ديانا حداد تتصدر التريند بأغنية "الناس الحلوة"
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
نجحت النجمة ديانا حداد أن تتصدر التريند بعد طرحها أحدث أغانيها، التي تحمل اسم الناس الحلوة، عبر قناتها الرسمية على موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، والأغنية من كلمات محمود فاروق، وألحان مدين.
أغنية الناس الحلوة لـ ديانا حداد تتخطى 150 ألف مشاهدة
يشار إلى أن أغنية الناس الحلوة لـ ديانا حداد، تخطت حاجز الـ 150 ألف مشاهدة، بعد يوم من طرحها على موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب،
جاءت كلمات الأغنية كالتالي:
السهر والناس الحلوة
غنوة عمّالة تجيب غنوة
كل مادا القعدة بتحلى
لسه ليلنا طويل
طب ياليل اهدالي وهدّي
واحدة واحدة وبشويش عدّي
طول براحتك متّع قلبي
عيشه التفاصيل
الليلة ليليتنا
حلوة فرحتنا
سهرة صبّاحي
عالية ضحكتنا
والناس الرايقة
مزيكا وسايقة
الليلة هنعمل
اللي يبسطنا
سهرة مش لازم تتفوت
قلبي صاحي ومش بيفوت
حبة حبة القعدة احلوت
ولسه اهيه بتحلو
فرصة مش ممكن تتكرر
هيا دي اللمّة اللي تسهّر
كل ماجي اقوم مش بقدر
من جمال الجو
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ديانا حداد الفجر الفني أغنية الناس الحلوة كلمات أغنية الناس الحلوة الناس الحلوة دیانا حداد
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.