بوابة الوفد:
2025-04-06@01:58:54 GMT

«مش روميو وجولييت» رسالة حب وتسامح

تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT

أيمن الشيوى: رؤية جديدة ومختلفة لجذب الجمهور لـ«القومى»المخرج عصام السيد: نقدم قالباً موسيقياً استعراضياً فى إطار فانتازيارانيا فريد شوقى: نجاح العرض فاق التوقعاتميدو عادل: سعيد بالإقبال الكبير على المسرحية

 

 

دعوة للحب ورسالة للتسامح، ونبذ الفتن ومحاربة العنصرية، والالتفاف حول الوطن تحت راية الأخوة، رسالة يقدمها المسرح القومى، عبر مسرحية «مش روميو وجولييت» وهو عرض استعراضى غنائى راقص، ناقش قضايا عدة، منها محاربة الدروس الخصوصية، ودعوة لتعليم الطلاب التعاون، وسط إقبال جماهيرى كبير، رافعاً شعار «كامل العدد».

العرض من بطولة الفنان على الحجار ورانيا فريد شوقى وميدو عادل وإخراج عصام السيد، صياغة شعرية: أمين حداد وموسيقى وألحان أحمد شعتوت، واستعراضات شيرين حجازى، وديكور محمد الغرباوى، إضاءة ياسر شعلان، جرافيك محمد عبدالرازق، إعداد عصام السيد ومحمد السورى، ملابس علا جودة، مى كمال، فوتوغرافيا عادل مبارز، دعاية محمد فاضل، مساعدا الإخراج حمدى حسن، ومحمود خليل، مخرج منفذ صفوت حجازى، وإخراج عصام السيد، بأسعار للتذاكر بـ60 جنيهًا و80 جنيهًا و110 جنيهات»، والحجز من خلال شباك التذاكر فى المسرح فقط من الرابعة مساءً يوميًا ولا يوجد حجز أون لاين.

ويعيد العرض المسرحى «مش روميو وجولييت» على الحجار مجدّداً إلى خشبة المسرح بعد غياب 17 عاماً منذ مسرحية «يمامة بيضا»، إذ قدم الحجار على مدى مسيرته الفنية عروضاً حققت نجاحاً جماهيرياً، منها «ليلة من ألف ليلة»، و«أولاد الشوارع»، و«اتنين فى قفة»، و«خايف أقول اللى فى قلبى».

وعلق الفنان على الحضور الجماهيرى الكبير الذى حققته المسرحية قائلاً: الحمد لله نسعى لتقديم عمل يحترم عقلية الجمهور.

وأوضح أننا منذ عهد سلامة حجازى وسيد درويش، لم نقدم أوبرت غنائياً، لافتا أن مسرحية «مش روميو وجوليت»، عرض غنائى والتمثيل فيها لم يتعد 20%، وكل الكاست المشارك يغنى مثل رانيا فريد شوقى وميدو عادل وعزت زين، كما أن هناك مطربين من الأوبرا يشاركوننا الغناء المطربة أميرة أحمد والمطرب آسر على.

وأكد أن مخرج العمل مخرج كبير دائماً ما يقدم أعمالاً عظيمة استعراضية، كما أن لدينا كاتباً غنائياً أمين حداد.

وقال الفنان أيمن الشيوى، مدير المسرح القومى، إن المسرحية منذ بداية العرض فى ثانى أيام العيد تشهد إقبالاً قوياً، وصالة العرض دائماً كاملة العدد، لافتاً أن العرض يقدّم المسرحية برؤية جديدة فى قالب موسيقى استعراضى، لافتاً إلى أن المسرح القومى منوط به تقديم الأعمال العظيمة، العالمية أو العربية أو المصرية، وهذا ما نقوم به دائماً، خصوصاً أنّ أعمال شكسبير تقدّمها المسارح فى مختلف أنحاء العالم.

وأكد أننا نحاول استرجاع الجمهور من خلال خطة تعتمد على تقدم عروض ترقى لمستوى المسرح القومى، لافتاً إلى أن المسرح القومى هو الأهم فى مصر على مر العصور، وأسعى لإعادة جذب الجمهور وهو ما حدث خلال آخر عرضين تم تقديمهما على خشبة المسرح القومى، ومنها عرض «سيدتى أنا» الذى حقق حضوراً كامل العدد لمدة خمسين ليلة عرض متتالية.

وأوضح أنه لديه أحلام وطموحات يرغب فى تنفيذها كثيراً، ولكن الواقع يقيد تلك الطموحات والأحلام، نتيجة لظروف الإنتاج والميزانيات، ولكن أسعى لاستغلال كل الإمكانيات المتاحة وإعادة تدوير الديكور وإعادة تقديم العروض بميزانية حسب الظروف المتاحة، لافتا أن الدولة لا تبخل، على الإنتاج ولكن لدينا حدود فى الإنفاق، لكون الدولة تقدم خدمة ثقافية لها عائد مادى بسيط، ولكن نحقق عائد مادى يساعدنا على إعادة العروض والإنتاج ولا بد أن يكون القطاع الخاص متمثل فى البنوك والأندية لها دور لإنتاج مشترك مع الدولة والعالم كله يكون مدعوماً من المؤسسات الخاصة لكون أن صناعة الدراما والسينما أًصبحت جاذبة للفنانين.

وقال مخرج العرض، عصام السيد، إن العرض المسرحى «مش روميو وجولييت» هو عرض غنائى استعراضى، ونوع نادر يقدم فى مصر وهى الأوبرا الشعبية، مؤكداً أن أجزاء كبيرة من الغناء لايف ولكن الموسيقى مسجلة، مشيراً إلى أن فكرة أن تتواجد الفرقة الموسيقية كاملة لايف طوال ليالى العرض، ستكون مكلفة جدًا.

المخرج عصام السيد

وأكد أن العرض موجه للشباب مع أننى لا أقدم عرضاً لفئة عمرية معيّنة، ولكن العرض به عناصر شبابية كثيرة، وفكرة العمل عصرية، والعرض فكرته مختلفة تماما عن مسرحية «روميو وجولييت»، وكل ما تم أخذه من هذه المسرحية مشهدين فقط، متابعاً «المعالجة والطريقة مختلفتان، ونوع موسيقى مختلفة، وهى تجربة جديدة قائمة على الأوبرا الشعبية».

وعن سبب اختيار اسم العرض قال: هى بالفعل مش روميو وجولييت، ليست مسرحية روميو وجولييت، ولكن العرض مستوحى منها، وفكرة العرض لدى من 2014، وحاولت تقديمها من عامين تقريبًا فى الأوبرا، ولكن لظروف توقفت، ثم قدمت الفكرة فى المسرح القومى.

وقالت الفنانة رانيا فريد شوقى، إنها سعيدة بردود الفعل من الجمهور حول العرض، تواجد الجمهور بشكل كامل العدد يومياً، مؤكدة أن العرض حقق نجاحًا كبيرًا، مؤكدة إنها لم تتوقع كل هذا النجاح، ورد فعل الجمهور الكبير على العرض المسرحى، خاصة أنها غابت عن خشبة المسرح لمدة 5 سنوات، منذ آخر عمل مسرحى لها عام 2019 من خلال مسرحية «الملك لير» أمام الفنان يحيى الفخرانى وقدمت دور جونريل، ومن قبل قدمت عدة أعمال مسرحية منها: بابا جاب موز، ربنا يخلى جمعة، كجيون كسب المليون، مولد سيدى المرعب، حلاق بغداد، قصة الحى الغربى، اللعب مع العيال، غراميات عطوة أبومطوة.

رانيا فريد شوقي خلال العرض

وأكدت أن مشاركة نجم كبير مثل على الحجار، ومشاركة النجم محمد عادل- ميدو- شىء رائع، والنجاح كرم كبير من ربنا.

وقال الفنان محمد عادل ميدو، إن عرض «مش روميو وجولييت» تجربة فريدة من نوعها، حيث يقدم جميع المشاركين فى العرض بعض الأغانى.

وأكد أنه سعيد بالإقبال الكبير على المسرحية، « كامل العدد»، لافتا أنه بداية خير، مضيفا أن جمهور المسرح بدأ يعود تدريجياً، متمنياً عودة الجمهور بكل قوى والنهوض بأبوالفنون.

وأوضح أن الكواليس كانت ممتعة من غناء ورقص وتنطيط مع ناس بتحبها من قلبك، وفى بيتك اللى هو المسرح القومى، المسرحية بتتكلم عن الحب فى حياتنا بشكل عام.

أما عن الإقبال الكبير على المسرحية، بعرض كامل العدد، قال: رزق ربنا قبل كل شىء ومش أول مرة تحصل، لما تتعب من قلبك ربنا بيكرمك.

وأوضح أن المسرح هو «بيتى الأساسى»، متمنياً الوجود الدائم به، و«ربنا يكملها على خير»، وأنا دائماً أقرأ وأشاهد وأطور نفسى فى مهنتى فلابد من التعب والإخلاص والشخص يحب العمل اللى يقوم به ويخلص فيه، وربنا يكرمه ودى كلمة السر، مؤكداً أن المسرح يمر بأزمة ولكنه بدأ يعود لمكانته من خلال العروض المقدمة فى إجازة عيد الأضحى، ولكن المحبين للمسرح والمخلصين ليه، هيفضلوا فى ظهره.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المسرح القومي علي الحجار رانيا فريد شوقي ميدو عادل عصام السيد ليلة من ألف ليلة سيد درويش أيمن الشيوي المسرح القومى عصام السید الکبیر على کامل العدد فرید شوقى أن المسرح وأوضح أن من خلال

إقرأ أيضاً:

فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية بشكل متسارع، مجموعة من الفضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية، وذلك عن طريق تسريبات من خلال تطبيق سيجنال المشفر، والعثور على مجموعة من الوثائق السرية داخل أحد صناديق القمامة الموجودة فى شوارع نيوكاسل، وأخيرًا تسريبات من خلال رسائل gmail.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن التسريبات بدأت عندما أضاف المسئولون فى الإدارة الأمريكية عن طريق الخطأ جيفرى جولدبرج رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، إلى مجموعة خاصة بهم على تطبيق  "سيجنال" تضم ١٨ شخصًا من كبار المسئولين، وذلك لتنسيق بدء الهجوم على الميليشيات الحوثية فى اليمن ونقل تحديثات عملياتية واستخباراتية سرية للغاية.

وكشف رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، ما دار فى هذه المجموعة من خلال مقال نشره، حيث قال جولدبرج: "أدرجنى قادة الأمن القومى الأمريكى فى محادثة جماعية حول الضربات العسكرية القادمة فى اليمن لم أكن أعتقد أنها حقيقية ثم بدأت القنابل بالتساقط".

وأضاف: "علم العالم قبيل الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة فى ١٥ مارس أن الولايات المتحدة تقصف أهدافًا للحوثيين فى جميع أنحاء اليمن، ومع ذلك، كنت أعلم قبل ساعتين من انفجار القنابل الأولى أن الهجوم قد يكون وشيكًا".

والسبب الذى جعلنى أعلم ذلك هو أن بيت هيجسيث، وزير الدفاع الامريكي، أرسل لى رسالة نصية تتضمن خطة الحرب الساعة ١١:٤٤ صباحًا تضمنت الخطة معلومات دقيقة حول حزم الأسلحة والأهداف والتوقيت.

وتابع “فى يوم الثلاثاء، ١١ مارس، تلقيتُ طلب اتصال على ”سيجنال" من مستخدم يُدعى مايكل والتز، وسيجنال هى خدمة رسائل مشفرة مفتوحة المصدر تحظى بشعبية بين الصحفيين وغيرهم ممن يسعون إلى مزيد من الخصوصية مقارنةً بخدمات الرسائل النصية الأخرى، وافترضتُ أن مايكل والتز المعنى هو مستشار الأمن القومى للرئيس دونالد ترامب مع ذلك، لم أفترض أن الطلب كان من مايكل والتز نفسه".

وأضاف قبلتُ طلب الاتصال، آملًا أن يكون هذا هو مستشار الأمن القومي، وأنه يريد التحدث عن أوكرانيا، أو إيران، أو أى مسألة مهمة أخرى، وبعد يومين - الخميس - الساعة ٤:٢٨ مساءً، تلقيتُ إشعارًا بانضمامى إلى مجموعة دردشة على سيجنال سُميت المجموعة "مجموعة الحوثيين الصغيرة".


أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سي»، عن عُثور شخص يدعى ، مايك جيبارد، من منطقة جيتسهيد، على مجموعة من الأوراق المتناثرة من كيس قمامة أسود فى منطقة سكوتسود فى نيوكاسل.

وقال لـ"بى بى سي"، إنه صُدم مما رآه، واصفًا إياه بـ"الجنون"، مضيفا: "نظرتُ إلى الأسفل وبدأتُ أرى أسماءً على قصاصات أوراق وأرقامًا، ففكرتُ: ما هذا؟"، وكانت مُكدّسة على جدار، فى كيس أسود، فى الطريق، موجودة تحت السيارات، ومنتشرة على طول الطريق.

وأشار إلى أنه عثر على المزيد من الوثائق على الجانب الآخر من الطريق، وانزعج من محتواها؛ متابعًا بأنها تحوى “تفاصيل عن محيط المكان، والدوريات، وتفتيش الأسلحة، وطلبات الإجازات، وأرقام الهواتف المحمولة، وكبار الضباط".

وكانت إحدى الوثائق تحمل عنوان "مفاتيح مستودع الأسلحة ورموز IDS"، ويُعتقد أنها اختصار لعبارة "نظام كشف المتسللين"، واحتوت وثائق أخرى على معلومات طبية عامة وقوائم طلب مكونات.

ووُضعت على وثيقة أخرى عبارة “رسمية - حساسة”، ووفقًا لتوجيهات الحكومة البريطانية، فإن الكشف غير المقصود عن هذه الوثائق "قد يؤدى إلى أضرار متوسطة (بما فى ذلك الوضع الاستراتيجي/ الاقتصادى للمملكة المتحدة على المدى الطويل)، وفى ظروف استثنائية، قد يُشكل تهديدًا للحياة، وسُلمت الوثائق إلى شرطة نورثمبريا.


يحاول البيت الأبيض تجاوز فضيحة "سيغنال"، وسط دعوات متصاعدة لفتح تحقيقات، ولكن مع ظهور بوادر فضيحة جديدة، جعل الأمر معقدًا بعض الشئ.
ونشرت مجلة "فورين بوليسي"، أن هناك دعوات من داخل الكونجرس الأمريكى من كلا الحزبين تطالب بإجراء تحقيقات فى فضيحة "سيغنال"، وسط ظهور مزاعم جديدة حول الاتصالات الحكومية على حسابات البريد الإلكترونى الخاصة، يشيران إلى أن الفضيحة لن تنتهى قريبًا.

وفجرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فضيحة جديدة لإدارة ترامب تتعلق بالمراسلات عبر البريد الإليكترونى Gmail وذلك بعد أيام من فضيحة شات سيجنال الذى أنشأه مستشار الأمن القومى الأمريكى مايك والتز، وضم إليه صحفى اطلع على الخطط السرية لشن هجمات على الميليشيات الحوثية فى اليمن.

أجرى أعضاء فى مجلس الأمن القومى الأمريكى التابع للرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم مستشار الأمن القومى فى البيت الأبيض مايكل والتز، أعمالاً حكومية عبر حسابات شخصية على Gmail، وذلك وفقاً لوثائق اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست ومقابلات مع ثلاثة مسئولين أمريكيين.

يُعد استخدام Gmail، وهو وسيلة اتصال أقل أماناً بكثير من تطبيق المراسلة المشفرة Signal، أحدث مثال على ممارسات أمن البيانات المشكوك فيها من قبل كبار مسئولى الأمن القومى الذين يتعرضون بالفعل لانتقادات بسبب إدراج صحفى عن طريق الخطأ فى محادثة جماعية حول التخطيط رفيع المستوى للعمليات العسكرية فى اليمن.

واستخدم أحد كبار مساعدى والتز خدمة البريد الإلكترونى التجارية لإجراء محادثات تقنية للغاية مع زملائه فى وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر، وفقاً لرسائل بريد إلكترونى اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست.

وبينما استخدم مسئول مجلس الأمن القومى حسابه على Gmail، استخدم زملاؤه فى الوكالات حسابات حكومية، وفقاً لما تُظهره عناوين مراسلات البريد الإلكتروني، بحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

 

مقالات مشابهة

  • الصين تحطم رقماً قياسياً عالمياً بأكبر شاشة طائرة
  • اختتام مشروع “جولة المسرح” وعروض مسرحية “بحر” في الباحة
  • المسرحي ياسر أسلم لـ عُمان: من بعثنا من مرقدنا كان دافعه الأول انتحار زميلتي
  • وسط إقبال كبير .. أسعار تذاكر مسرحية سجن النسا
  • مسرحية “بحر” تجذب جمهور المسرح في الباحة وتعزز الحراك الثقافي
  • نضال الشافعي في رسالة للجمهور : "اسألكم الدعاء لزوجتي"
  • قصة «استنساخ» الفنان سامح حسين.. الجمهور يترقب موعد العرض
  • "سجن النسا" كامل العدد على مسرح السلام.. صور
  • فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير