أحمد فهمي يحقق 17 مليون بفيلم عصابة الماكس.. يحتل المركز الثالث بدور العرض
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
يواصل الفنان أحمد فهمي، حجز مكانه في المركز الثالث في شباك التذاكر بدور العرض السينمائي، بفيلمه الجديد عصابة الماكس، الذي خاض به المنافسة في موسم أفلام عيد الأضحى المبارك.
إيرادات فيلم عصابة الماكسوقال الموزع السينمائي محمود الدفراوي، في تصريح لـ«الوطن»، إن فيلم عصابة الماكس للفنان أحمد فهمي حقق 17 مليون و279 ألف جنيه، كإجمالي إيراداته بدور العرض.
ويشارك في فيلم عصابة الماكس عدد كبير من الفنانين، أبرزهم: أحمد فهمي، روبي، أوس أوس، لبلبة، بيومي فؤاد، محمد لطفي، حاتم صلاح، وهو من تأليف أمجد الشرقاوي ورامي علي، وإخراج حسام سليمان.
الأفلام المنافسة لـ عصابة الماكسينافس فيلم عصابة الماكس بجانب عدد من الأفلام في دور العرض السينمائية، من بينها فيلم ولاد رزق 3 الذي يحتل المركز الأول، وفيلم اللعب مع العيال الذي جاء في المركز الثاني، وأهل الكهف الذي جاء في المركز الأخير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عصابة الماكس أحمد فهمى روبي فيلم عصابة الماكس فیلم عصابة الماکس أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
الابن يسرق والأم تبيع.. فك لغز "عصابة الذهب" في العراق
تمكّنت الأجهزة الأمنية العراقية من فك لغز سلسلة سرقات محيرة ضربت مدينة النجف في الفترة الأخيرة، واستهدفت بشكل رئيسي المصوغات الذهبية وممتلكات أخرى ثمينة.
وبحسب بيان صدر اليوم السبت عن قيادة شرطة محافظة النجف، أعلنت السلطات عن إلقاء القبض على متهم بتنفيذ 10 عمليات سرقة، تنوعت مسروقاتها بين الحلي الذهبية، والدراجات النارية، ومقتنيات شخصية أخرى.
صدمة في التفاصيلغير أن المفاجأة الكبرى لم تكن فقط في عدد السرقات أو نوعيتها، بل في الكيفية التي أُديرت بها هذه العمليات، والتورط العائلي غير المتوقع الذي تم الكشف عنه خلال التحقيقات.
فبحسب البيان الرسمي، لم يكن المتهم يعمل بمفرده كما هو شائع في مثل هذه القضايا، بل كان يتلقى دعماً مباشراً من والدته، التي كانت تتولى مهمة تصريف وبيع المسروقات بعد تنفيذ السرقات.
العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً - موقع 24ألقت الشرطة العراقية القبض على قاتل ارتكب جريمة مروعة راح ضحيتها عائلة كاملة في محافظة ميسان، وذلك بعد نجاحه في الهروب إلى العاصمة بغداد متنكراً بزي مختلف، محاولاً تضليل الجهات الأمنية.
هذه الشراكة "العائلية" غير الاعتيادية ساعدت في التمويه على نشاطاته الإجرامية لفترة من الزمن، إذ كانت الأم تُقدّم غطاءً خفياً لا يُلفت الأنظار، وتقوم ببيع المصوغات في الأسواق أو عبر وسطاء، لتبدو الأمور وكأنها معاملات طبيعية.
وأشار البيان إلى أن تعقب المتهم استغرق بعض الوقت، نظراً لحرصه على عدم ترك أدلة تقود إليه، لكن التحقيقات الموسعة، والتنسيق بين الفرق الميدانية والتحليل الجنائي، قادت في النهاية إلى الإيقاع به، وكشف العلاقة التي تربطه بوالدته كمساعدة رئيسية في هذه العمليات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، حيث جرى تحويلهما إلى الجهات القضائية المختصة لمواصلة التحقيق، تمهيداً لمحاكمتهما، وفقاً للقانون العراقي.