3 سيدات تقلدن مناصب قيادية في البحيرة.. بينهن محافظتين ونائبة
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
تقلدت 3 سيدات مناصب قيادية في محافظة البحيرة، منهم محافظا ونائبة محافظ خلال السنوات الماضية، حيث كانت المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة السابق أول سيدة تتولى منصب المحافظ في مصر، ثم تولت الدكتورة نهال بلبع منصب نائب محافظ البحيرة، أثناء تولي اللواء هشام آمنة منصب محافظ البحيرة، وتستمر الدكتورة جاكلين عازر كمحافظ البحيرة بعد تجديد الثقة بها.
وترصد السطور التالية أبرز المعلومات عن السيدات الثلاث، كما يلي.
عُينت المهندسة نادية أحمد عبده صالح، نائب لمحافظ البحيرة خلفا للواء مصطفى هدهود في أغسطس 2013 أثناء فترة حكم الرئيس السابق عدلي منصور عقب ثورة 30 يونيو، ثم تولت منصب محافظ البحيرة.
وتخرجت في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية قسم الكيمياء عام 1968، وحصلت على ماجستير في الهندسة الصحية بجامعة الإسكندرية، وتولت محافظا البحيرة لمدة عام.
وعقب انتهاء فترة المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة تولت الدكتورة نهال بلبع نائبا لمحافظ البحيرة، حيث تخرجت في كلیة طب الأسنان جامعة الإسكندرية عام 2010.
حصلت على ماجستير طب أسنان أطفال، وشاركت في البرنامج الرئاسي لتأھیل الشباب الدفعة الثانیة.
وأدت اليوم الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة اليمين الدستوري أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم بعد إعلانها محافظ البحيرة ضمن حركة المحافظين الجدد 2024.
وتعد جاكلين عازر من أبناء محافظة البحيرة، إذ ولدت في 13 مارس 1987، وتولت خلال عام 2019 منصب نائب محافظ الإسكندرية، حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة، وتخرجت في جامعة الإسكندرية عام 2010.
وعملت «عازر» معيدة في قسم طب المجتمع بكلية الطب في جامعة الإسكندرية من عام 2012 حتى عام 2016، و حصلت على درجة الدكتوراه في الطب والصحة العامة والطب الاجتماعي والوقائي في عام 2016، كما شاركت في البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حركة المحافظين الجدد حركة المحافظين الجدد 2024 حركة المحافظين محافظ البحيرة الجديد محافظ البحيرة نائب محافظ البحيرة نائب محافظ البحيرة الجديد الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة حركة المحافظين 2024 جامعة الإسکندریة محافظ البحیرة جاکلین عازر
إقرأ أيضاً:
تحريض إسرائيلي متزايد على خلفية قضية قطر غيت.. وفوضى قيادية
تواصل الاهتمام والتحريض الإسرائيلي على خلفية قضية "قطر غيت"، والتي تواجه عددا من المسؤولين في مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وسط اتهامات بوجود فوضى قيادية في تل أبيب.
وقال المحلل الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" العبرية ألون بن دافيد، إنّ "الشبهات التي عُرضت هذا الأسبوع في المحكمة، والتي تفيد بأن أناسا من مكتب نتنياهو عملوا ظاهرا أيضا كي يدفعوا قدما بمصالح قطر، والداعمة الأساسية لحماس، بينما هم يخدمون رئيس وزراء إسرائيل، كفيلة بأن تحو علاقات الاستفهام إلى علامات تعجب".
وتابع بن دافيد قائلا: "إذا ما تثبتت الشبهات وتبين أن مكتب نتنياهو عمل في خدمة الممولة الأساسية لحماس في ظل الحرب، ستثور أيضا مسألة أهلية نتنياهو لإشغال منصبه حتى لو ادعى بأنه لم يكن يعلم بعمل رجاله".
من جانبه، وصف الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" يوعز هنديل ما يحدث بأنه "فوضى قيادية تستدعي بوصلة"، مضيفا أن "قطر هي دولة عدوة، حتى وإن لم يتم تعريفها على هذا النحو في القانون. لأنها تمول حماس ومنظمات أخرى، وتسيطر على قناة الجزيرة التي تعمل ضد إسرائيل، ولها دور ضخم في بناء البنى التحتية لحماس".
وذكر هنديل أنه "لا يوجد أي احتمال أن شخصا يعمل في مكتب رئيس الحكومة، سيحصل في نفس الوقت على أموال من دولة أجنبية. وبالتأكيد من قطر".
وتابع: "هناك نفاق كبير في الطريقة التي يتم بها تحديد العلاقة مع قطر بناءً على موقف نتنياهو. قطر كانت تعتبر من قبل العديد من الذين يهاجمون الآن علاقتها بها كلاعب ضروري، وبالمقابل كانت تعتبر لدى غالبية داعمي الحكومة كعدو. من يبحث عن عدم نزاهة سيجدها في كل الاتجاهات"، وفق قوله.
فضائح متكررة
من جهته، أكد الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" العبرية بن كسبيت، أنه "تم اختطاف دولة إسرائيل"، مبينا أن "ما يبرهن ذلك فضيحة سرقة الوثائق ومن بعدها فضيحة قطر غيت".
وأردف قائلا: "قطر دولة الإخوان المسلمين. الإيديولوجية واضحة: الجهاد والتحريض وتدمير إسرائيل والتطرف وتقويض الأنظمة العربية في البلدان المعتدلة"، داعيا إلى دعم الدول العربية المعتدلة (مصر والأردن والسعودية والإمارات).
بدوره، حرّض الصحفي الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نداف إيال، على قطر، ردا على تصريحات أدلى بها نتنياهو والتي وصف فيها قطر بأنها "دولة مركّبة وليست عدوة".
وقال إيال: "في الدولة المركبة يقيم منذ عام 2007 عضو الكنيست السابق عزمي بشارة، ويبدو أنه يتمدد من خلال ظهوره الإعلامي المتكرر، إلى جانب تقديم الاستشارات للحكومة المحلية بشأن إدارة إمبراطوريتها الإعلامية، وصولا إلى تورطه الآن في المفاوضات لإعادة الأسرى، بالطبع من الجانب القطري".
وأضاف أنه "في إسرائيل، هناك تقليل من القوة التي اكتسبها بشارة (..)".
جشع الإسرائيليين
الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنياع رأى أنه "لا يتم الحديث عن أشخاص اختاروا خيانة وطنهم، بل عن جشع لا يختلف كثيرا عن جشع الإسرائيليين الذين وافقوا على تقديم خدمات استخباراتية لإيران، بعد أن وُعدوا بشحنات من العملات المشفرة".
ورجح برنياع أن تكون "الاضطرابات داخل المجتمع الإسرائيلي قد تجعله ينسى أن مصطلح قطر غيت، قد تصدر العناوين في الماضي"، مشيرا إلى أن "القضية التي انفجرت الآن تعكس الطريقة التي تعمل بها قطر في جميع أنحاء العالم، لشراء النفوذ السياسي".
وتابع: "في جوهرها تكمن القوة المالية الهائلة لقطر التي تكسب ثروتها بشكل رئيسي من صفقات الغاز. وتجمع الطريقة بين الذراع التجارية والذراع الدبلوماسية واستعدادها للتفاوض مع الجميع. لكن لا يجب أن نخطئ، فهي ليست جهة محايدة، وهي في قلب صانعي السياسات، وتدعم الإسلام السياسي، ويتجلى ذلك من خلال رعاية قادة الإخوان المسلمين وحماس وطالبان".