عرض مذهل حول "عالم الحيوان" على مسرح "الأوبرا السلطانية"
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أطلقت دار الأوبرا السلطانية مسقط، مخيمها الصيفي السنوي، الذي يتمحور موضوعه هذا العام حول "عالم الحيوان"، وتتضمن هذه المبادرة إقامة 7 ورش عمل تفاعلية تُتوَّج بعرض مذهل بعنوان "عالم الحيوان.. البرية على المسرح"، وذلك اليوم الخميس في الساعة 5 مساءً، على المسرح الرئيسي لدار الاوبرا السلطانية مسقط، وهو العرض الذي صُمِّم لإلهام الأطفال مختلف التخصصات الموسيقية والفنية، ويركز المخيم هذا العام على الطبيعة والبيئة.
ويمكن للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عامًا الذين يقيمون في مسقط، المشاركة في ورش العمل؛ بما في ذلك: الدراما، والغناء، والسيرك، والرقص المسرحي، والطبول والتكنولوجيا. وستقدم مجموعة رائعة من المعلمين الدوليين والمحليين جلسات العمل تحت إشراف المديرة أليساندرا بريمولي، ويقود خبراء من إيطاليا والمغرب ورش عمل الموسيقى والسيرك ومسرح الرقص، في حين يقوم مدربون محليون مثل المنظمة الشبابية " You Thinker For Drama"، وإيقاعات لقرع الطبول، ومحمد السليمي المتخصص في مجال التكنولوجيا، بتقديم خبراتهم في ورش العمل المتبقية التي تقام بالتعاون مع الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة "بيئة". وتهدف هذه الورش إلى تثقيف الأطفال وتعليمهم كيفية إعادة التدوير والأثر البيئي للأعمال؛ بما يتماشى مع الموضوع الشامل المتمثل في الاهتمام بالبيئة.
وتقول أليساندرا بريمولي مديرة المخيم الصيفي لهذا العام: "لقد دخلنا الأسبوع الثاني من ورش العمل، ومن الرائع أن نشاهد الأطفال يتعلمون مهارات جديدة بسرعة ويعززون فهمهم للمسرح، العمل مع أطفال من مختلف الأعمار والخلفيات كان تجربة رائعة ومثرية. هذا العام، اخترنا موضوع عالم الحيوان، وقد أطلق العنان لخيالهم وجعل التعلم ممتعاً، لا أستطيع الانتظار حتى نرى العرض النهائي في الرابع من يوليو".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.