رئيس الوزراء العراقي والسفير الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم /الأربعاء/، مع السفير الإماراتي لدى العراق سالم عيسى الزعابي، تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتجارة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء - في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) - أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل اليوم، السفير الإماراتي لدى العراق سالم عيسى الزعابي بمناسبة انتهاء مهام عمله، وتناول اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، ولاسيما مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتجارة، وبما يحقق المصالح المشتركة للعراق والإمارات".
وعبَّر السوداني - بحسب البيان - عن تقديره للدور الذي أداه الزعابي في تنمية وتطوير العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنيًا له التوفيق في مهامه المقبلة.
بدوره، نقل الزعابي لرئيس مجلس الوزراء، تحيات كل من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة وحاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مؤكدًًا تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع العراق في جميع الأصعدة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني العراق
إقرأ أيضاً:
قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثارت المعلومات المتداولة حول هيا ابنة لاعب كرة القدم الراحل أحمد راضي، موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أنها مسجلة كموظفة في مجلس النواب العراقي دون أن تمارس عملها فعليًا.
وتفيد التقارير التي تم تداولها مؤخرًا بأنها تتقاضى راتبًا كاملاً رغم أنها تعيش في الأردن وتعمل هناك كطبيبة.
وفقًا لهذه التقارير، هيا أحمدراضي تم تسجيلها في مكتب رئيس مجلس النواب .
وتتحدث بعض المصادر أن هيا حصلت على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 200 متر مربع في بغداد، وهي مخصصة لموظفي المجلس، رغم أنها غير موجودة فعليًا في العراق.
الأنظار الآن تتجه نحو هيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية، حيث طالب مراقبون بفتح تحقيق جاد حول هذا الموضوع، متسائلين عن حجم ظاهرة “الموظفين الفضائيين” في مجلس النواب، الذين يتقاضون رواتب ضخمة دون أن يؤدي معظمهم أي عمل فعلي
الوضع المريب يثار في وقت يعاني فيه العراق من أزمة اقتصادية خانقة وزيادة في معدلات البطالة، مما يزيد من الاستياء الشعبي والقلق حول الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعد بمثابة إشارة مقلقة تؤكد وجود فساد إداري داخل المؤسسات الحكومية في العراق، حيث يتم تخصيص أراضٍ ورواتب لموظفين لا يؤدون أية مهام حقيقية. ويشدد البعض على أن هذا يُعد استنزافًا للموارد العامة في وقت يحتاج فيه الشعب العراقي إلى كل فرصة عمل متاحة.
على منصات التواصل الاجتماعي، تسابق العراقيون في التعليق على هذا الموضوع. وجاءت العديد من التغريدات لانتقاد ما وصفه البعض بـ “الفضائح الجديدة” التي تكشف عن الفساد داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين أن مثل هذه القضايا تزيد من عمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة.
وذكرت إحدى التغريدات: “إذا كانت هيا أحمدراضي تمثل نموذجًا لواقع مجلس النواب، فما هو وضع باقي الموظفين الذين يحصلون على رواتب وهم لا يعملون؟! هذا فساد يجب معالجته بأسرع وقت.” وأضاف آخر: “أين الجهات الرقابية؟ أين لجنة النزاهة؟ يجب أن يكون هناك تحقيق واضح وشفاف.”
ونشرت وسائل اعلام قائمة باسماء الذين تشملهم الاتهامات،ولم يتسن لـ المسلة التاكد من صحتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts