بغداد اليوم- متابعة

نفذت طائرة تجارية أمريكية هبوطاً اضطرارياً في مطار جون كنيدي بنيويورك دون أن تتم رحلتها، وتعطل مئات الركاب الذين كانوا على متنها والذين كانوا في طريقهم من ديترويت في الولايات المتحدة الى العاصمة الهولندية أمستردام.

وبحسب التفاصيل التي نشرتها جريدة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الطائرة تابعة لشركة طيران "دلتا إيرلاينز" الأمريكية، وقامت بتنفيذ الهبوط الاضطراري في نيويورك بعد اكتشاف وجبات طعام فاسدة على متن الرحلة، وهو ما أشاع المخاوف من "التلوث".

وبحسب ما ورد في الصحيفة، تم تقديم "أطعمة ملوثة" للركاب على متن الطائرة أثناء الرحلة التي كان مقرراً أن تعبر المحيط الأطلسي.

وصرح المتحدث باسم شركة الطيران بأن الطائرة تم تحويلها إلى أحد المطارات الأمريكية الرئيسية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، (3 تموز 2024)، بعد اكتشاف وجبة طعام فاسدة على متن الطائرة.

ومن غير المعروف عدد الركاب الذين تناولوا الطعام، لكن سيارات الإسعاف كانت تنتظر على المدرج عندما هبطت الطائرة في مطار جون كنيدي لتقديم أي رعاية طارئة.

وأعلنت الشركة أنها بدأت تحقيقاً في الحادثة واعتذرت للعملاء.

وكانت رحلة دلتا رقم 136، وهي طائرة من طراز إيرباص A330، تحمل على متنها 277 راكباً عندما غادرت ديترويت بولاية ميتشيغان، قبل الساعة 11 من مساء يوم الثلاثاء، حسبما ذكرت الصحيفة.

واستشار الطاقم الخبراء الطبيين قبل أن يقرروا القيام بالهبوط غير المتوقع.

وقال متحدث الشركة في بيان: "تم تحويل رحلة دلتا رقم 136 من ديترويت إلى أمستردام إلى مطار جون كنيدي في نيويورك في وقت مبكر من فجر الأربعاء بعد تقارير عن تلف جزء من خدمة الوجبات على متن الطائرة في المقصورة الرئيسية".

واجتمعت الطواقم الطبية بالطائرة لعلاج أي من الركاب وأفراد الطاقم المتضررين.

وأضافت شركة الطيران: "لقد قام فريق سلامة الأغذية في دلتا بإشراك موردينا لعزل المنتج على الفور وبدء تحقيق شامل في الحادث، هذه ليست الخدمة التي تشتهر بها شركة دلتا ونحن نعتذر بشدة لعملائنا عن الإزعاج والتأخير في رحلاتهم".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: على متن

إقرأ أيضاً:

فزع الركاب من سقوط الطائرات !

شهدت الآونة الأخيرة سلسلة من حوادث الطيران التي أدت إلى نتائج مؤسفة وعكسية على راحة وسلامة الركاب، بعض الأسباب مختلفة ولكن النتائج متقاربة، وتباينت في حدوث عطل في أجهزة الطائرة نتيجة مؤثر خارجي طارئ، وانزلاق طائرة أخرى قبل أن تتوقف كليا عن دوران محركاتها لتقع الكارثة كما حدث في كوريا الجنوبية وغيرها من الحوادث الأخرى في عدد من دول العالم.

لن نعيد حديثا قد مضى ذُكر حول سلامة النقل الجوي، ولكن دعونا نؤكد أن هذا القطاع الحيوي يواجه تحديات كثيرة ليس إقليميا فقط إنما أيضا عالميا؛ فشركات الطيران أصبحت تتوقع حدوث ما هو أسوأ مما نراه أو نتابعه عبر وسائل الإعلام ، مؤخرا تمت الإشارة إلى أن أسعار تذاكر السفر سوف تواصل ارتفاعها بسبب الظروف التشغيلية والمخاطر التي تواجهها شركات الطيران وغيرها من الأسباب الفنية والتقنية والتحديث في أسطول الطائرات.

في الوقت ذاته، تواجه الشركات المصنعة لطائرات مثل بوينج وإيرباص بعض الأزمات المالية والصعوبات في التصنيع رغم أن الطلب لم يتوقف على الحصول على منتجاتها خاصة الطائرات الحديثة ذات المواصفات الموفرة للوقود وغيرها؛ فالعقود تتجدد سنويا في شتى أنحاء العالم.

تحاول شركات الطيران التي تدفع مبالغ طائلة للحصول على نسخ مستحدثة من الطائرات ذات المواصفات المنتقاة، وهذه الطلبيات تحتاج إلى فترات زمنية ليست بالقصيرة، وهذا ما ينتج عنه في بعض الأحيان حدوث بعض التأخير في تسليم الطلبيات لبعض الشركات الطيران التي أبرمت عقودا بمليارات الدولارات.

وتجنبًا لحدوث خسائر مالية تسعى الشركات المصنعة إلى تسليم الطلبيات في الوقت المحدد وأيضا الالتزام بالمواصفات المطلوبة مثل تحديث أنظمة الملاحة في الطائرة وأجهزة الاستشعار والسلامة والأمان.

ومن اللافت للنظر أن الأجيال الحديثة من الطائرات أصبحت ذات خصوصية عالية ومتطورة تكنولوجيًا وبها مميزات تتوافق مع متطلبات العصر وأيضا تستطيع مواجهة التحديات المناخية.

ومع أن الطيارين يخضعون إلى دورات تدريبية مكثفة، ويتم تأهيلهم وانتقاؤهم بعناية فائقة، إلا أن الأخطاء البشرية تظل هي التي تتسبب أحيانا في حدوث بعض الكوارث الجوية، إضافة إلى التحليق في مناطق مضطربة والهبوط أحيانا في أجواء مناخية سيئة، إلى جانب أن هناك بعض الأسباب الخارجية التي أوقعت بعضًا من الحوادث مؤخرًا مثل تهديد أسراب الطيور لحركة النقل الجوي وما تؤثره عليها من إزعاج دائم، كل هذه الأمور وغيرها أصبحت محل قلق واهتمام من الشركات العالمية.

من الحقائق الغريبة التي تم نشرها مؤخرًا ما يفيد بأن ثمانين بالمائة من حوادث الطيران سببها الأول هو «الخطأ البشري» وليس كما يعتقد نتيجة عطل ميكانيكي، ورغم التطور الكبير في أنظمة الملاحة الجوية إلا أنه تبقى الأخطاء البشرية أبرز حوادث الطيران حول العالم، وهذه الأخطاء كما ترصدها تقارير الخبراء تتمثل في سوء تقدير الطيارين للظروف الجوية أو التعامل غير الصحيح مع الأدوات المستخدمة في مثل الحالات الطارئة، بالإضافة إلى العامل النفسي والإرهاق البدني لدى الطيارين ينتج عنه قرارات خاطئة خصوصا في الأوقات الحرجة وبالتالي تؤدي إلى حدوث كوارث كبيرة.

ثم يأتي السبب الآخر وهي «الأعطال التقنية» التي تشمل مشاكل المحركات وتعطل أجهزة الاستشعار رغم أن هذه الطائرات تخضع بصفة دائمة إلى الصيانة الدورية إلا أن أعطال المحركات والمشكلات الإلكترونية قد تكون قاتلة في بعض الأحيان، وفي بعض الحالات يمثل الطقس السيء 10% من نسبة الحوادث المعروفة عالميا حيث تؤدي الرياح العاتية والعواصف الرعدية إلى تشويش الرؤية أمام الطيارين وبالتالي يمكن حدوث خطأ غير مقصود في المسار، بينما يتسبب الجليد بتراكم كمياته على أجهزة الاستشعار والمحركات والأجنحة ما يتسبب في حدوث بعض الحوادث المميتة، أما السبب الذي ظهر بقوة خلال الحوادث القليلة الماضية وهو اصطدام الطيور بالطائرة ما يؤدي إلى عرقلة الرؤية، أما في حال اصطدمت بمحركاتها فقد يتسبب في احتراقها ثم سقوطها كما حدث مؤخرا.

إن التحديات التي يواجهها قطاع النقل الجوي أصبحت محل قلق دائما سواء من الشركات المصنعة أو من الشركات العاملة في مجال الطيران المدني، ولذا يسعى الخبراء إلى إيجاد بعض الحلول لضمان استمرار انتعاش هذا القطاع الذي حقق ريادة بين وسائل النقل الأخرى وأصبح أكثر أمانا دون سواه.

مقالات مشابهة

  • فزع الركاب من سقوط الطائرات !
  • الحوثيون يوزعون مشاهد لاستهداف طائرة أمريكية في مأرب
  • غارات أمريكية تستهدف مواقع للحوثيين غرب اليمن
  • بالتزامن مع هجمات واشنطن..الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة أمريكية دون طيار
  • هبوط اضطراري لرحلة الخطوط الجوية العراقية (إسطنبول - النجف) في مطار بغداد
  • دواين جونسون ذَ روك يروي تفاصيل لحظات حرجة قبل هبوط اضطراري لطائرته
  • الحوثيون يعلنون اسقاط طائرة أمريكية في أجواء محافظة مأرب
  • الدفاعات الجوية تسقط طائرة أمريكية في أجواء محافظة مأرب
  • إسقاط طائرة أمريكية في أجواء محافظة مأرب
  • لحظة اعتراض مقاتلة F-15 لطائرة صغيرة من طراز C182 .. فيديو