مختص بالعقار يكشف عن شرطين للاستفادة من شركات التطوير العقاري الأجنبية .. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
الرياض
كشف رئيس شركة إعمار المتقدمة عايد الهرفي ، عن الشروط الواجب توافرها للاستفادة من شركات التطوير العقاري الأجنبية.
وقال الهرفي خلال حديثه مع «العربية Fm» : ” يوجد شرطان للاستفادة من شركات التطوير العقاري ، وهما الجودة وهذا شرط أساسي ، ثم السعر التنافسي ، فإذا لم يتحقق الشرطين في أي شركة تدخل السوق السعودي لن يكون لها أي فائدة” .
وأشار إلى أن بعض مشاريع التطوير المحلي لا تمتلك الجودة ، ولذلك يجب الاستفادة من خبرات الشركات الأجنبية التي لها سنوات في التطوير العقاري ونجاحات .
واختتم حديثه : ” قبل 3 سنوات طالبت بدخول الشركات الأجنبية إلى السوق المحلي ، ولذلك لأن ستكون السبب الرئيسي في ضخ المنتجات السكنية وبالتالي سد الفجوة ” ، مشيراً إلى كلما كان النمو العمراني أكبر من النمو السكاني قلت الأسعار بشكل كبير .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/07/SxzToKmN7tPVaW84.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التطوير العقاري السوق السعودي التطویر العقاری
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو
كشف الشيخ محمد عبد العال الدومي، من علماء وزارة الأوقاف، عن صورة من صور أكل مال اليتيم الموجودة في زماننا.
وأضاف الدومي، خلال خطبة الجمعة اليوم، من مسجد النور بمحافظة الجيزة، متحدثا عن موضوع بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، أن هذه الصورة من أكل مال اليتيم، تظهر في الشراكة مع اليتيم أو أبيه، فيأخذ الصحيح منها ويترك الضعيف، مثل الشراكة في مزرعة المواشي فيحصل الشريك على الأبقار القوية السليمة ويترك الضعيفة لليتيم.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) منوها بأن هناك شكلا آخر من أكل أموال اليتامى، وهي خلط الأموال حتى يتيه بعضها في بعض، فيأخذ أمواله مرة أخرى من هذه الأموال.
واستشهد بقوله تعالى (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) كما حذر القرآن من صورة أخرى من صور أكل مال اليتيم، حيث يقوم الأخ بتربية ابنة أخيه، ثم يزوجها لولده ويبخسها في المهر.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) فالمهر هبة من الله للنساء وبالتالي لا يمكن انتقاصها.
كما أمرنا الله تعالى بالرعاية المعنوية، فهذا اليتيم ليس إنسانا ناقصا، وإنما هو في حاجة لمن يكمل له الرعاية والتربية ويعطيه الحنان وينصحه ويحنو عليه ويستمع إليه عند الشكوى.