رئيس وزراء هولندا يثير تفاعلا.. سلم منصبه ثم ركب دراجته ومضى
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
أثار رئيس الوزراء الهولندي السابق، مارك روته، زوبعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر مغادرته منصبه الذي أصبح بعهدة ديك شوف.
ونشر رئيس الوزراء الهولندي الجديد ديك شوف، أمس الثلاثاء، عبر منصة “إكس”، مقطع فيديو لتسلمه السلطة من سلفه مارك روته الذي أصبح الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
After the Netherlands swore in its new government, the Prime Minister of fourteen years left office on a bicycle.
With 35,000 kilometers of separated cycle tracks and 23.9 million bicycles, cycling is an integral part of everyday life in the Netherlands.
???? @MiesBee pic.twitter.com/XuvwTbbQE2— Dutch Cycling Embassy (@Cycling_Embassy) July 2, 2024
وظهر روته في الفيديو وهو يصطحب شوف خلال جولة في مقر الحكومة ثم يصافحه أمام الصحفيين ثم ركب دراجة ليغادر المكان.
وقال شوف: “بعد وصولي إلى بيننهوف، تم التوقيع على بروتوكول نقل السلطة وتسلمت مطرقة مجلس الوزراء من سلفي مارك روته وبذلك تنتقل القيادة السياسية رسميا”.
وعلى مرآى الصحافيين ودع روته المكان واستقل درجاته الهوائية عابرا عشرات الحضور في الشارع.
من جهته أدى رئيس المخابرات الهولندي السابق ديك شوف، الاثنين، اليمين الدستورية كرئيس وزراء جديد للحكومة اليمينية في البلاد.
وعقب نحو 223 يوما من فوز زعيم اليمين المتطرف خيرت فيلدرز في الانتخابات التي أذهلت أوروبا والعالم، يتولى شوف المنصب خلفا لروته بعد 14 عاما في السلطة.
ومن المزمع أن يبدأ روته مهام منصبه الجديد في الأول من أكتوبر، عندما تنتهي فترة ولاية الأمين العام الحالي للناتو ينس ستولتنبرغ والتي استمرت 10 سنوات.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: رئيس وزراء هولندا
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: دعم ترامب لمارين لوبان تدخل في الشؤون الداخلية
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لزعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني مارين لوبان “تدخل في الشؤون الداخلية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان”، قال بايرو اليوم السبت: “نعم، لقد أصبح التدخل قانون العالم اليوم. هناك أمران في هذه المسألة: أولاً، لم تعد هناك حدود للنقاش السياسي الكبير. كل ما يحدث لدينا ينتقل إلى واشنطن. ونحن نشعر بقلق مشروع مما يحدث في تركيا مثلا”.
وأضاف: “ثم هناك صراع أكثر جوهرية: على مدى 75 عاما – أي عمر إنسان – كنا نعتقد أن مفهومنا للديمقراطية وسيادة القانون سينتشر لا محالة في كل أنحاء الكوكب”.
وفي 31 مارس الماضي، أصدرت محكمة باريس حكما ضد لوبان وعدد من نواب حزب “التجمع الوطني” في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، حيث منعتها من الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت محكمة الاستئناف في باريس أنها لن تتمكن من البت في طعون لوبان ضد الحكم الصادر بحقها إلا بحلول صيف 2026. ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “مطاردة ساحرات”، قائلا إن الخطأ الوحيد كان “مجرد خطأ محاسبي”.
ومن جانبها، أعلنت لوبان نفسها في 3 أبريل الجاري، أن أكثر من 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزبها بعد النطق بالحكم، كما تجاوز عدد توقيعات العريضة الداعمة لها نصف مليون.
ومنعت المحكمة لوبان ونواب حزبها من الترشح للمناصب الحكومية لمدة خمس سنوات، مما يحرمها من فرصة المشاركة في انتخابات 2027.
كما حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدة عامين مع وضع سوار إلكتروني وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، بينما أُجبر الحزب على دفع مليون يورو.