدرك أن حملته الانتخابية قد لا يمكن إنقاذ موقفها إذا لم يتمكن من استعادة ثقة الجمهور في كفاءته في الأيام المقبلة.

يدرك جيدا التحدي السياسي

ونقل التقرير عن مستشار رفيع آخر لبايدن، قوله إن الأخير "يدرك جيدا" التحدي السياسي الذي يواجهه بعد المناظرة.

يذكر أن أداء بايدن الضعيف في المناظرة الأولى ضد ترامب، الأسبوع الماضي، كان قد أثار مخاوف بين الديمقراطيين بشأن جدوى حملته، مما دفع بعض الديمقراطيين في مجلس النواب (الكونغرس) إلى مطالبته بالانسحاب من السباق الرئاسي.

وأرجع الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، سبب سوء أدائه في المناظرة التي جرت يوم الخميس الماضي بينه وبين منافسه الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، دونالد ترامب، إلى الإرهاق الناجم عن سفراته الدولية الأخيرة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمريكا جراء الحرب روسيا وأوكرانيا المرشح الجمهوري دونالد ترامب الانتخابات الرئاسیة

إقرأ أيضاً:

7 أسئلة عن انتخابات كندا 2025 وتحديات ترامب

سيتوجه الكنديون إلى الانتخابات الفدرالية الشهر المقبل، في ظل حرب تجارية مع الولايات المتحدة.

وقد أعلن رئيس الوزراء مارك كارني يوم الأحد عن إجراء الانتخابات، حيث يسعى إلى البناء على زخم حزبه الليبرالي منذ بداية العام.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيويورك تايمز: الأميركيون غارقون في شبكة نظرية المؤامرةlist 2 of 2لوفيغارو: لماذا تبعد فرنسا هذا العدد الكبير من الأطفال عن عائلاتهم؟end of list

ويقول الخبراء إن العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، والسعي إلى قيادة قوية لمواجهة التعريفات الجمركية والتهديدات بالضم التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد البلاد، ستشكل محور السباق الانتخابي الذي يستمر 5 أسابيع.

متى ستجرى الانتخابات؟

ستُعقد الانتخابات البرلمانية يوم الاثنين، 28 أبريل/نيسان القادم.

ووفقا لقوانين الانتخابات الكندية، يجب أن تستمر الحملة الفدرالية لمدة لا تقل عن 37 يوما ولا تزيد عن 51 يوما.

ومع إعلان كارني عن الانتخابات يوم الأحد وتحديد موعدها الشهر المقبل، ستكون حملة هذا العام هي الأقصر المسموح بها قانونا.

كيف تعمل الانتخابات؟

تمتلك كندا 343 دائرة انتخابية فدرالية تُعرف باسم الدوائر الانتخابية أو المقاطعات الانتخابية.

ويمكن للناخبين المؤهلين الإدلاء بأصواتهم لصالح المرشح المفضل لديهم في الدائرة التي يقيمون فيها.

وتعتمد كندا نظام "الفائز يحصل على كل شيء"، مما يعني أن المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات في دائرته يفوز بالمقعد.

إعلان

وسيتولى المرشح الفائز مقعده في مجلس العموم، وهو المجلس الأدنى في البرلمان الكندي.

من سيكون رئيس الوزراء القادم؟

وفقا للنظام البرلماني الكندي، يُطلب من الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من المقاعد في مجلس العموم تشكيل الحكومة.

إذا حصل حزب على أكبر عدد من المقاعد ولكن ليس بما يكفي لتحقيق الأغلبية المطلقة، فإنه يسعى إلى الاتفاق مع حزب آخر -أو أحزاب أخرى- لضمان تمرير التشريعات.

ويصبح زعيم الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد رئيسا للوزراء، حيث لا يصوت الكنديون بشكل مباشر لاختيار رئيس الوزراء.

ما الأحزاب المتنافسة؟

يوجد في كندا 4 أحزاب سياسية فدرالية رئيسية.

ويتولى الحزب الليبرالي الحكم منذ 2015، وكان لديه 152 مقعدا في البرلمان عند حله. وكان الحزب بقيادة جاستن ترودو سابقا، لكنه استقال رسميا من منصب الوزير الأول في 14 مارس/آذار، مما أتاح لكارني تولي المنصب.

والحزب المحافظ كان المعارضة الرسمية لكندا، حيث حصل على 120 مقعدًا في البرلمان السابق.

ويقود الحزب المحافظ بيير بويليفر، وهو نائب من منطقة أوتاوا معروف بخطابه الشعبوي.

الأحزاب الأخرى في السباق

– الحزب الديمقراطي الجديد (NDP): ذو توجه يساري، بقيادة جاغميت سينغ، كان لديه 24 مقعدا برلمانيا. دعم سابقا حكومة أقلية بقيادة ترودو، لكنه أنهى ذلك الاتفاق في سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

– حزب الكتلة الكيبيكية (Bloc Québécois): يقدم مرشحين فقط في مقاطعة كيبيك الناطقة بالفرنسية، كان لديه 33 مقعدا في مجلس العموم، ويقوده إيف-فرانسوا بلانشيه.

– حزب الخضر الكندي (Green Party of Canada): كان لديه مقعدان فقط في البرلمان قبل حله، ولا يُتوقع أن يحقق مكاسب كبيرة في الانتخابات القادمة.

ماذا تقول استطلاعات الرأي؟

حتى يناير/كانون الثاني الماضي، كان يُعتقد أن المحافظين لديهم طريق واضح نحو تحقيق أغلبية برلمانية.

لكن تهديدات ترامب ضد كندا، إلى جانب استقالة ترودو وصعود كارني كزعيم جديد للحزب الليبرالي، غيّرت المشهد السياسي. وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن الليبراليين إما يتقدمون على المحافظين أو يتساوون معهم في سباق متقارب للغاية.

إعلان

وفقا لشبكة سي بي سي بول تراكر، التي تجمع بيانات الاستطلاعات الوطنية، حصل الليبراليون على 37.5%  من الدعم، مقارنة بـ37.1%  للمحافظين، وذلك يوم الأحد.

جاء الحزب الديمقراطي الجديد في المركز الثالث بنسبة 11.6%، يليه الكتلة الكيبيكية بنسبة 6.4%، ثم حزب الخضر بنسبة 3.8%.

وذكرت سي بي سي أن الليبراليين والمحافظين "متعادلان فعليا في استطلاعات الرأي الوطنية، مع تراجع الديمقراطيين الجدد إلى المركز الثالث بفارق كبير".

وأضافت الشبكة أن الليبراليين "من المرجح أن يفوزوا بأكبر عدد من المقاعد، وربما بأغلبية حكومية، إذا أجريت الانتخابات اليوم".

ما القضايا التي ستسيطر على السباق الانتخابي؟

كانت أحزاب المعارضة -وعلى رأسها بيير بويليفر والحزب المحافظ- تأمل أن تتركز انتخابات 2025 على قضايا القدرة على تحمل التكاليف، مثل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والإسكان.

لكن تعريفات ترامب الجمركية وتهديداته بتحويل كندا إلى "الولاية الأميركية رقم 51" قلبت النقاش السياسي رأسا على عقب.

يقول الخبراء الآن إن السؤال الأساسي في الانتخابات سيكون: أي حزب هو الأكثر قدرة على التعامل مع ترامب وإدارة العلاقات بين كندا والولايات المتحدة؟

وقد أقر زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية في كندا بمخاوف المواطنين بشأن سياسات ترامب، وتعهدوا بالدفاع عن سيادة البلاد.

* بقلم جيليان كيستلر-دامور

مقالات مشابهة

  • مسؤول أمريكي: ترامب لا يتابع حاليًا خطته لترحيل سكان غزة بنشاط
  • حزب الشعب الجمهوري في مأزق حقيقي.. من المرشح الحقيقي بعد سقوط إمام أوغلو؟
  • سفير إيران لدى العراق: رسالة ترامب لطهران تضمنت طلبا بحل الحشد الشعبي
  • وزير الخارجية الإيراني يعلن الرد على رسالة ترامب إلى طهران
  • 7 أسئلة عن انتخابات كندا 2025 وتحديات ترامب
  • أخبار العالم| إسرائيل تتوعد بعمليات عسكرية جديدة بغزة.. وترامب يفرض رسومًا جمركية على السيارات غير الأمريكية.. وأوروبا تأسف
  • السلطات الأمريكية توقف طالبة تركية مؤيدة للفلسطينيين
  • لأول مرة منذ 136 عاماً..ديمقراطي يفوز بمقعد بمجلس الشيوخ في بنسلفانيا
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا شاملا لإصلاح الانتخابات الأمريكية يتضمن شرطا بالوثائق
  • إثبات الجنسـ.ــية.. ترامب يوقع أمرًا يهدف إلى إصلاح شامل للانتخابات الأمريكية