كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة، اليوم الأربعاء، تفاصيل جريمة قتل مروّعة أودت بحياة طفل يبلغ من العمر 12 سنة وجدته، وإصابة طفل آخر يقبع حاليا في المستشفى.

وحسب تصريحات لوكيل الجمهورية في ندوة صحفية، فإن  الجريمة وقعت بتاريخ 30 جوان 2024  في حي 400 مسكن بولاية عنابة على ىالساعة 11 صباحا.

ووفور إخطار الجهات القضائية بالحادث تنقل وكيل الجمهورية رفقة الشرطة العلمية، أين تم العثور على جثتين هامدتين في المطبخ عليهما اثار ذبح وإصابات عديدة وبليغة على مختلف أنحاء جسدهما ناتجة عن آلة حادة .

وأوضح وكيل الجمهورية، أن الجثة الأولى تعود للطفل “ش.ي” البالغ من العمر 12 سنة، بينما الجثة الثانية تعود إلى جدته “ي.ت” البالغة من العمر 66 سنة .

الضحيتان تعرضا لاصابات عديدة وبليغة في أماكن قاتلة

المعاينات الأولية - يضيف ذات المتحدث – التي تم إجراؤها بمعية الطبيب الشرعي على جثتي الضحيتين وبمساعدة تقنيي مسرح الجريمة التابعين لأمن ولاية عنابة تم الوقوف على اصابات عديدة وبليغة في أماكن قاتلة تعرض لها الضحيتين.

كما تم العثور في المطبخ على اسلحة بيضاء ومطرقة عليها أثار دم وهي الادوات التي استعملت من قبل الفاعلين في ارتكاب جريمتهم الشنعاء. استنادا إلى تصريحات وكيل الجمهورية.

زوجة العم وصديقتها وراء الجريمة

وأشار وكيل الجمهورية، إلى أن الطفل المصاب ش.ي الذي نقل إلى المستشفى مكن محققي فرقة مكافحة الجرائم الكبرى المكلفة بالتحقيق في القضية، قبل خضوعه إلى عملية جراحية من معلومة تفيد أن الجريمة اقترفت من قبل المسمات “ر” وصديقتها.

وعلى الفور تم استغلال المعلومة وتوقيف الفاعلين، وتمت التحريات وتم تحديد هويتهما، حيث يتعلق الأمر بالمسمات “ي.س” المكناة “ر” وتعد زوجة شقيق والد الطفلين الضحيتين، والمسمات “ص.د”.

وبموجب اذن من وكيل الجمهورية تم توقيفهما وتفتيش مسكنهما، ليتم العثور على المسروقات بمسكن المشتبه فيها “ص.د” والمتمثلة في، مصوغات خاصة بالمجني عليها “ب.ت” من معدن ذو لونين ابيض وأصفر وساعة يد نسائية وقارورة عطر وحافظات جلدية صغيرة وقرطين من معدن أصفر وجهاز هاتفي و4 جوازات سفر بيومترية خاصة بالطفلين الضحيتين ووالديهما.

المشتبه فيهما اعترفتا باقترافهما الجريمة والتي خططا لها من قبل ومنذ عدة أيام وبإصرار على القيام بها.

كما أثبت التحقيق مع المشتبه فيهما واعترافاتهما أنهما قامتا سويا بالاتفاق والتخطيط المسبق لاتكاب الجريمة حيث التقيتا بتاريخ 29 جوان وأصرا على السرعة في التنفيذ.

وبتاريخ 30 جوان التقيتا المشتبه فيهما صباحا، وبوصولهما إلى شقة الضحية، وفي حين غفلة من  المجني عليها، قامت ي.س بطعنها على مستوى الرقبة وطعنات أخرى على مختلف أنحاء جسدها، وبعد سقوط الضحية قامت بذبحها، وعند تقدم الطفل الضحية المجني عليه “ش.ي” محاولا الدفاع عن جدته، قامت المستبه فيها الثانية “ص.د” هي وشريكتها وتم ذبحه أيضا.

الطفل الثالث نجا بأعجوبة

كما أنهما قاما بالاعتداء على الطفل الضحية الثالث الذي نجى، بسكين على مستوى رقبته وتوجيه ضربات على رأسه باستعمال مطرقة.

وقد بين التحقيق ان المشتبه فيهما يسكنان في عمارة واحدة، وبعد أن تم توقيفهما والانتهاء من التحقيق تم إحالتهما على قاضي التحقيق بموجب طلب افتتاحي  ضد كل من ي.س وص.د بعد توجيه الاتهام لهما بجناية تكوين جمعية اشرار بغرض الاعداد لجناية ضد الاشخاص، وجناية الاغتيال المقترن بظرفي الاصرار والترصد وبرتكاب اعمال وحشية، وجنحة السرقة المقترنة بظرف التعدد.

الحبس المؤقت للمتهمتين

وبعد استجواب المتهمتين من قبل قاضي التحقيق صدر في حق كل منهما أمر بالوضع رهن الحبس المؤقت فيما يبقى التحقيق القضائي في القضية متواصل

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: وکیل الجمهوریة المشتبه فیهما من قبل

إقرأ أيضاً:

لماذا يعرف مسرح الجريمة بـ«الشاهد الصامت»؟.. خبير يوضح في بودكاست «أول الخيط»

مسرح الجريمة هو المكان الذي وقعت فيه جريمة ما، وهو نقطة البداية لأي تحقيق جنائي، ويتميز مسرح الجريمة بأهمية بالغة في عملية التحقيق، خاصة وأنّه يحتوي على أدلة مادية يمكن أن تساعد في تحديد هوية الجاني وكشف ملابسات الجريمة، لكن لماذا يعرف مسرح الجريمة بالشاهد الصامت؟

ما هو الشاهد الصامت؟

الإعلامي سامح سند في إحدى حلقات بودكاست الشركة المتحدة «أول الخيط» برعاية البنك الأهلي، استضاف رضا أحمد، كبير خبراء الأسلحة بالمعمل الجنائي سابقًا، الذي أوضح أنّ مسرح الجريمة هو المكان الذي تنبثق منه الأدلة والقرائن، التي تشير بأصابع الاتهام على الجاني، لذا يُطلق على مسرح الجريمة اسم «الشاهد الصامت».

وأوضح كبير خبراء الأسلحة بالمعمل الجنائي سابقًا عن سبب إطلاق مصطلح «الشاهد الصامت» على مسرح الجريمة قائلًا: «هو شاف كل حاجة، يعني حادثة في غرفة زي دي فهو شاف كل حاجة، لكن مبيتكلمش، وفي الحالة دي على خبير المعمل الجنائي أن يستنطقه، يعني يخليه ينطق، هيحاكيه ويكلمه، هيدخل يقوله الراجل ده دخل ع الخزنة في المكان يعني ساب بصماته فيه، هيقوله الراجل ده مضروب في المكان والظرف هنا والمقذوف هنا يبقى الجاني كان واقف فين، هو ده استنطاق المعمل الجنائي، والخبير الجنائي هو الوحيد اللي بيقدر يكلمه وبيفهم لغته من خلال الآثار الموجودة في مكان الحادث».

كيف تتعامل مع الحوادث على الطرق؟

وينصح كبير خبراء الأسلحة بالمعمل الجنائي سابقًا بضرورة الحظر عند التعامل مع مسرح الجريمة، فمثلًا كثرة تواجد المواطنين والتفافهم حول مسرح الجريمة يفقد الخبير الجنائي الكثير من الأدلة مثل سرعة السيارة والفرملة على الأرض واحتكاك كاوتش السيارة بالأرض، يقول رضا أحمد: «لما نلاقي حادثة أو جريمة مينفعش نقرّب من مسرح الجريمة وتحاول تسيطر على نفسك ومتحاول تدخل وتساعد بإيدك، لأنك لو تدخلت هتضيع حق المجني عليه، والمساعدة اللي تعملها أنك تتحفظ على مسرح الجريمة وتبلغ الشرطة».

مقالات مشابهة

  • تحرك قضائي وأمني في حضرموت.. خطة جديدة لمكافحة الجريمة
  • عاجل: الإعلان رسميًا عن نتائج التحقيق في وفاة ''راشد الحطام'' بسجن الأمن السياسي بمأرب.. انتحار أم شبهة خرق للقوانين؟
  • الرائحة الكريهة كشفت الجريمة.. تحقيقات موسعة مع المتهم بقتل مسن في الجيزة
  • حالتان لا تُقبل فيهما التوبة.. احرص على الإقلاع عن الذنب في أقرب وقت
  • رغم تبرئة الأمن الأردني لزوج آية عادل.. صديقات الضحية: “ظهر في الفيديو.. واتحرمنا من ابتسامتها”
  • لماذا يعرف مسرح الجريمة بـ«الشاهد الصامت»؟.. خبير يوضح في بودكاست «أول الخيط»
  • لم ينوي بيع المنزل الخاص به.. أسرة الضحية الثالثة لسفاح الإسكندرية تكشف و وقائع جديدة في القضية
  • أسرة الضحية الثالثة لسفاح الإسكندرية تكشف تفاصيل جديدة بعد القبض مالك معرض سيارات متورط في الجريمة
  • التحقيقات: ماس كهربائى وراء حريق مزرعة دواجن بالصف
  • الضحية الثانية .. سفـ.اح المعمورة خسر قضيتها ليستولي على أموالها (القصة الكاملة)