مرسوم رئاسي برازيلي يخلد ذكرى بيليه
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
البرازيل – تحتفل البرازيل باليوم الوطني للملك بيليه في 19 نوفمبر من كل عام، حيث تقرر تخصيص هذا اليوم لأسطورة كرة القدم الراحل الذي يعتقد أنه أحرز هدفه رقم 1000 في ذلك اليوم من عام 1969.
وأعلنت الحكومة البرازيلية رسميا، أمس الثلاثاء، أن الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا مرر قانونا يقضي بتكريم بيليه الفائز مع المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم ثلاث مرات، والذي رحل في 29 ديسمبر 2022 عن 82 عاما.
وتحدد يوم 19 نوفمبر من كل عام للاحتفال ببيليه، لأنه اليوم الذي شهد تسجيل الجوهرة السوداء هدفه رقم ألف من ضربة جزاء خلال فوز فريقه سانتوس على فاسكو دي جاما 2-1 على استاد ماراكانا في عام 1969، لكن هناك بعض الشكوك عما إذا كان هذا الهدف يحمل الرقم 1000 في مسيرة بيليه حقا أم لا.
تجدر الإشارة إلى أن كاليستي ارانتيس والدة بيليه توفت الأسبوع الماضي عن 101 عام.
وقضي بيليه مسيرته الكروية في نادي سانتوس، بداية من عام 1956 حتى عام 1974، قبل أن ينتقل في عام 1975 لنادي نيويورك كوزموس الذي أنهى مسيرته فيه عام 1977.
ويعد بيليه اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم، الذي نجح في التتويج ببطولة كأس العالم ثلاث مرات، وكان ذلك في مونديال السويد 1958، وتشيلي 1962، والمكسيك 1970.
وما زال بيليه هو الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، ولكن بالشراكة مع مواطنه نيمار دا سيلفا، ولكل منهما 77 هدفا.
المصدر: “وكالات”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تكريم رئاسي لـ«4 حيطان»| مُبادرة إنسانية تحمي النساء من العنف والتشرّد.. فدا فليب تكشف التفاصيل
استضاف برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة "سي بي سي"، فدا فليب للحديث عن مبادرتها الإنسانية "4 حيطان"، ودورها في حماية النساء المعنّفات، وهو الدور الذي استحق تكريمًا خاصًا من السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية.
وخلال اللقاء، أوضحت فدا فليب أن فكرة المبادرة بدأت تتشكل لديها أثناء حضورها أحد مؤتمرات الكنيسة، حيث شعرت بأن لديها "دعوة أو رسالة خاصة" لدعم السيدات. وبدأت في الكتابة حتى تبلورت الفكرة، وأطلقت عليها في البداية اسم "راحة واحترام للسيدات".
وأضافت فليب أن تغيير الاسم إلى "4 حيطان" جاء مستوحًى من قصة واقعية لسيدة طُردت من منزلها، ونامت لمدة أربعة أيام في محطة سيدي جابر. وروت كيف تدخلت مع زوجها لمساعدة السيدة وتوفير مكان آمن لها لفترة، مشيرةً إلى أن السيدة عبّرت لها عن امتنانها العميق قائلة:
"إنتِ قدمتي ليا كل حاجة."
ومن هنا، استلهمت فليب فكرة "4 حيطان" كرمز للانتقال من العيش في العراء إلى الأمان والاستقرار بين أربعة جدران.
وأوضحت فدا فليب أن دار "4 حيطان" التي أنشأتها ليست بالضرورة مكانًا لإقامة جميع السيدات المعنّفات، لأن الاحتياجات تختلف من حالة إلى أخرى.
فبينما تحتاج قلة منهن إلى الإقامة، فإن الأغلبية تكون في حاجة إلى دعم من نوع آخر، مثل تسديد الديون.
وأشارت إلى أن المبادرة تقدم برنامجًا شاملًا للسيدات المعنّفات، يشمل الجوانب الروحية، والنفسية، والجسدية.