وكيل صحة الشرقية يتابع موقف تشغيل مستشفى الرمد الجديد
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
قام الدكتور هشام شوقي مسعود، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، ولجنة من الإدارة الهندسية بالوزارة مكلفة من مساعد وزير الصحة للمشروعات، على على مستشفى طب وجراحة العيون "الرمد" بالزقازيق، وذلك بحضور مديرة إدارة التخطيط بالمديرية، ومدير المكتب الاستشاري للمشروعات بالمديرية.
يأتي ذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور أنور إسماعيل، مساعد وزير الصحة لشئون المشروعات القومية، بالمتابعة المستمرة والمكثفة للمشروعات القومية الصحية، على على نسب التنفيذ والإنجاز بها.
و تفقد وكيل الوزارة وأعضاء اللجنة مشروع مستشفى الرمد الجديد، متابعا الأعمال الإنشائية والتشطيبات النهائية التي تمت بالمشروع، والذي يأتي ضمن الخطة الاستثمارية لوزارة الصحة والسكان، بتكلفة تقديرية تصل إلى ١٧٠ مليون جنيه، وتم على على نسب تنفيذ الأعمال التي بلغت ٩٩٪.
هذا وتم التوجيه ببعض الملحوظات لمراعاتها قبل الانتهاء من التسليم النهائي للمشروع، كما وجه وكيل الوزارة بسرعة الانتهاء منها -في غضون أيام- لبدء تجهيز وتشغيل المبنى ودخوله الخدمة لمصلحة المرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة الشرقية محافظة الشرقية مستشفى الرمد
إقرأ أيضاً:
«وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب
قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب، خاصة وأن المشهد الدرامي كان يسير للأسف الشديد نحو الهاوية، وهذا يؤكد أن صانع القرار في مصر ليس بعيدًا عن المشهد، ويرصد الظواهر السلبية، وفي الوقت المناسب يتخد الإجراءات الفاعلة.
وأضاف أن بعض الأعمال الدرامية في شهر رمضان أُنتجت من غير المختصين، ولهذا كانت هذه الأعمال في حاجة إلى إعادة ضبط وتدقيق، مشددًا على ضرورة الاعتماد على كبار صناع الدراما الذي أنتجوا تاريخًا حافلًا من الأعمال الدرامية في مصر والخارج.
وتابع "عبد الغني"، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج "كلمة حرة"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن الحديث عن إنتاج التلفزيون المصري لعمل درامي لطلعت حرب يُعتبر خطوة جيدة في الطريق الصحيح، ولبنة من اللبنات لوضع الدراما المصرية في مكانها الطبيعي في العالم العربي.