الثورة نت|

ناقش رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، مع محافظ حضرموت لقمان باراس، اليوم، مستجدات الأوضاع في حضرموت في ظل الاحتلال السعودي الإماراتي.

وركز اللقاء على التطور اللافت في مسار تصاعد الفعل الشعبي الرافض لوجود المحتل سيما خروج المسيرة الجماهيرية ضد قوى الاحتلال كنتاج لنشاط مجلس الحراك الثوري وحالة الغليان والسخط الشعبي الكبير إزاء ممارسات المحتل ومرتزقته الإجرامية بحق المحافظة وأبنائها بصورة عامة.

وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية والأمنية المزرية التي تعيشها المحافظة وأبناؤها بسبب سياسات ونهج المحتل ونهبه لخيرات المحافظة، في الوقت الذي تكابد فيه الأغلبية الساحقة من أبنائها الفقر والفاقة.

وحيا الدكتور بن حبتور، المسيرة الجماهيرية لأحرار المحافظة والتي تعد خطوة هامة في مسار مقاومة الاحتلال وتعبيرا عن حالة السخط الشعبي ورفضه لوجود المحتل ومرتزقته.

وأكد أن الأوطان لا تتحرر إلا بإرادة ونضال شعوبها.. داعيا أبناء المحافظات والمناطق الواقعة تحت الاحتلال إلى الانتفاضة في وجه المحتل وعملائه وزبانيته الذين عاثوا فسادا فيها وأوصلوا الأوضاع الخدمية والمعيشية إلى مستويات كارثية.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: محافظة حضرموت

إقرأ أيضاً:

الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل

تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
قررت الحكومة الإسرائيلية إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سورية إلى إسرائيل، رغم الاستعدادات المتقدمة لإحضارهم، وفقًا لما ذكرته (هيئة البث العامة الإسرائيلية) اليوم، الأربعاء.

وكان وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، قد أعلن قبل ثلاثة أسابيع عن خطة لاستقدام مواطنين سوريين من الطائفة الدرزية للعمل في البناء والزراعة في مستوطنات الجولان المحتل، إلا أن الخطة لم تُنفذ بسبب خلافات بين كاتس والقيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي.

وانتقد ضباط إسرائيليون كبار تصريحات كاتس للإعلام وفي الشبكات الاجتماعية بشأن "قضايا حساسة تتعلق بسورية"، معتبرين أنها قد تؤدي إلى تصعيد غير ضروري مع الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، وتشكل خطرًا على السكان في جنوب سورية، الذين يسعى الجيش الإسرائيلي إلى توثيق العلاقات معهم، بحسب صحيفة "هآرتس".

وأيّد وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، موقف الجيش وامتنع عن التوقيع على التصاريح اللازمة لدخول العمال السوريين. وكان كاتس قد أعلن عن إحضار 40 مواطنًا سوريًا من الطائفة الدرزية للعمل في مستوطنات الجولان المحتل في 16 مارس الجاري كتجربة أولية، لكن التنفيذ تعطل بسبب موقف قائد القيادة الشمالية للجيش، أوري غوردين.

ووفق "كان"، كانت خطة كاتس تهدف إلى إنشاء "جسر" بين إسرائيل والسكان السوريين في بلدات تبعد 5-10 كيلومترات داخل جنوب سورية، لتعزيز العلاقات لخدمة "احتياجات أمنية" إسرائيلية. ورحب رؤساء الطائفة الدرزية في إسرائيل بالخطة وساعدوا في إجراء اتصالات لتنفيذها، بينما كان الجيش مستعدًا للمساعدة في العبور والحراسة، لكن القرار السياسي الإسرائيلي أوقفها في اللحظة الأخيرة.

وفي الفترة الأخيرة، زعم كاتس أنه سيتدخل في الشأن السوري "لحماية الدروز"، وقام بجولة على قمة جبل الشيخ في الأراضي المحتلة بسورية برفقة نائب رئيس أركان الجيش، تمير يدعي، لكن دون مشاركة قائد القيادة الشمالية. وبعد الجولة، أصدر كاتس بيانًا تعهد فيه بالدفاع عن الدروز في سورية ضد أي تهديد، غير أن مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أنه لم ينسق مع المسؤولين الأمنيين مسبقًا.

مقالات مشابهة

  • حضرموت.. وقفة تضامنية حاشدة مع غزة ومنددة بجرائم الاحتلال
  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ 74
  • (الأونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
  • أسوان في 24 ساعة| المناطق الأثرية والسياحية تستقبل الزوار وحملات للنظافة والتفاعل مع الشكاوى الجماهيرية
  • حماس: المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقى مدينة غزة جريمة جديدة
  • حلف قبائل حضرموت يناقش الترتيبات لعقد لقاء موسع لأبناء المحافظة لنيل استحقاقاتها "المشروعة"
  • بن حبتور يعزي في وفاة الخبير الدولي محمد عبدالله المساوى
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل
  • الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها