المكملات الغذائية.. فوائد ومخاطر ونصائح للاستخدام الآمن
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
في ظل الاهتمام المتزايد بالصحة والتغذية في العصر الحديث، أصبحت المكملات الغذائية جزءاً أساسياً من نمط الحياة الصحي، حيث توفر الفيتامينات والمعادن الأساسية والأحماض الأمينية التي تساهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من بعض الأمراض. ومع ذلك، يتعين على الأفراد فهم الفوائد المحتملة والمخاطر المرتبطة بتناول هذه المكملات.
تعد المكملات الغذائية مصدراً مهماً للعناصر الغذائية التي قد تكون غير كافية في النظام الغذائي اليومي. تشمل الفوائد
- التحسين العام للصحة: بعض المكملات تساهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين وظائف الجسم.
- الوقاية من الأمراض مثل استخدام حمض الفوليك للحد من مشاكل نمو الجنين وتقليل خطر الإصابة بأمراض العظام مثل هشاشة العظام.
- الدعم الصحي مثل تعزيز الجهاز المناعي وتحسين وظائف القلب والأوعية الدموية.
على الرغم من الفوائد، تنطوي المكملات الغذائية أيضاً على مخاطر، مثل الغثيان والإمساك والصداع، خاصة عند تناول جرعات عالية.
التفاعل مع الأدوية.. بعض المكملات قد تتداخل مع الأدوية الموصوفة، مما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.
للحفاظ على استخدام آمن وفعال للمكملات الغذائية، يجب اتباع النصائح التالية:
التشاور مع الطبيب، خاصة للأشخاص ذوي الحالات الصحية المعقدة أو النساء الحوامل والمرضعات.
الالتزام بالجرعات الموصى بها لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تكون ضارة.
مراقبة الآثار الجانبية، والتوقف عن استخدام المكملات التي تسبب آثاراً سلبية.
تُعد المكملات الغذائية إضافة مفيدة للنظام الغذائي، ولكن ينبغي استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من المخاطر المحتملة.
اقرأ أيضاًمكملات غذائية لصحة القلب والأوعية الدموية
هيئة الدواء المصرية تحذر من 6 أدوية مغشوشة.. «مكملات غذائية ومضادات حيوية»
شعبة الأغذية تستعرض قائمة الفحص والبنود الإلزامية لمصانع المكملات الغذائية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المکملات الغذائیة
إقرأ أيضاً:
بعد فرض الرسوم.. ما المكاسب المحتملة لـ«الميزانية الأمريكية» ومن أيّ الدول؟
استنادا إلى البيانات الرسمية الأمريكية، أعدت وكالة “نوفوستي”، “إحصائية حول المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي الدول ستأتي” بعد الرسوم التي فرصها الرئيس “دونالد ترامب”.
ووفق الإحصائيات، “طالت رسوم واشنطن الجمركية الجديدة سلعا بقيمة نحو 2.3 تريليون دولار واردة من 185 دولة في 2024، مما قد يعود بنحو 684 مليار دولار للميزانية الأمريكية إذا ظلت التجارة عند مستواها”.
وبحسب الوكالة، “قد تحصل الميزانية الأمريكية على أكبر الإيرادات من موردي السلع الصينية، فنظرا لإضافة الرسوم الجديدة البالغة 34% إلى المستوى السابق البالغ 20%، فإن الحجم الإجمالي للتحويلات من المستوردين قد يصل إلى نحو 237 مليار دولار سنويا”.
ووفق “نوفوستي”، “سوف يدفع مشترو السلع من الاتحاد الأوروبي ما يقرب من نصف المبلغ كـ”ضريبة استيراد”- أي ما مجموعه 121.2 مليار دولار، وستكون الشركات التي ستعاني أكثر من غيرها هي تلك التي تورد السلع الألمانية (32 مليار دولار)، والأيرلندية (20.7 مليار دولار)، والإيطالية (15.3 مليار دولار) إلى السوق المحلية”.
وبحسب الوكالة، “ستدفع دول الاتحاد الأوروبي “ضريبة استيراد” تبلغ ما مجموعه 121.2 مليار دولار، وستكون الشركات الأكثر تضررا تلك التي تورد السلع الألمانية (32 مليار دولار) والأيرلندية (20.7 مليار دولار) والإيطالية (15.3 مليار دولار) إلى السوق الأمريكية، وقد تصل الإيرادات من السلع الفيتنامية 62.8 مليار دولار. وسيدفع موردو السلع من تايوان نحو 37.2 مليار دولار، واليابان 35.6 مليار دولار، وكوريا الجنوبية 32.9 مليار دولار”.
ووفق الوكالة، “ستضطر الشركات الموردة للمنتجات التايلاندية أو الهندية إلى دفع ما يزيد قليلا على 20 مليار دولار كرسوم جمركية، في حين سيتعين دفع ما بين 10 مليارات و20 مليار دولار للواردات من سويسرا وماليزيا، وقد تصل خسائر الشركات التي تورد البضائع إلى الولايات المتحدة من إندونيسيا 9 مليارات دولار، ومن المملكة المتحدة 6.8 مليار دولار، ومن كمبوديا 6.2 مليار دولار، أما موردو السلع من بلدان أخرى، فإن الرسوم الجمركية “المتبادلة” ستخفض دخلهم بما يقل عن 5 مليارات دولار سنويا”.