زنقة20ا الرباط

أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بفاس، أنه سيتم في القريب وضع مخطط عمل طموح في إطار تحضيرات العاصمة الروحية للمملكة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.

وقال لفتيت، الذي ترأس اجتماعا موسعا خصص لتحضيرات المغرب لهذه المسابقة العالمية، بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إنه “من الضروري اعتماد مقاربة مبتكرة في وضع هذا المخطط الذي يهم الجوانب المادية واللوجستية والبنيات التحتية وفقا لدفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)”.

وأكد، في هذا الصدد، على التزام وزارة الداخلية بوضع جميع الوسائل والموارد الضرورية رهن الإشارة لتسريع وضع “مخطط العمل الطموح” والتفعيل الأمثل لمقتضياته في أقرب الآجال.

وفي نفس السياق، سجل الوزير أن الهدف يتمثل في ترجمة مخطط عمل على شكل مجموعة من الاتفاقيات على الصعيد المحلي.

وشدد على أهمية توقيت انعقاد هذا اللقاء الذي يشكل مناسبة لتعميق النقاش حول الأوراش التي يتعين تنفيذها (النقل، الإيواء، الربط، البنيات التحتية الرياضية)، وكذا التحديات التي ينبغي رفعها في كل واحد من الميادين الاستراتيجية، والتبادل حول المقتضيات التي يتعين تفعيلها للاستجابة لمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأعلن لفتيت عن عقد اجتماعات دورية ومنتظمة لضمان تتبع تنفيذ مخطط العمل هذا، داعيا مختلف المتدخلين إلى الانخراط التام في تنفيذ هذا الورش طبقا للتوجيهات الملكية السامية.

وذكر بأن هذا الاجتماع، الذي يشكل مرحلة أولى ضمن سلسلة من اللقاءات بمختلف جهات المملكة، يأتي بعد شهرين من عقد اجتماع موسع بالرباط في إطار التحضيرات المكثفة استعدادا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، وتماشيا مع الرؤية والإرادة الملكية السامية الحاملة لطموح قوي يرمي لضمان النجاح الكبير في تنظيم هذه التظاهرة الدولية.

واعتبر أنه من الضروري تقييم الإجراءات المتخذة من قبل المتدخلين على المستوى المحلي بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: لکرة القدم

إقرأ أيضاً:

العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”

يمانيون|

اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.

مقالات مشابهة

  • للمرة الثانية.. ترامب يعلن تمديد عمل “تيك توك”
  • تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
  • كأس العالم للأندية.. "كاس" تنظر استئناف ليون المكسيكي بعد استبعاده من المونديال
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • الدوري الممتاز لكرة القدم.. 6 انتصارات و3 تعادلات
  • رئيس يويفا: مقترح مشاركة 64 منتخبا بكأس العالم فكرة سيئة
  • مكتب المطارات يرصد أزيد من 13 مليار لتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم 2030
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم