تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قدم حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، التهنئة للحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي والمحافظين الجدد على توليهم مسؤولياتهم الوطنية في هذه المرحلة التاريخية المهمة.

وأصدر الحزب بيانًا صحفيًا، اليوم الأربعاء، عبّر فيه عن ترحيبه بتشكيل الحكومة الجديدة وتغيير المحافظين، مؤكدا أن ذلك يُجسّد ترجمة لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي الثاقبة الهادفة إلى بناء "الجمهورية الجديدة"، التي تقدم الإنسان المصري على رأس أولوياتها.


وأعرب الحزب عن تقديره العميق للقيادة السياسية الحكيمة في اختيارها للكفاءات الوطنية المتميزة، مُؤكّدًا ثقته بقدرتهم على تحقيق الأهداف المنشودة للجمهورية الجديدة، والتي تُرسي أسس مستقبلٍ واعدٍ لمصر وشعبها.

ويرى حزب المصريين الأحرار أن التغيير شمل الوزارات الخدمية التي تهم المواطن البسيط، والمجموعة الاقتصادية بالكامل، ممّا سيُحدث انعكاسات إيجابية على الشارع المصري.

وأوضح البيان أن بعض التحديثات توافقت مع ما تقدّم به حزب المصريين الأحرار بشأن دمج بعض الحقائب الوزارية واستحداث أخرى، وتمكين الشباب في المناصب القيادية.

وأكد حزب المصريين الأحرار، أن الوزارة الجديدة والمحافظين أيضًا عليهم إدراك حجم وثقل المسؤولية الجسيمة، وأنها تكليف وليس تشريف.

وشدد حزب المصريين الأحرار، أن معيار القياس الرئيسي للنجاح هو تحقيق رضاء المواطن المصري وشعوره بتحسن ملموس في فترة وجيزة.

كما دعا الحزب الحكومة الجديدة والمحافظين إلى العمل على مشاركة المواطنين بشفافية في كافة الإشكاليات أو التحديات، مؤكدا أنّ توعية المواطنين ستجعلهم أكثر تعاونًا لتنفيذ الحلول.

ونادِ الحزب بأولوية تفعيل دور لجان إدارة الأزمات في كافة القطاعات للعمل على دراسة الأمور وتقييمها وتدارك التحديات قبل الوصول إلى الأزمة، لتحقيق أفضل صورة لخدمة المواطن المصري.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الإنسان المصري الاقتصادي الجمهورية الجديدة الحقائب الوزارية الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الشارع المصري المجموعة الاقتصادية المناصب القيادية بتشكيل الحكومة الجديدة حزب المصریین الأحرار

إقرأ أيضاً:

 اللــواء لقـمان بـاراس:أبناء حضرموت الأحرار يعوِّلون على دعم وإسناد السيد القائد لإفشال مخططات المحتل

الثورة /متابعات

أكد محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس أن المحافظة، تعيشُ غليانًا وحراكًا سياسيًّا غيرَ عادي بينَ مؤيِّـــد لأنصار الله بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، وبين مؤيد لسياسات السعوديّة والإمارات.

وقال باراس في حوار لموقع “المسيرة نت”: إن “هناك سخطًا كَبيرًا في الشارع الحضرمي، تجاه مشاريع الاحتلال ومخطّطاته”، مؤكّـدًا أن “أبناء المحافظة يعوِّلون على السيد القائد، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المسارات التي ستؤدِّي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت”

موضحا أن المؤيدين للسيد القائد والمسيرة القرآنية هم ممن يتمتعون بثقافةٍ عالية وروح وطنية، أَو لنقل هُويةً يمنية إيمانية وإيمانًا قويًّا بالله سبحانه وتعالى، ولا يرون المخرج للوضع الراهن إلا بهزيمة العدوّ، وبناء دولة يمنية قوية عادلة تقود الشعب اليمني كله إلى مستقبل أفضلَ بعيدًا عن هيمنة وتدخل القوى الخارجية.

منوها بأن الطرف الآخر يلهث خلف المصالح الشخصية والكسب المادي والثراء على حساب مصلحة المحافظة وشعبها، بل ومصلحة الوطن اليمني كله. وكل ما نراه يعتمل اليوم هو امتداد لسياسات سابقة للسعوديّة المتبعة منذ العام 1224هـ، وما تلتها من أحداث وحروب بعد استقلال جنوب اليمن مباشرة من الاحتلال البريطاني الذي دام 129 عامًا.

مبينا أن السعوديّة كانت قد شكلت في ذلك الوقت جيشًا من المرتزِقة ليحتل حضرموت، ولم تفلح.

مؤكداً إن النصر حليف أحرار حضرموت واليمن أجمع، على الرغم من أن الأغلبية صامتة في حضرموت؛ بسَببِ القمع والتنصُّت واستخدام الجواسيس والمرتزِقة وضعيفي النفوس أصحاب الضمائر الميتة من قبل السعوديّة والإمارات..موضحا أن الحياة المعيشية في محافظة حضرموت في ظل حكومة المرتزقة ازدادت سوءًا من خلال غلاء الأسعار، وانهيار العُملة، وانعدام الخدمات، واختلال الأمن، وتردِّي مستوى التعليم الذي كان طلاب حضرموت يتنافسون فيه على مراتب عُليا على مستوى الجمهورية.

مبينا أن السخط في الشارع الحضرمي، يزداد بتنامي الوعي لدى الكثير من أبناء حضرموت بفشل مشاريع الاحتلال، الذي بثَّ الشائعات والدعايات الكاذبة بأنه سيجعلُ من حضرموت الرياضَ الثانية أَو دُبَي أُخرى.

مشيرا إلى أن الفترة كانت كافية لفضح أكاذيبه وفشل دعاياته، التي ضاق شعب حضرموت ذرعًا بها، وخرج بمظاهرات ووقفات، أولها المطالبة بتحقيق بعض المطالب، وثانيها المطالبة بخروج المحتلّ نهائيًّا من حضرموت.

وأضاف اللواء باراس: على الرغم من العمل الحثيث من قِبل السعوديّة والإمارات لخلقِ مكونات حضرمية تتصارَعُ في ما بينها لتكونَ السعوديّة هي الخصمَ والحَكَمَ في الأخير، غير أن هذه السياسة زادت من سخط المثقفين في المدن والقبائل في الأرياف، وزادت من وعي الجماهير، الذي سيؤدي في الأخير إلى تفعيل انتشار المقاومة وزوال المحتلّ.

مؤكدا أن أبناء حضرموت يعولون على دور صنعاء الكبير والمشرِّف بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المساراتِ التي ستؤدي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت وغيرها من المحافظات اليمنية المحتلّة ذليلًا صاغرًا كما خرجت بريطانيا من عدن مهزومةً في الـ 30 من نوفمبر 1967م.

منوها بأنه كان لكلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- وَقْـــــعٌ خَاصٌّ في قلوب الأحرار من أبناء حضرموت، حينما قال للمحتلّ السعوديّ والإماراتي ومعهم المحتلّ البريطاني والأمريكي: “ارحل ارحل من الريان، ارحل من المكلا”، وهي عبارة خرجت من القلب إلى القلب وتُعَدُّ عنوانًا واضحًا لأحرار حضرموت في نضالهم ضد المستعمرين حاضرًا وفي المستقبل القريب”.

مقالات مشابهة

  • سوريا إلى أين فى ظل سلطات مطلقة للشرع؟.. الحكومة الجديدة يهيمن عليها الإسلاميون أنصار الرئيس المؤقت
  • “ الأحرار”: اقتحام بن غفير للأقصى انتهاك خطير يستوجب تحركًا إسلاميًا عاجلًا
  • أوكرانيا ترحب بتشكيل الحكومة السّورية الجديدة
  •  اللــواء لقـمان بـاراس:أبناء حضرموت الأحرار يعوِّلون على دعم وإسناد السيد القائد لإفشال مخططات المحتل
  • واشنطن: نأمل أن تكون الحكومة السورية الجديدة شاملة وتمثل للجميع
  • كيف يؤثر تشكيل الحكومة الجديدة على اقتصاد سوريا؟
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • الاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • إيطاليا ترحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • بقوة 4.7 دجات على مقياس ريختر.. زلزال جديد يضرب باكستان