حاكم عجمان: التعليم يتصدر أولويات الدولة
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
عجمان (وام)
استقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، في مجلسه بديوان الحاكم، أمس، 13 طالباً وطالبة من أوائل الصف الثاني عشر، في مدارس القطاع الحكومي بالإمارة للعام الدراسي 2023-2024، وأولياء أمورهم وعدداً من القيادات والكوادر التربوية والتعليمية في عجمان، ضمن مبادرة أوائل عجمان التي أطلقها مكتب شؤون المواطنين في الإمارة لتقدير أوائل الثانوية وأولياء أمورهم، وتشجيعهم على مواصلة التميز.
وثمَّن صاحب السمو حاكم عجمان، جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ودعم سموهما المتواصل لمسيرة العلم وإيمانهما المطلق بدور العلم والمعرفة في تطور ونماء الشعوب، والانطلاق في رحاب الازدهار والتطور.
وهنأ سموه بهذه المناسبة الطلاب والطالبات أوائل الثانوية العامة وأولياء أمورهم، بهذا الإنجاز العلمي الذي سيكون دافعاً لهم في مسارهم الدراسي لمواصلة دراساتهم الجامعية، بالتفوق والتميز ذاتهما، والوصول إلى المراكز الأولى.
وقال سموه: «سعداء بلقائكم، وفخورون بما وصلتم إليه من إنجاز كبير في مسيرتكم التعليمية، ونتمنى لكم مواصلة طريق التفوق في مختلف التخصصات العلمية، فأنتم تمثلون الكفاءات الوطنية التي نعتز بها لبناء الوطن».
وأكد صاحب السمو حاكم عجمان أن التعليم يتصدر أولويات الدولة، فهو ركيزة رئيسة لتحقيق التنمية والتقدم على المستويات كافة، والعلم قاطرة تقدم الأمم، والسبيل لتعزيز نهضتها المنشودة.
وأضاف سموه: «إن حكومة عجمان تولي اهتماماً كبيراً بالعملية التعليمية، وتوفيرها لجميع الفئات، وتسخر إمكاناتها كافة للوصول بها لأعلى المستويات؛ لكونها الأساس في تنمية العنصر البشري، وقناعتنا راسخة بأن الاستثمار في أبنائنا الطلبة، هو الاستثمار الحقيقي للتنمية المستدامة».
وأثنى سموه على جهود القائمين على العملية التعليمية في دولة الإمارات، لدورهم في إعداد أجيال مؤهلة بأعلى الدرجات العلمية، وقادرة على المساهمة في بناء مستقبل مشرق لدولة الإمارات.
وأثنى صاحب السمو حاكم عجمان على جهود أولياء أمور الطلبة المتفوقين، معبراً عن شكره وتقديره لحرصهم على دعم أبنائهم وتوفير مقومات النجاح والتميز كافة لهم.
وتبادل صاحب السمو حاكم عجمان وسمو ولي عهده الحديث مع الطلبة، حول جوانب مختلفة من اهتماماتهم العملية والتعليمية والمعرفية وطموحاتهم المستقبلية، وأهدافهم على الصعيد الشخصي والمهني، وأفكارهم التي ستشكِّل طريقهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم ودورهم المرتجى في دعم ركائز التنمية الشاملة بالدولة.
وأعرب سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي عن اعتزازه بلقاء الطلبة الأوائل، مؤكداً سموه أنهم نموذج يفخر به كل إماراتي، وقال سموه: «بكم ستجني الإمارات ثمار دعمها الكبير للعملية التعليمية، وبسواعدكم سيبني الوطن مستقبله، وبمواصلة تميزكم سيمضي نحو تعزيز مكتسباته وتحقيق نهضته الشاملة».
وأضاف سموه: «إنه بدعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم عجمان، تضع الإمارة دعم التعليم في مقدمة اهتماماتها ولا تدخر جهداً في سبيل الوصول به لأعلى المستويات وفقاً لأفضل المعايير العالمية، وذلك بتوفير مقومات النجاح والتميز كافة للعملية التعليمية، والوصول بأبناء الوطن لأعلى الدرجات العلمية، فهم الأساس الذي تستمر به مسيرة الريادة والتقدم».
من جانبهم تقدم الطلاب والطالبات الأوائل بالشكر إلى صاحب السمو حاكم عجمان، وسمو ولي عهده، وأعربوا عن سعادتهم الكبيرة بهذا الاستقبال، مؤكدين أن هذا اللقاء أكبر تكريم لهم.
وأكد الطلبة أن الاستقبال يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بأبنائها، فهو لقاء له بالغ الأثر في تحفيزهم على مواصلة مسيرة التميز في خططهم الدراسية العليا، ليردوا الجميل للوطن الذي أولاهم بالغ الاهتمام، وحتى يسهموا بعلمهم في دعم ركائز التنمية والتقدم.
حضر اللقاء، معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان حاكم عجمان، والشيخ راشد بن عمار النعيمي، نائب رئيس نادي عجمان، والشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي، مدير عام مكتب شؤون المواطنين، ومروان عبيد المهيري، مدير عام الديوان الأميري، ويوسف النعيمي، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة، وطارق بن غليطة، مدير مكتب صاحب السمو حاكم عجمان، وعدد من كبار المسؤولين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حاكم عجمان عجمان الإمارات حميد النعيمي أوائل الثانوية عمار النعيمي التعليم صاحب السمو حاکم عجمان
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.