الإدارية العليا تخصم 7 أيام من مدرسة تعدت بالألفاظ الخارجة على زميلها
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
رفضت المحكمة الإدارية العليا طعن النيابة الإدارية، ضد مُدرسة بإحدي المدارس التعليمية ، وطالب الطعن بتوقيع جزاء أشد عليها من الجزاء الصادر ضدها وهو الخصم 7 أيام من راتبها، لما نُسب إليها من الخروج علي مقتضي الواجب الوظيفي ، بامتناعها عن استلام عهدة مادة الزيت الفنية بالمدرسة، والاستيلاء علي كشوف الجرد السنوى لعهدة الزيت الفنية، ورأت المحكمة انتهاء ولاية النيابة الإدارية بعد توقيع الجزاء.
ونسبت النيابة الإدارية للمحالة، امتنعت دون مبرر عن استلام عهدة مادة الزيت الفنية بالمدرسة تنفيذ بتنفيذ الأمر الصادر لها بذلك.
كما تعدت مدرس أول اللغة الإنجليزية بالألفاظ الخارجة بمقر عمله يوم 3/1/2018، واستولت دون وجه حق على أصل كشوف الجرد السنوى لعهدة الزيت الفنية للعام الدراسى 16/2017.
وقالت المحكمة، سبق وأن انتهت النيابة الإدارية بالنسبة إليها إلى الاكتفاء بمجازاتهم إدارياً فأصدرت إحدى لجان التأديب بالنيابة الإدارية قرارها بمجازاة المطعون ضدها ، بالخصم سبعة أيام من راتبها ، ثم ألغت المحكمة ذلك القرار ، فمن ثم تكون النيابة الإدارية قد استنفدت ولايتها بشأنها ولا يحق لها تعقبها بعد ذلك وعليه لا يجوز نظر دعواها التأديبية، وإذ ذهب الحكم الطعين إلى ذلك فقضى بعدم قبول الدعوى التأديبية لبطلان قرار الإحالة ، فيكون قد صدر متفقاً وصحيح حكم القانون مما ينأى به عن الإلغاء.
حمل الطعن رقم 24507 لسنة 66 ق. ع.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: ألفاظ خارجة عقاب الإدارية العليا المحكمة الإدارية العليا النیابة الإداریة
إقرأ أيضاً:
أم تقتل أطفالها الثلاثة للزواج من زميلها السابق
نيودلهي
أقدمت سيدة بمدينة حيدر أباد الهندية علي ارتكاب جريمة بشعة، حيث قامت بقتل أطفالها الثلاثة خنقاً، بهدف بدء حياة جديدة مع زميلها السابق في المدرسة، بعد علاقة حب نشأت بينهما مؤخراً.
وقالت الشرطة الهندية أنها ألقت القبض على راجيثا والتي تبلغ 30 عاماً وصديقها سورو شيفاكومار، بذات العمر، وأحالتهما إلى الحبس القضائي، بتهمة قتل الأطفال الثلاثة بدم بارد.
وكشف المشرف العام للشرطة في منطقة سانغاريدي، أنه بحسب التحقيقات فإن الأم خنقت أطفالها الثلاثة باستخدام منشفة، بعد أن تلقت دعماً من صديقها لتنفيذ الجريمة.
وتم العثور على الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و10 و8 سنوات، في صباح يوم 28 مارس الماضي، في حالة إغماء داخل منزلهم في منطقة أمينبور، وجرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى، إلا أن الأطباء أعلنوا وفاتهم لاحقاً.
وكشفت التحقيقات أن الأم، التي تزوجت من تشيناييا البالغ50 عاماً في عام 2013، لم تكن سعيدة بزواجها، وكانت تعاني من خلافات مستمرة مع زوجها.
وبحسب الشرطة، خلال تنظيم راجيثا للقاء لمّ شمل زملاء مدرستها القدامى قبل ستة أشهر، التقت بزميلها السابق سورو، ونشأت بينهما علاقة تطورت سريعاً إلى قرار بالزواج وترك حياتها السابقة.
وأفادت الشرطة أن زميلها طلب منها أن تتخلى عن أطفالها لتبدأ معه حياة جديدة، لكنها اختارت طريقاً أكثر وحشية، حيث قررت التخلص منهم نهائياً.
وأبلغت الأم المتهمة زميلها في مساء يوم 27 مارس بخطتها، قبل أن تنفذ الجريمة البشعة واحدة تلو الأخرى، مستخدمة منشفة لخنقهم حتى الموت.
وقالت راجيثا لزوجها عند عودته إلى المنزل في محاولة لإخفاء جريمتها، إنها تعاني من آلام شديدة في المعدة، وأن الأطفال فقدوا وعيهم بعد تناولهم وجبة أرز باللبن.
هرع الزوج والجيران لنقل العائلة إلى المستشفى، حيث حاولت الأم التظاهر بأنها مريضة أيضاً، غير أن الأكاذيب لم تصمد طويلًا، حيث أثبت تشريح الجثث أن الوفاة لم تكن بسبب التسمم الغذائي، بل كانت نتيجة الخنق المتعمّد، مما قاد الشرطة إلى كشف الجريمة وإلقاء القبض على الأم وصديقها.