90 قطعة أثرية يمنية مهددة بالضياع: هيئة الآثار في صنعاء تكشف عن قائمة جديدة
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
الجديد برس:
أصدرت الهيئة العامة للآثار والمتاحف التابعة لحكومة صنعاء قائمة جديدة تحمل الرقم 17 ضمن سلسلة إصداراتها المعنونة “آثارنا المنهوبة” المخصصة في حصر القطع الأثرية اليمنية التي تم تهريبها وعرضها في متاحف ومزادات أجنبية وعربية.
ووفقاً لوكالة “سبأ” في صنعاء، تضمنت القائمة الجديدة 90 قطعة أثرية حجرية وبرونزية وذهبية تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد وما بعده، بالإضافة إلى مخطوطات تعود للقرن الخامس عشر وحتى التاسع عشر بعد الميلاد.
وأكدت هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء أن إصدار هذه السلسلة يأتي ضمن جهودها للمطالبة باسترجاع الآثار اليمنية بالتعاون مع الأطراف الدولية المتخصصة.
وأضافت أن “هوية اليمن مرتبطة بآثارها وشواهد تاريخها، وضياعها يؤدي إلى طمس هذه الهوية”.
وقد تعرضت الآثار اليمنية للسرقة والنهب والتهريب إلى الخارج لسنوات، حيث كشفت تقارير متخصصة في تتبع الآثار اليمنية المسروقة أن قرابة 5000 قطعة أثرية يمنية تم بيعها خلال 16 مزاداً عالمياً في الولايات المتحدة وأوروبا.
وخلال سنوات الحرب التي بدأت في عام 2015، تجاوزت الآثار اليمنية التي تم بيعها في المزادات العالمية أكثر من 20 ألف قطعة، في حين لا تزال حوالي 2000 قطعة أثرية يمنية مهربة ومعروضة في عدة متاحف عالمية.
وتسعى هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء إلى استعادة هذه الآثار المنهوبة والحفاظ على التراث الثقافي اليمني الثري.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الآثار الیمنیة قطعة أثریة فی صنعاء
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة التشاور والمصالحة تلتقي السفير آل جابر لمناقشة المستجدات اليمنية
بحثت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، الإثنين، مع السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، المستجدات على الساحة اليمنية ودعم عملية السلام في البلاد الغارقة بالحرب منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال السفير آل جابر في تغريدة على منصة إكس: "استمراراً ادعم المملكة لجهود السلام والمصالحة الوطنية الشاملة، وتثبيت الاستقرار في اليمن، التقيت اليوم مع رئاسة هيئة التشاور والمصالحة اليمنية، وقيادات المكونات والاحزاب السياسية في الهيئة.
وأوضح أنه أكد على أهمية دعم كل جهود الأمن والسلام والاستقرار والتنمية في اليمن.
ويأتي اللقاء، بعد أيام من استدعاء السعودية لمجلس القيادة الرئاسي وقيادة الانتقالي وقيادات حلف قبائل حضرموت وقيادات سياسية وحزبية وعسكرية إلى الرياض لمناقشة مستجدات المشهد اليمني والتعامل مع التصعيد الذي تشهده محافظة حضرموت.