خبير اقتصادي: الحكومة الجديدة الأوفر حظا والاتفاقيات الموقعة توفر من 60 لـ 70 مليار دولار
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
قال الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة، إن الحكومة الجديدة الأوفر حظا، حيث أنها تملك جزء اقتصادي على طبق من ذهب، بعد الاتفاقيات الأخيرة.
عاجل| رسالة طمأنة من وزير التموين الجديد للمصريين بشأن ضبط الأسعار والأسواق تبكير معاشات شهر يوليو تكافل وكرامة بالزيادة الجديدة 2024وتابع الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن الاتفاقيات الموقعة خلال الفترة الماضية توفر بين 60 و70 مليار دولار، وهذا الرقم يكفي الشارع المصري كله، وسيكون له مردود على استقرار سعر الصرف، مع توفير كافة الاحتياجات.
وأوضح أن ملفات الصحة والتعليم تحظى باهتمام كبير من الحكومة، بجانب إرضاء الشعب من خلال استقرار الأسعار.
كما ذكر بدرة، أن الرئيس السيسي كلف الدكتور مصطفى مدبولي، نظرا لكفاءته العالية، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي، موضحا أن قدرته على التواصل والبناء مع الحكومة الجديدة ستكون كبيرة.
فيما تابع أن الحكومة بها ملفات جاهزة للتسليم، مثل التعاون مع صندوق النقد والمشروعات الكبرى مع الأشقاء العرب والاتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدا على ضرورة وجود اجتماعات دورية بين الحكومة والبنك المركزي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: خبير اقتصادي الحكومة الجديدة مصطفى بدرة
إقرأ أيضاً:
مستشار ترامب: الرسوم الجديدة ستدر 6 تريليونات دولار خلال عقد
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال بيتر نافارو، كبير مستشاري البيت الأبيض للتجارة، لبرنامج "فوكس نيوز صنداي" إن التعرفات الجمركية قد تجمع 600 مليار دولار سنويًا، مما يعني أن متوسط معدل الرسوم على جميع السلع سيكون عند نحو 20%.
وتوقع نافارو أن تدر الرسوم الجمركية المقرر فرضها في 2 أبريل، نحو 6 تريليونات دولار خلال السنوات العشرة المقبلة، موضحا أن الرسوم التي سيتم فرضها على واردات السيارات وحدها ستدر نحو 100 مليار دولار سنويا.
كبير مستشاري البيت الأبيض للتجارة لم يكشف عن أي تفاصيل إضافية حول النظام الجديد للرسوم الجمركية الذي يتوقع أن يشمل جميع الدول، لكنه أشار إلى أن عائدات الرسوم ستستخدم لتمويل إعفاءات ضريبية وعد بها الرئيس خلال الحملة الانتخابية.
دأب ترامب على تسمية الثاني من أبريل "يوم التحرير"، واعدًا بفرض مجموعة من الرسوم الجمركية، أو الضرائب على الواردات من دول أخرى، والتي يقول إنها ستُحرر الولايات المتحدة من الاعتماد على السلع الأجنبية.
ولتحقيق ذلك، صرّح ترامب بأنه سيفرض رسومًا جمركية "متبادلة" تُضاهي الرسوم الجمركية التي تفرضها دول أخرى على المنتجات الأميركية.
لكن لا يزال هناك الكثير من الغموض حول كيفية تطبيق هذه الرسوم فعليًا.
وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الاثنين، بأن ترامب سيكشف عن خططه لفرض رسوم جمركية متبادلة على جميع شركاء أميركا التجاريين تقريبًا يوم الأربعاء، لكنها أكدت أن التفاصيل متروكة للرئيس ليعلنها.
منذ توليه منصبه قبل بضعة أشهر فقط، أثبت ترامب نهجه المتشدد في التهديد بفرض الرسوم الجمركية، بينما خلق حالة من الارتباك بسبب إجراءاته التجارية المتقلبة بين التفعيل والإلغاء. ومن المحتمل أن نشهد المزيد من التأخيرات أو الاضطراب هذا الأسبوع.
يجادل ترامب بأن الرسوم الجمركية تحمي الصناعات الأميركية من المنافسة الأجنبية غير العادلة، وتدرّ أموالًا للحكومة الفيدرالية، وتوفر وسيلة ضغط للمطالبة بتنازلات من الدول الأخرى. لكن الاقتصاديين يؤكدون أن الرسوم الجمركية الواسعة بالنسب التي يقترحها ترامب قد تأتي بنتائج عكسية.
عادةً ما تنتقل تكلفة الرسوم الجمركية إلى المستهلك عبر ارتفاع الأسعار، كما أن الشركات في جميع أنحاء العالم قد تتضرر إذا ارتفعت تكاليفها وانخفضت مبيعاتها. وقد أدت الضرائب على الواردات التي تم تنفيذها بالفعل، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية المستقبلية والانتقامات المحتملة، إلى اضطراب الأسواق المالية وانخفاض ثقة المستهلك.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام