شاهد.. أحدث ظهور لـ هند عبد الحليم
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
نشرت الممثلة هند عبد الحليم صورة جديدة لها، وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع تداول الصور والفيديوهات " إنستجرام " ٠
وظهرت هند في الصورة وهي ترتدي بلوزة لونها أسود، وقامت بتغير لون شعرها للون الأصفر، مما أثار إعجاب جمهورها، تركت شعرها منسدلا" ٠
معلومات عن هند عبد الحليم
ولدت الفنانة هند عبد الحليم ممثلة في الإمارات العربية المتحدة في عام 1993، شاركت في العديد من المسلسلات التلفزيونية، وشاركت من قبل مع عروض نقابة المهن التمثيلية بالتعاون مع شبكة تليفزيون النهار، حصلت على جائزة المهرجان القومي للمسرح أحسن ممثله عن دورها في مسرحية هنا انتيجون عام 2015، وشاركت في مسرحية يوم أن قتلوا الغناء تأليف محمود جمال، كان أول ظهور لهند في الدراما التليفزيونيه في مسلسل الكابوس عام 2015.
أعمال هند عبد الحليم
الأفلام: تفاحة حوا، عروستي، 11:11، جدران صحافية
مسلسلات: الكابوس، فوق مستوى الشبهات، راس الغول، بنات سوبرمان، الميزان، طاقة نور، الأب الروحي، إختيار إجباري، 30 يوم، للحب فرصة أخيرة، عوالم خفية، الشارع اللي ورانا، الأب الروحي (ج2)، لآخر نفس، زودياك، حكايات بنات (ج4،ج5)، وكل ما نفترق، ورا كل باب ج، إلا أنا ج2 (حكاية تُقلها دهب)، أزمة منتصف العمر.
المسرحيات: الهنا أنتيجون أنتيجون، يوم أن قتلوا الغناء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المهرجان القومي للمسرح هند عبد الحليم الدراما التليفزيونية الفنانة هند عبد الحليم هند عبد الحلیم
إقرأ أيضاً:
اليمنيون قتلوا الجُبْنَ قديمًا
أطل علينا يوم القدس العالمي هذا العام ونحن نفتقد هامات كبيرة من قادة المقاومة، ابتداء بشهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، من كان قتل الصهاينة له اليوم كقتلهم الأنبياء بالأمس، ومرورا بقادة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيدان هنية والسنوار، وتطول قائمة الشهداء الذين قدمهم محور المقاومة في درب القدس، ولكن في هذا المشهد المعتم يظل اليمن بارقا بمواقفه المتواصلة الثابتة، التي لم تتغير منذ أن انطلقت، بل تطورت واتسع مدى تأثيرها.
من أهم مقومات الصمود اليماني الذي نراه اليوم هو هذه القيادة الحكيمة التي تشرف اليمنيين بالانطلاق في ظل رايتها، فالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي قد وفر لليمنيين من الأجواء الملائمة ما يتيح لمعدنهم الطاهر الصافي الأصيل أن يلمع كما الذهب، وليس بمستغرب على من قال فيهم النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، ومن قال فيهم الإمام علي، عليه السلام:
ولو كنت بوابا على باب جنة
لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
ليس من الغريب على هذه السلالة العربية الأصلية من العرب الأقحاح أن تكون لهم الريادة في مواقف الشرف والصمود والتضحية، في صراعهم مع الغرب الكافر، الذي غرز في فسلطين طعنته المسمومة المتمثلة باللعنة اليهودية منذ مطلع القرن الماضي.
امتلأت كلمة السيد القائد في ليلة يوم القدس العالمي 1446 بمواقف قلما توجد من غيره، فمن يمكن أن يتصدى بقوة للعدوان الأمريكي باستهداف مستمر لقطعه البحرية في البحر التي تهرب باستمرار إلى أقصى شمال البحر الأحمر، بل ويعلن عن بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية، ويوجه تحذيره للقوى الإقليمية من التوريط الأمريكي لها في مواجهة اليمن، كل ذلك الأثر من قدرات بسيطة إذا ما قارناها مع قدرات الأعداء في الطرف الآخر، لكن عصى موسى حين كانت مع الله كان أثرها أكبر بكثير بكثير من جيوش الفراعنة.
هذه المواقف التي انطلقت من قائد شاب فذ شجاع استقبلتها قلوب شعب أبيٍّ صامد، وتفاعلت معها جماهير عطشى للحرية والكرامة، لا تهاب ما تهابه قلوب الآخرين من إرجاف العدو الإمبريالي الغربي المتغطرس، ولسان حال اليمنيين يحكيه ذلك اليمني البسيط الذي اكتسح مواقع التواصل الاجتماعي وهو يجلس في متجره دون وجل أو خوف، والغارات الأمريكية تتوالى في خلفية المشهد، وكان أقصى ما فعله هو طمأنة ولده الصغير الذي أفزعته شدة الانفجارات التي وإن هزت الأرض لكنها لم تفلح في إغلاق دكان واحد.
يبدو أن الأساطير القديمة كانت واقعا حيا سطرتها الكتب، وحين نقلها إلينا المؤرخون لم نصدق أنها كانت واقعا معاشا، ولكن أخذنا في سياق القصص الشعبي، الذي لا نحكم على صدق تفاصيله، ولكن نصدق خلاصة قصصه ورسائلها العامة فحسب، ومن تلك الأساطير ما رواه بعضهم من قصة رجل يدعى “أنيب”، كان جبانا، وهو رجل من قبيلة “يام”، التي تنتمي إلى همدان، فأراد قومه أن يُخصوه؛ لكيلا يورِّث فيهم الجُبن، فخافوا أن يُعيرهم الناس بأنّ فيهم خصيًّا، فعزموا على التخلص منه بقتله، فقال لهم بعض مَنْ والاهم من قبائل همدان: إِن لم تُشركونا في قتله حُلنا بينكم وبينه، فاتفقوا على أن يكون مشروع التخلص من هذه البذرة الشاذة فيهم مشروعا جماعيا يتشاركون فيه، فرماه شخص من كل قبيلة من همدان بسهم حتى مات، وهم يرتجزون ويقولون:
للهِ سهمٌ ما نبا عن أنيبِ
حتى يوارى نصله في مَنْشَبِ
هذه قصة قتل اليمنيين الجبن والخوف مذ عهدهم الأول في الجاهلية، فلا عجب ولا غرو أن يجد المجرم ترامب نفسه عاجزا عن إغلاق دكان فضلا عن أن يفتح باب المندب في وجه الملاحة الصهيونية.