إكس تنقل البث المباشر لصراع ماسك وزوكربرغ
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
أكد مالك شركة "إكس" استمرار استعداداته لمواجهة زميله، مالك شركة ميتا، في مباراة مصارعة، لم يتم تحديد موعدها حتى اليوم.
وغداة نشر بث مباشر لرئيس منصة "إكس"، (تويتر سابقاً)، أثناء التمرين على رفع الأثقال، أكد إيلون ماسك أنه مستمر بإجراء تمارين رفع الأثقال طوال اليوم استعداداً للمبارزة.
وأشار ماسك في منشور له على "إكس" إلى أنه يجلب الأوزان إلى العمل معه لكون أن ليس لديه وقت مخصص للتمرين الرياضي.
ورداً على تساؤل حول هوسه بإقامة هذه المبارزة مع مارك زوكربرغ، علق الأول بأن هذه المبارزة هي طريقة حضارية للحروب، ولأن "الرجال يحبون الحروب".
وفي حين أكد أن المبارزة سيتم بثها عبر منصة إكس، أشار ماسك إلى أن جميع العوائد المالية من هذا البث المباشر سوف تذهب إلى الجمعيات الخيرية لقدامى العسكريين.
وأضاف ماسك أنه يخطط لبدء رفع 50 باوند (20 كيلو) باليد الواحدة هذا الأسبوع، معتبراً أن بإمكانه بناء عضلاته بشكل سريع، إلا أن مشكلته الأكبر أنه ليس لديه مقدرة كبيرة على التحمل "لذا علي القيام بذلك سريعاً".
يذكر أن زوكربرغ، الحاصل على جوائز في رياضة الجيو جيتسو، كان شكك سابقاً بإجراء هذا النزال مع ماسك، الحاصل على تدريبات رياضية من بطل UFC جورج سانت.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.
وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".
ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.
وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.
والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.
وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".
شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي
وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.
وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.
وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.