أنجزت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، مشروع شبكة الغاز الطبيعي وخط رئيسي، يمتد من شارع الإمارات (منطقة العرقوب) وصولاً إلى مدينة الحمرية – شرق، لايصال شبكة الغاز الطبيعي للمناطق السكنية والتجارية بطول 64 كيلو متراً وبتكلفة قدرها 10.5 مليون درهم، ويستفيد منه أكثر من 1131 مستفيدا من القطاعات المختلفة بمدينة الحمرية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتوصيل خدمات الغاز الطبيعي لمختلف المناطق في إمارة الشارقة.

وقال المهندس إبراهيم البلغوني مدير إدارة الغاز الطبيعي بهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة في بيان صحفي اليوم، إنه تم إنجاز المشروع بنسبة 100%، ويبلغ طول الخط الرئيسي 17.47 كم والشبكة الداخلة 46.5 كم، وبدأ توصيل الغاز للمتعاملين، وسيخدم خط الغاز الطبيعي كافة القطاعات بمدينة الحمرية.

‏وأشار إلى أن شبكة الغاز الطبيعي والخط الرئيسي الجديد سيسهم في توفير الخدمات النوعية ودعم التوسع للمنطقة وتعزيز جودة الحياة، لافتا إلى أن شبكة الغاز الطبيعي ومحطات الضخ تعمل وفق أفضل المواصفات الفنية ويتم مراعاة أعلى نظم الأمان والسلامة في تنفيذ مشروعات الغاز الطبيعي.

وأوضح أن خطة الهيئة تهدف لوصول شبكة الغاز الطبيعي إلى جميع المناطق بالشارقة، وفي هذا الإطار يتم عمل دراسات مستمرة لإنشاء محطات وتنفيذ تمديدات بمدينة الشارقة، وذلك لتوفير خدمات الغاز الطبيعي لجميع المناطق والتوسعات بمدينة الشارقة والمنطقة الشرقية في كلباء وخورفكان.

وأكد أن عدد المشتركين في خدمات الغاز الطبيعي بإمارة الشارقة يتزايد باستمرار، وتحرص الهيئة على تشجيع سكان الشارقة على استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للاستفادة من الفوائد المتعددة التي يحققها مقارنة باستخدام الغاز المسال “الاسطوانات” حيث يسهم في الحفاظ على البيئة ومتوافر طوال ساعات اليوم، ويحقق الأمان والسلامة، مشيراً إلى أن الهيئة تطبق أرقى وأدق المواصفات ومعايير الجودة والأمان في تمديدات الشبكة.

وأضاف البلغوني، أنه تم تيسير الإجراءات اللازمة لتمكين المشتركين من الاستفادة من خدمات شبكة الغاز الطبيعي، لافتاً إلى أن الخطة الاستراتيجية للهيئة تتضمن الاستمرار في تنفيذ مشروعات الغاز الطبيعي في كافة المناطق سواء القطاعات التجارية أو الصناعية أو السكنية، إذ تعمل فرق العمل التابعة لإدارة الغاز الطبيعي بكل جهد لضمان وصول هذه الخدمة الحيوية إلى كل مشترك وتحقيق الاستفادة القصوى من مزايا الغاز الطبيعي.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟

 

 

يخوض أبناء اليمن معركة استثنائية في مواجهة الأمريكيين، يمكن القول إنها على المستويات والمقاييس كافة -العسكرية والأمنية والسياسية والاستراتيجية- معركة غير تقليدية وغير مسبوقة تاريخيًا، لا في عناصرها ولا في وقائعها.
آخر الوقائع والمعطيات عن هذه المعركة المفتوحة، منذ أن اتخذ القرار اليمني بإسناد غزة والشعب الفلسطيني بعد طوفان الأقصى، أضاء عليها المتحدث العسكري اليمني العميد يحيى سريع مشيراً الأحد 30 مارس 2025 إلى أن: “القوات المسلحة اليمنية تواصل -للأسبوع الثالث على التوالي- التصدي المسؤول والفاعل للعدوان الأمريكيّ المستمرّ على بلدنا”.
ومضيفًا: “قواتنا اشتبكت مع “ترومان” والقطع الحربية المعادية في البحرِ الأحمر لثلاث مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية”، مشيرًا إلى أنّ عملية المواجهة والاشتباك نفذت “من خلال القوة الصاروخية، وسلاح الجوّ المسيّر، والقوات البحرية، وذلك بعددٍ من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة”.
لناحية التفاصيل التقنية والعسكرية التي تضمنها البيان الأخير للعميد سريع، ما من شيء جديد لناحية الأهداف التي تم التدخل ضدها: (سفن ومدمرات حربية وحاملات طائرات)، أو لناحية الأسلحة المستعملة في الاشتباك من قبل الوحدات اليمنية: (صواريخ باليستية، وصواريخ كروز مجنحة ومسيّرات)، أو لناحية جغرافية الاشتباك:(البحر الأحمر ومحيط باب المندب وخليج عدن وبحر العرب وصولًا إلى المياه الجنوبية لخليج عمان).
فكل ذلك (الأهداف والأسلحة والجغرافيا)، تتكرر بشكل دائم، في الاشتباكات أو في البيانات، وكأنها أصبحت أعمالاً قتالية روتينية، لا أحد يبحث أو ينظر في حسمها، أو كأنها أصبحت حرباً ثابتة دون أفق واضح لنهايتها، وهنا تكمن الناحية الغريبة وغير التقليدية أو غير الطبيعية في الأمر: اشتباك متواصل في الزمان وفي المكان، بين الوحدات اليمنية التي تقودها حكومة صنعاء وقيادة أنصار الله الحوثيين، والمحاصرين – منذ نحو عشر سنوات – برًا وبحرًا وجوًا ، وبين وحدات البحرية الأمريكية والملحقة بها بعض الوحدات الغربية – بريطانية بشكل خاص – والمجهزة بأهم حاملات الطائرات في العالم، بمواكبة مروحة واسعة من سفن الدعم والدفاع الجوي والمدمرات البحرية.
الأهم والحساس في الموضوع، أن هذه القدرات والإمكانيات العسكرية الضخمة التي تنشرها واشنطن في المنطقة البحرية المذكورة أعلاه، هي نفسها التي تشكل بالأساس، إحدى أجنحة القوة الموضوعة بتصرف القوات الأمريكية، والمخولة بتحقيق التوازن العسكري الأمريكي على الساحة العالمية، وهي ذاتها من الوحدات الأساسية، والمكلفة بفرض الردع الاستراتيجي بمواجهة القوى الكبرى المنافسة، أي الصين وروسيا، في الشرق الأوسط وامتدادًا إلى شمال المحيط الهندي وصولاً إلى شرق آسيا.
من هنا، ولأن أمر صمود وثبات الوحدات اليمنية بمواجهة هذه الإمكانيات، هو أمر استثنائي وغير طبيعي، ولم يعد مفهوماً لناحية المعادلات العسكرية المعترف بها، أو لناحية قواعد الحروب المعروفة عالمياً.
ولأن الأمريكيين كما يبدو، فقدوا القدرة على اكتشاف مفاتيح الحسم وإنهاء هذه المواجهة لمصلحة تحقيق الأهداف التي وضعوها لها. ولأن الأمر أصبح مكلفاً للأمريكيين معنوياً وسياسياً، وبات له تأثير سلبي في موقعهم وفي موقفهم على الساحة الدولية. ولأن استمرار هذا النزف المعنوي نتيجة فشلهم في حسم المواجهة، سيفرض تأثيراً سلبياً غير مسبوق في موقعهم الدولي.
لأجل كل ذلك لم يعد من المستبعد أن يجد الأمريكيون طريقهم نحو إنهاء هذه المواجهة بالتي هي أحسن وبالقدر الذي يحفظ موقفهم، وبالمستوى المناسب لموقعهم الدولي.
كاتب لبناني

مقالات مشابهة

  • حكومة ولاية الخرطوم تستأنف عملها من داخل مقرها الرئيسي
  • بالصور.. أعمال تركيب القضبان بمشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع
  • أحدث 12 صورة لكباري الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع
  • 150 مليون جنيه لإنهاء توصيل خدمات المياه والصرف الصحي بسوهاج
  • «جادة» الشارقة تبهج زوارها في ثاني أيام العيد
  • أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟
  • العدو الإسرائيلي يصدر “أوامر إخلاء” للمواطنين الفلسطينيين في عدة مناطق بمدينة رفح
  • العراق يأمل بالإسراع في استثمار حقلي “عكاس والمنصورية” لسد احتياجاته من الغاز
  • إيلون ماسك يعلن إطلاق خدمة “ستارلينك” في دولة خليجية
  • طقس متقلب خلال عيد الفطر – تفاصيل