البطل العالمي مراد زاهر: فخور بنتائج الرياضيين المغاربة في بطولة “NPC Pro qualifier” +فيديو وصور
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
وحيد الكبوري – مراكش الآن
احتضنت مراكش، الأحد، النسخة الثالثة من البطولة الدولية لرياضة كمال الأجسام “NPC Pro qualifier”.
وفي هذا الصدد عبر مراد زاهر البطل المغربي والعالمي في رياضة كمال الأجسام والمشرف على تنظيم البطولة، في تصريح ل”مراكش الآن”، عن سعادته بتتويج الرياضيين المغاربة بعدد من الميداليات الذهبية والفضية والنحاسية بمختلف الفئات المبرمجة بالبطولة، بالاضافة الى تتويج مغربيين بلقب “Carte Pro”.
ويضيف زاهر في تصريحه، على تنظيم هذه البطولة بالمغرب جاء على خلفية الصعوبات التي يواجها الرياضيون المغاربة في المشاركة في مثل هذه البطولات خارج ارض الوطن، وبالتالي في ان الهدف كان هو تقريب الرياضيين من الاحتراف والمشاركة في بطولات عالمية.
ويطمح مراد زاهر في استمرار تنظيم مثل هذه البطولات في المغرب، مما يساهم في تطوير الرياضة المغربية والمساهمة في إشعاع المغرب دوليا.
باقي التفاصيل بالفيديو التالي:
على ان الاستعدادت مستمرة من اجل إنجاح هذه التظاهرة والمساهمة في الإشعاع الرياضي للمدينة الحمراء.
هذا ويتمنى مراد زاهر ان يحصد الرياضيون المغاربة المراتب الأولى، مؤكدا ان هناك كفاءات رياضية مغربية تستحق مكانة عالمية.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
“أكسيوس”: الرسوم الجمركية الأمريكية قد تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثالث
الثورة نت/..
توقعت تقارير اخبارية، اليوم الخميس، أن تكون الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة بمثابة صدمة أخرى من شأنها أن تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثالث في 17 عاما.
وبحسب موقع (روسيا اليوم)، جاء ذلك وفقا لتقرير نشره موقع “أكسيوس”، أفاد بأن الاقتصاد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية تعرض لصدمتين كبيرتين: الأزمة المالية في عامي 2008-2009 وجائحة “كوفيد-19”
وتابع الموقع أن “الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب، إذا ظلت سارية، لا سيما إذا قوبلت بردود فعل انتقامية من الدول التي فرضت عليها، قد تؤدي إلى الصدمة الاقتصادية الثالثة في 17 عاما”.
وبحسب شركة الاستشارات “إيفركور”، إذا تم تطبيق التعريفات الجمركية المعلنة، سوف يضطر المستوردون الأمريكيون إلى دفع نحو تريليون دولار كرسوم جمركية سنويا، وهو مبلغ كبير للغاية وغير واقعي.
وبسبب هذه التعريفات الجمركية لن يتم استيراد عدد السلع إلى الولايات المتحدة على الإطلاق، ما سيحرم الاقتصاد العالمي من أحد محركاته الرئيسية، خاصة في حالة البلدان المعتمدة على التصدير مثل ألمانيا والصين.