مدرب إسبانيا الأولمبي: لدينا غيابات كثيرة ستؤثر علينا
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
تحدث دافيد جوردو مدرب مساعد منتخب إسبانيا الأولمبي، عن مواجهة مصر في أولمبياد باريس، وموقفه من العمل في الدوري يوما ما.
وقال جوردو في تصريحات لبرنامج كورة كل يوم مع كريم حسن شحاتة: "بالطبع سنفقد لاعبين مميزين مثل لامين يامال وبيدري، ولكننا لدينا فريق مميز، بالرغم من أن لدينا العديد من الإصابات التي ستؤثر علينا بالطبع".
وعن موقفه من العمل في مصر إذا تلقى عرض مميز: "بالطبع سأكون سعيد جدا إذا أتيحت لدي فرصة العمل في مصر يوما ما، فالدوري المصري مميز بشكل كبير وتنافسي وبه العديد من العديد من اللاعبين المميزين".
وأتم جوردو حديثه قائلا: "الدوري المصري به العديد من اللاعبين المميزين من الناحية الفنية، والكرة هنا مميزة جدا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتخب إسبانيا الأولمبياد أخبار الرياضة باريس بوابة الوفد العدید من
إقرأ أيضاً:
تفاصيل كثيرة... هذا ما كشفته ابنة نصرالله عن حياة والدها الخاصة (فيديو)
قالت السيدة زينب ابنة الشهيد حسن نصرالله، اليوم الخميس، أنّها "حُرمت عيش حياة الابنة مع الوالد نظراً لوضعه. كان للوالدة الفضل الكبير في تربيتنا، إذ كانت متفقة مع سماحته على أسس التربية، نظرًا لغيابه المتكرر".أضافت زينب خلال كلامها في حوار خاص ضمن تغطية "السيد الأمة" على قناة الميادين:"لم يكن سماحة السيد يفرض علينا شيئاً. دائماً نتّبع توجيهاته لأننا نقتنع بالكلام الذي يقوله".
وقالت: "السيد كان فعلاً نموذج الزوج المثالي والمؤمن، وكان ينظر إلى الناس على أنهم أولاده ومسؤولون منه".
وتابعت: "لم يفرض السيد موضوع الجهاد على الشهيد هادي. شهادة هادي أعطتنا دافعاً أكبر وثقة أكبر بين الناس لمواساة عوائل الشهداء"، و"تأثر السيد كثيراً بالسيد موسى الصدر، إذ كان نموذجاً وقدوةً له. ومع مرور الوقت، أصبح السيد بدوره نموذجاً للقائد والمرشد على المستويات الإيمانية، والإنسانية، والاجتماعية".
وأضافت زينب: "ألم فراق السيد كبير جداً، ويمكنك أن تري مدى حزن الناس عليه، فكيف يكون ألم فراقنا له كعائلة؟".
ختمت: "كنتُ أتمنى لو كان السيد معنا بعد وقف إطلاق النار، ليرى مشهد عودة الناس إلى ديارهم، فقد أعاد إلينا هذا المشهد ذكريات حرب تموز 2006. شعرنا أن هذا الانتصار كان يتيماً دون سماحته".
"كنتُ أتمنى لو كان السيد معنا بعد وقف إطلاق النار، ليرى مشهد عودة الناس إلى ديارهم، فقد أعاد إلينا هذا المشهد ذكريات حرب تموز 2006. شعرنا أن هذا الانتصار كان يتيماً دون سماحته".
زينب حسن نصرالله، كريمة السيّد الشهيد حسن نصرالله#السيد_الأمّة#السيد_حسن_نصرالله @mayarizkrizk pic.twitter.com/TtjMSIUuDw