وداعًا بمشاعر صادقة.. وزير العدل السابق عمر مروان يختتم مسيرته بكلمة مؤثرة
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
كانت رسالة المستشار عمر مروان، وزير العدل السابق، تتسم بالعاطفة والامتنان، حيث وجه كلماته الأخيرة بعد مغادرته الوزارة بعد أربع سنوات ونصف من الخدمة.
أكد مروان على أهمية العدل وارتباطه بهذه القيمة منذ بداية مسيرته المهنية في عام 1980، مشددًا على الجهد المبذول لترسيخ هذه القيمة. أعرب عن شكره لكل من ساهم في تطوير المنظومة القضائية والإدارية، معربًا عن ثقته في استمرار هذه النقلة النوعية لتحقيق التقدم الدائم لمصر.
وقال الوزير السابق، في رسالته: «العدل، قيمة سامية، ارتبطت بها منذ عام 1980، إلى أن كلفت بمسئوليتها الوزارية في أواخر عام 2019، ويعلم ربي كم الجهد المبذول لإعمال جوهرها وترسيخ معناها، ليكون العدل نهجًا معتادًا لمن يتول قدرًا من هذه المسئولية الثقيلة».
وأضاف المستشار عمر مروان، قائلا: «واليوم بعد مرور أربع سنوات ونصف، أترك موقعي الوزاري الذي شرفت به، وتُوجت مسيرتي القضائية بخدمة الوطن فيه، مبتغيًا التطوير الشامل للمنظومة قضائيًا وإداريًا، والتخفيف عن المواطنين، والتيسير عليهم عند مباشرة أعمالهم أمام القضاء وفي المصالح المعاونة له، تنفيذًا لما كلفت به من الرئيس عبد الفتاح السيسي».
وتابع «مروان»: «وقد انطلقت مسيرة التطوير، وخطت خطوات وثابة على أرض الواقع، يشهد بها كل منصف، والتمس العذر عن أي تقصير كان، فالكمال لله – تعالى- وحده، وحسبي أن عملية التطوير مستمرة في الطريق المرسوم لها، وتبقى كلمة واجبة إلى كل من السادة رؤساء وأعضاء الجهات والهيئات القضائية، والسادة المساعدين والمستشارين بوزارة العدل، والسادة العاملين في وزارة العدل والمصالح التابعة لها، والسادة العاملين في الجهاز الإداري بالمحاكم وبالجهات والهيئات القضائية».
وأنهى المستشار عمر مروان، رسالته قائئلا: «كل الشكر والتقدير على جهودكم الكبيرة في تطوير منظومة العمل من الناحيتين القضائية والإدارية، وثقتي فيكم كاملة لاستمرار هذه النقلة النوعية في آليات العمل، من أجل تحقيق التقدم الدائم واللائق بوطننا العزيز مصر.. والله تعالى الموفق والمعين».
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التخفيف عن المواطنين تطوير المنظومة القضائية المنظومة القضائية رئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي و المستشار عمر مروان وزير العدل المستشار عمر مروان وزير العدل الرئيس عبد الفتاح السيسي عمر مروان
إقرأ أيضاً:
كيف ينعكس الصمت على العلاقة الزوجية؟
إنجلترا – كشفت دراسة حديثة أن الصمت بين الأزواج قد يكون إيجابيا أو سلبيا، وذلك حسب السياق الذي يحدث فيه.
أجرى باحثو جامعة ريدينغ 4 دراسات لاستكشاف تأثير أنواع مختلفة من الصمت على الأزواج. وطُلب من المشاركين التفكير في مواقف صامتة مروا بها في علاقاتهم، وكتابة تفاصيل عنها، مثل عدد مرات حدوثها والمشاعر المرتبطة بها ومدى تأثيرها على جودة العلاقة.
وكشف التحليل أن سبب الصمت هو العامل الأساسي الذي يحدد تأثيره: فالصمت الناتج عن القلق أو العداء – مثل ذلك الذي يحدث أثناء الخلافات – ارتبط بمشاعر سلبية وضعف في تقييم جودة العلاقة. أما الصمت الجوهري المريح – الذي يشعر فيه الشريكان بالراحة دون الحاجة للكلام – كان مرتبطا بمشاعر إيجابية وتقييمات أعلى للعلاقة.
ولاحظ الباحثون أن هذا الصمت الإيجابي لم يكن مصحوبا بمشاعر السعادة أو الإثارة، بل بمستوى منخفض من التوتر، ما جعله أقرب إلى الإحساس بالاسترخاء والطمأنينة.
وكتب الباحثون في مجلة Motivation and Emotion أن الصمت المشترك بين الشريكين هو جزء أساسي وغير مدروس في العلاقات الرومانسية. وأوضحوا أن الصمت يمكن أن يحمل معاني مختلفة، ففي بعض الحالات، قد يكون تعبيرا عن الحميمية والتفاهم المتبادل، حيث ينظر الشريكان في عيون بعضهما البعض دون الحاجة للكلام. وفي حالات أخرى، قد يكون علامة على الاستياء أو التوتر عندما يكون نتيجة لخلافات غير محلولة.
وأكد فريق البحث أن تأثير الصمت يعتمد على الظروف المحيطة به، فهو قد يكون بناء عندما يعزز الشعور بالأمان والارتباط، لكنه قد يصبح مدمرا إذا كان ناتجا عن التوتر أو المشاعر السلبية.
المصدر: ديلي ميل