نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً تحدثت فيه عن القياديّ في "حزب الله" محمد نعمة ناصر الذي اغتالته إسرائيل، اليوم الأربعاء، بغارة جوية من طائرة مُسيرة استهدفت سيارته في منطقة الحوش - صور. وذكرت الصحيفة أنَّ أبو نعمة يقطنُ في بلدة حداثا - جنوب لبنان والتي كانت هدفاً لهجمات الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب.

وتشير الصحيفة إلى أن "حزب الله" أطلق لقب "الشهيد القائد" على ناصر وقد وصف أيضاً شخصين آخرين سابقاً بالتسمية نفسها وهما الشهيدين طالب عبدالله الذي استهدفته طائرة مسيرة داخل مبنى في الجنوب الشهر الماضي، ووسام الطويل الذي اغتالته إسرائيل مطلع شهر كانون الثاني الماضي. ولفتت الصحيفة إلى أنّ "وحدة عزيز" التي كان يقودها "أبو نعمة"، لديها مسؤولية قطاع واسع يمتد من جنوب لبنان حتى البقاع في أعماق البلاد. في المقابل، تحدثت تقارير أخرى عن أن "أبو نعمة ناصر" يوازي من حيث الرتبة عبدالله والطويل، مُشيرة إلى أن "عزيز" هي وحدة جغرافية تشمل القطاع الغربي من جنوب لبنان، بدءاً من الناقورة وصولا إلى عيتا الشعب.   وبالإضافة إلى وحدتي "نصر" و "عزيز"، هناك وحدات جغرافية أخرى هي "بدر" و "حيدر"، وهي تصل إلى مناطق خارج جنوب لبنان، مثل البقاع الغربي وبعلبك الهرمل.  كذلك، هناك وحدة خاصة مسؤولة مسؤولة عن الضاحية الجنوبية لبيروت، لكن اسمها غير معروف، بحسب "يديعوت".    في غضون ذلك، تقول صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن ناصر خدم في منصبه منذ العام 2016 وقاد إطلاق الصواريخ المضادة للدروع من جنوب غرب لبنان باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي.   وبحسب "معاريف"، فإن ناصر قام توجيه الدعدي من المخططات ضد إسرائيل طوال الحرب وقبلها، كما كانت له أدوار رئيسية في "حزب الله".   (رصد لبنان24)

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: جنوب لبنان حزب الله أبو نعمة

إقرأ أيضاً:

اجتماع بنّاء بين عون وأورتاغوس بشأن جنوب لبنان

عقد الرئيس اللبناني جوزيف عون اجتماعا اليوم السبت مع مورغان أورتاغوس نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط بحثا خلاله الوضع في جنوب لبنان.

وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن "أجواء بناءة" سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا، مضيفا أنهما بحثا "ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب".

كما ناقشا الوضع على الحدود اللبنانية السورية إضافة إلى الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه الجمعة متعهّدا بمكافحة "غسيل الأموال" و"تمويل الإرهاب".

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تأتي زيارة أورتاغوس الثانية إلى لبنان على وقع عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة وفي وقت تواصل فيه إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف النار ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له.

وأثارت أورتاغوس غضب حزب الله في فبراير/شباط الماضي بعدما أعلنت أن "زمن ترهيب حزب الله في لبنان وخارجه قد انتهى"، داعية في الوقت نفسه إلى التوصل "لحل سياسي" على الحدود.

إعلان

وتترأس الولايات المتحدة مع فرنسا لجنة للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار، تضم أيضا الأمم المتحدة الى جانب لبنان وإسرائيل.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، وقتلت خلاله أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت 17 ألفا آخرين، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

مقالات مشابهة

  • الاغتيالات تعود إلى لبنان| استهداف قيادات حماس وحزب الله.. وخبير يرصد المشهد
  • اجتماع بنّاء بين عون وأورتاغوس بشأن جنوب لبنان
  • خائفون.. ماذا قال إسرائيليون عن لبنان؟
  • اغتيال قيادي في حماس ونجليه بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
  • جنوب لبنان.. جيش إسرائيل يعلن قتل حسن فرحات ويبين من هو
  • استشهاد قيادي في حماس ونجليه في غارة إسرائيلية على منزل في صيدا (شاهد)
  • لبنان.. سلام يشدد علي وجوب ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها
  • استشهاد قيادي بحماس ونجليه بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
  • هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟
  • في لبنان.. حضور انتخابي في المقابر!