بن حبتور يشيد بالدور الاكاديمي والبحثي للجامعات الأهلية
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
وأكد الدكتور بن حبتور لدى لقائه اليوم، قيادة اتحاد الجامعات الأهلية اليمنية، التزام الحكومة بدعم وإسناد الجامعات الأهلية وتعزيز مقومات نجاح أدائها العام كرديف للجامعات الحكومية في مسار تعزيز وتطوير التنمية البشرية، ورفد مؤسسات الدولة وسوق العمل بالكوادر المؤهلة من مختلف التخصصات.
وناقش اللقاء الذي حضره نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي شرف الدين، ومستشار الوزارة محمود الصلوي، أوضاع الجامعات الأهلية وسبل تعزيز عوامل استقرارها وقيامها بوظائفها الحيوية في خدمة المجتمع، فضلا عن الاشكاليات التي تواجهها والدور الحكومي المنشود لمعالجتها انطلاقا من مسئوليته في النهوض بقطاع التعليم العالي أكان حكوميا أم أهليا.
وكان رئيس الاتحاد الدكتور يحيى أبو حاتم، استعرض طبيعة التحديات التي تواجهها الجامعات الأهلية وما تقوم به وزارة التعليم العالي من دور في رعاية ودعم التعليم الأهلي.. لافتا إلى تطلع الاتحاد إلى معالجة الإشكاليات ذات الطابع الإجرائي لما فيه إعانة الجامعات الأهلية على القيام بدورها التعليمي.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الجامعات الأهلیة
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.