"متبقوش حشريين"..ويجز يدافع عن طالبة واقعة رقصة التخرج.. والجمهور يرد
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
حرص مغني الراب ويجز على دعم الطالبة سمر عنتر صاحبة ڤيديو رقصة التخرج الشهير الذي لاقى رواجًا كبيرًا من قِبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي، حيث كانت سمر عنتر الطالبة بكلية التربية الرياضية بأسيوط تحتفل بتخرجها من داخل حفل تخرجها وقامت بتأدية رقصة مما أثار غضب وإستياء رواد مواقع التواصل الإجتماعي.
منشور ويجز عبر منصة إكس
وقام ويجز بكتابة منشور دافع فيه عن سمر عنتر صاحبة واقعة التخرج، وجاء ذلك عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" وقال:
"أي حد شايف إن سمر عنتر عملت حاجة غلط عيان محتاج يتعالج".
وقد وجه ويجز منشور آخر لمنتقدي الطالبة سمر عنتر، قال فيه:
"متبقوش حشريين بتحطوا علي اللي بتقدروا عليه.. وسيبوا الناس في حالها اللي بيعمل بيعمل لنفسه، وللمرة المش عارف كام بفكركم إن مفيش إنسان هيدخل الجنة بعمله محدش ضامنها يعني وإنما برحمه ربنا اللي ارحم علينا من امهاتنا فارحمونا تنظير".
تعليقات الجمهور على منشور ويجز
جائت تعليقات الجمهور على منشور ويجز عبر منصة إكس تنتقد رأيه ويستعرض لكم الفجر الفني في السطور التالية أبرز التعليقات:
"بعيدا ع إنه ا المفروض ف حفلة تبع جامعة حتى لو خارجية ع الاقل فيه دكتور زي ابوها مستني إنه ا تيجي تستلم شهادتها.. بس الرقصة غير مقبولة وقمة العربجة
مفيش شاب عاقل هيقبل ان أخته أو خطيبته أو حبيبته تعمل كده ده البنت النوبية كانت مقبولة عنها السنة اللي فاتت والعيب ع الرجالة في الاخر".
"بجد هو احنا مضطرين نكتب كلام كتيير عشان نبرر إن اللي عملته غلط..مبقيناش قادرين نقول كلمة حراااام".
"ترضاها ان مراتك أو اختك اللي تبقي مكانها !
لو ترضاها ف انت عندك مشاكل محتاج تعالجها".
"والله يا فنان أي حد شايفها صح محتاج يعرف دينه كويس".
آخر أعمال ويجز
وفي سياقٍ آخر قدم الفنان ويجز أغنية "حلوة منك" وهى الأغنية الدعائية لفيلم ڤوي ڤوي ڤوي من بطولة محمد فراج والذي تم عرضه في شهر سبتمبر للعام الماضي 2023.
كلمات أغنية حلوة منك
وتقول كلمات الأغنية:
ليلي، ليلي، ليلي، ليلي ليل
ليلي، ليلي، ليلي، ليلي ليل
حلوة منك قد سنك
ضربتي ضرب العادي في ستة
يا ريت تهزيقي يقل منك
ده اللي ألاحظه فيكم آه يا سعده
حلوة منك قد سنك
ضربتي ضرب العادي في ستة
يا ريت تهزيقي يقل منك
ده اللي ألاحظه فيكم آه يا سعده
كان في وخلاص ومنعته
ويجز بطل وده نعته
أرفعها موس تحدي على شعبه
مش مأدي أنا بلاعبه
ما تأخرنيش أنا تقبضني (خالص)
ما تقبضنيش تبات في بطني
أعمل فيها ما شوفتكش
ألعبها خرسة ألعبها multi
كتيبة جاهزة على رنة
يحضر أقلب الحفلة درنة
عيني أصونها مش زايغة
حافظین أصولها وبنريح.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ويجز المطرب ويجز مطرب الراب ويجز اخر اعمال ويجز أغنية حلوة منك
إقرأ أيضاً:
روبيو يقر بـ خطأ فادح بعد التسريبات.. وترامب يدافع
اعترف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، بحدوث "خطأ فادح" بعد أن تم إضافة صحفي بالخطأ إلى مجموعة دردشة مغلقة على تطبيق "سيغنال"، كانت تضم مسؤولين أمريكيين يناقشون خطط الضربات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
وتأتي هذه الفضيحة وسط تصاعد الجدل السياسي والأمني في واشنطن حول استخدام وسائل اتصال غير مؤمنة لمناقشة مسائل حساسة.
خلال مؤتمر صحفي عقده في كينجستون بجامايكا، قال روبيو: "من المؤكد أن أحدًا ارتكب خطأ فادحًا، وأضاف صحفيًا (إلى المجموعة). لا شيء لدي ضد الصحفيين، ولكن لا يمكن القيام بأمر مماثل". وأكد أنه ستكون هناك "إصلاحات وتغييرات" لضمان عدم تكرار هذا النوع من الأخطاء مستقبلاً.
ورغم اعترافه بالخطأ، شدد وزير الخارجية الأمريكي على أنه لم يكن هناك أي تهديد للعمليات العسكرية أو لحياة الجنود الأمريكيين، مشيرًا إلى أنه لم يشارك شخصيًا في هذه الدردشة سوى مرتين؛ الأولى لتعيين ممثل عنه، والثانية بعد إعلان الحكومة عن الضربات ضد الحوثيين.
وكان جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، قد أعلن أنه أُضيف إلى هذه المجموعة عن طريق الخطأ من قبل مايك والتز، مستشار الأمن القومي، قبل أن تقوم المجلة لاحقًا بنشر خطط الجيش الأمريكي بشأن الهجمات على الحوثيين.
ترامب يدافع عن وزير الدفاعفي ظل تصاعد الجدل، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدفاع عن وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي ورد اسمه في القضية، مؤكدًا أنه "يؤدي عملًا رائعًا"، وأنه "لا علاقة له بهذا الأمر".
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض إن "الانتقادات الموجهة إلى هيغسيث ليست سوى حملة اضطهاد"، في إشارة إلى الهجوم السياسي والإعلامي الذي تعرض له وزير الدفاع بعد انتشار أخبار التسريبات.
تثير هذه الحادثة مخاوف أمنية جدية بشأن آلية تداول المعلومات الحساسة داخل الإدارة الأمريكية، خاصة مع استخدام تطبيقات المراسلة التجارية مثل "سيغنال" لمناقشة مسائل عسكرية تتعلق بعمليات جارية.
ويواجه البيت الأبيض ضغوطًا متزايدة، خصوصًا مع مطالب من الكونغرس والمعارضة الديمقراطية بإجراء تحقيق شامل في كيفية حدوث هذا الخطأ، وما إذا كانت هناك ثغرات أمنية أكبر داخل منظومة التواصل الحكومي.
ورغم تأكيد البنتاجون أن المعلومات المسربة لم تؤثر على العمليات الجارية في اليمن، فإن التسريبات أثارت قلقًا واسعًا حول مدى تأمين المعلومات العسكرية، ومدى قدرة إدارة ترامب على حماية خططها الأمنية من الاختراق أو التسريب الداخلي.