تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت منطقة محمد نجيب بالمرج منذ قليل، حادث بشع أقدم خلاله بلطجي بمساعدة آخرين، بالتعدي بالضرب بسلاح أبيض، على شاب بسبب خلافات جيرة سابقة وقيامه بالتصدي للمتهم أثناء قيامه بترويع والدته وأفراد أسرته بـ"كلاب شرسة" في وقت سابق إثر نشوب مشاجرة بينهما.

ضرب شاب في المرج 

تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقي قسم شرطة المرج بمديرية أمن القاهرة، بلاغًا من أحد المستشفيات يفيد بوصول شاب يدعي " أحمد محمد محمود عطا"، مصاب بجروح وكدمات إثر قيام شخص رفقة آخرين، بدهسه بمركبة توك والتعدي عليه بسلاح أبيض.

جانب من قيام المتهم بالتعدي على أسرة المجني عليه وترويعهم بكلاب شرسة 

خلال دقائق أنتقل رجال الأمن لمكان البلاغ، وبسؤال أسرة المصاب أفادوا بقيام شخص له معلومات جنائية يدعي"  أحمد عبد العال" وشهرته "أحمد عبده"، بالتعدي على المصاب بالضرب بسبب خلافات سابقة بينهما، قام خلالها المتهم بالتعدي على أسرة المجني عليه بالضرب وإطلاق أعيرة نارية وسط الشارع، وترويع الأسرة ووالدة المجني عليه بكلاب شرسة، وتحرر محضر بالواقعة وجاري العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بلطجي المرج منطقة المرج محمد نجيب حادث المرج

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • صدمة في كركوك.. تعذيب صبي بالسكين والضرب على يد زوج والدته
  • حبس المتهمين بالتعدي على طالب بسلاح أبيض فى الشروق
  • أسرة ضحية السيرك بطنطا تطالب بما يعادل 50 ناقة تعويضا عن الذراع المبتورة
  • سطيف.. شاب يقتل صديقه بطريقة بشعة في العلمة
  • بمساعدة والدته .. اعتقال شخص نفذ 10 عمليات سرقة في النجف
  • ضبط المتهمين بالتعدي على طالب بالشروق بسبب مزاح
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • وسط حالة من الحزن.. أسرة ضحايا المنزل المنهار بالإسكندرية يشيعون جثامينهم إلى مثواهم الأخير
  • جيران ضحية زعيم الشرابية: المجني عليه قاله أنت بتعاكس بنت الجيران ليه والمتهم دبــ.ـــحه|فيديو
  • قرار عاجل ضد المتهم بالتعدي على شاب دافع عن صديقته بالسلام