مصدر: قاتل والدته بالكرك وجه لها 40 طعنة باستخدام موس قرن غزال.. تفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
الجثة أصيبت بـ 40 جرح طعني في الرأس والعنق والصدر والأطراف
قتلت سيدة ستينية على يد ابنها العشريني ب 40 طعنه داخل منزل العائلة في محافظة الكرك.
واستغل ابنها تواجدهما وحدهما ليرتكب جريمته بحق والدته، حسب مصدر مقرب من التحقيق.
اقرأ أيضاً : مصدر أمني: عشريني يقدم على قتل والدته طعنا في الكرك
صوت صراخ السيدة وهي تحاول إيقاف ابنها الذي غرس طعنات "موس قرن غزال" في جسدها كانت سببا لاكتشاف الجيران للجريمة، حيث شوهدت مضرجة بدمائها بينما ابنها القاتل لاذ بالفراربعد ارتكابه للجريمة.
وقال مصدر مقرب من التحقيق لـ"رؤيا" إن الجثة جرى تشريحها من قبل لجنة طبية تضم كل من الأطباء الشرعيين د.اعوض الطراونه، د.علاء البوات و د.كمال الحباشنه، في قسم طب شرعي الكرك في مستشفى الكرك، وذلك بأمر من مدعي عام الكرك.
وكشف المصدر أن الأطباء الشرعيون تبين لهم أن الجثة مصابة بـ 40 جرح طعني في الرأس والعنق والصدر والأطراف، معللين سبب الوفاة بالنزف الدموي الناتج عن إصابة احشاء الصدر بسبب الطعنات النافذة.
وكانت مديرية الأمن العام أعلنت في وقت سابق في بيان صادر عنها اكتشاف الجريمة وفرار ابنها من المنزل، والذي يجري البحث عنه من قبل الأجهزة المختصة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: جريمة الكرك الأمن طعن
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.