سرق وروّع المواطنين.. أحد أخطر المطلوبين بقبضة المعلومات
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
أعلنت المديريّـة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة في بلاغ صادر عنها أنّه "في إطار المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات سرقة الدراجات الآليّة في مختلف المناطق اللبنانية، تمكّنت شعبة المعلومات من رصد عصابة يقوم أفرادها بتنفيذ عمليات سرقة دراجات، وعمليات سلب بقوّة السّلاح، في العديد من مناطق بيروت وجبل لبنان.
أضاف البلاغ:" وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويتهم، ومن بينهم الرأس المدبر وهو المدعو "ع. ق." (مواليد عام 1999، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بقضايا سرقة، ونشل، ومخدرات، وإطلاق نار. أكمل البلاغ:" بتاريخ 28-06-2024 وبعد رصد ومراقبة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة بعملية نوعية في محلة الجناح. وبتفتيشه، تم ضبط مسدّس حربي مع ممشط و /10/ طلقات صالحة للاستعمال، وأدوات تستخدم في عمليات سرقة الدراجات، وحبة مخدِّرة لون أبيض، ومبلغ مالي، وهاتف خلوي. بالإضافة إلى درّاجتَين آليّتين نوع "JR" دون لوحات، مسروقتَين من محلّتَي الكولا والشويفات: الأولى لون اسود، والثانية لون أبيض".
وختم البلاغ:" بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة ترؤُّسه عصابة نفّذت مئات عمليات سرقة الدراجات الآليّة من العديد من مناطق بيروت وجبل لبنان منها: البربير، والاشرفية، والحمرا، والرملة البيضاء، والجميزة، وكورنيش المزرعة، والجناح، وجونية، وخلدة، وبشامون، وعرمون، والشويفات، والحدث، وبعبدا، والحبتور والمتن، وبيعها في محلة صبرا. كما اعترف بتنفيذ العديد من عمليات السلب بقوة السلاح، منها عملية سلب دراجة آلية من شخصين في محيط الـ “BHV”، بعد إطلاق النار عليهما.
أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي أفراد العصابة".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: عملیات سرقة
إقرأ أيضاً:
“اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.
وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.
واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.
340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي.
ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.
اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال
وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.
ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.
وفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.
وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.