"الصليب الأحمر" يعتزم نقل فريقه الطبي ومرضاه من مستشفى غزة الأوروبي
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
صفا
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن عزمها نقل فريقها الطبي ومرضاها من مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس إلى مستشفاها الميداني في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي القطاع.
جاء ذلك في بيان يوم الثلاثاء للجنة الدولية بشأن أمر إخلاء فوري بعدة مناطق في خان يونس أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بزعم أنها "مناطق قتال خطيرة".
يذكر أن الاحتلال لم يأمر المستشفى رسميا بالإخلاء، إلا أنه يقع في منطقة الفخاري التي أنذر بإخلائها، علما أنه يعدّ من المستشفيات القليلة الباقية والعاملة في القطاع.
وتعليقا على ذلك، قالت اللجنة الدولية إنها "ستنقل فريقها ومرضاها إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح-المواصي، وبمجرد أن تسمح الظروف، سيعود الطاقم إلى مستشفى غزة الأوروبي لاستئناف العمل".
وتابعت: "تلقى آلاف الأشخاص تعليمات الإخلاء في وقت متأخر من يوم الاثنين، ما أدى إلى فرارهم في حالة من الذعر والخوف. ويشمل هؤلاء مرضى وعائلات وعاملين في المجال الطبي يلعبون دورا حاسما في تشغيل مستشفى غزة الأوروبي".
وأكدت اللجنة الدولية أنه "منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فرّ العديد من المدنيين من شمال غزة إلى الجنوب، وخلال الليل من 1 إلى 2 يوليو/ تموز (الجاري)، حزموا خيامهم المؤقتة والممتلكات القليلة التي يمكنهم حملها وفرّوا مرة أخرى".
وأشارت إلى وجود فريق طبي من جرّاحي اللجنة الدولية في مستشفى غزة الأوروبي منذ أواخر أكتوبر 2023، وهو فريق يتألّف من أطباء وممرضين وأخصائيي علاج طبيعي، أجروا أكثر من 3 آلاف عملية جراحية، وعالجوا المئات من حالات الحروق، وقدّموا خدمات إعادة التأهيل البدني للجرحى.
وشددت المنظمة الدولية على أن "المستشفى الأوروبي في الوقت الحالي غير قادر على مواصلة العمل بفعالية بسبب إجلاء العديد من الموظفين، بما في ذلك أفراد من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري والخدماتي".
وأكدت على أنه "مع استمرار تضرر أعداد كبيرة من الناس من عمليات الإجلاء، فمن الأساسي توفير وسائل نقل آمنة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والمرضى".
وشددت أيضا على أهمية "نقل النازحين الى أماكن آمنة، حيث يمكن تلبية احتياجاتهم الأساسية بما يضمن الحفاظ على حياتهم وكرامتهم والحفاظ على الروابط العائلية وألّا يتم فصل أفراد الأسرة الواحدة".
وقالت المنظمة إنه "قد لا يكون جميع الأشخاص في وضع يسمح لهم بالمغادرة، لذلك فإنّ أي مدني يختار أن يبقى يعد محمياً بموجب القانون الدولي الإنساني".
وشددت على "وجوب أن يتمكن الناس من العودة إلى تلك المناطق بمجرد توقف الأعمال العدائية".
وأوضحت المنظمة أنه "لا يوجد مكان آمن في غزة. فأينما يفرّ الناس، فإنّهم سيصلون مصابين بالندوب والصدمات النفسية، وسيواجهون نقصاً في الغذاء ومياه الشرب وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية، واحتمال اضطرارهم إلى الفرار مرة أخرى".
وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أنه نظرا "لأن موعد رجوع السكان إلى مناطقهم غير معروف، فهذا يزيد من معاناتهم".
والاثنين، بدأ النازحون داخل مستشفى غزة الأوروبي، بإزالة خيامهم لنقلها إلى موقع نزوح جديد، وفق وكالة الأناضول.
وشهدت المناطق التي أنذرها الاحتلال بالإخلاء حركة نزوح واسعة، واتجه غالبية النازحين لمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، والمكتظة أصلا بالنازحين، وفق إفادة شهود عيان.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن "إسرائيل" حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 125 ألفا شهيد وجريح، ما أدخل "تل أبيب" في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الصليب الأحمر غزة مستشفى غزة الأوروبی اللجنة الدولیة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر يصل كرم أبو سالم استعدادا لاستلام الأسرى
وصل فريق طبي تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الأربعاء، إلى معبر كرم أبو سالم شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، استعدادا لاستلام الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم ضمن المرحلة الأخيرة من اتفاق تبادل الأسرى.
وتتضمن هذه المرحلة، تسليم جثامين أربعة أسرى "إسرائيليين"، مقابل الإفراج عن نحو 600 أسير فلسطيني، بعد تأخير الاحتلال الإفراج عنهم السبت الماضي.
وكان مكتب "إعلام الأسرى"، قال في وقت سابق اليوم، إنه "من المتوقع الإفراج الليلة عن 590 إلى 594 أسيرا من قطاع غزة، وتجري الاستعدادات لاستقبالهم".
وكانت حركة حماس، قالت أيضا إن "الفصائل الفلسطينية تعتزم تسليم جثث 4 أسرى لديها في قطاع غزة اليوم، بالتزامن مع إفراج الاحتلال عن سابع دفعة من الأسرى الفلسطينيين الذين تأخر إطلاق سراحهم الأسبوع الماضي، إضافة إلى ما يقابلهم من أطفال ونساء معتقلين من غزة".