إسرائيل تعلن فتح تحقيق مع «بن غفير» بتهمة التحريض على العنف ضد سكان غزة
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
أعلنت هيئة بث الإسرائيلية، فتح تحقيق مع الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، وذلك بتهمة التحريض على العنف ضد سكان قطاع غزة.
والوزير المتطرف إيتمار بن غفير، سبق أن حرّض منذ أيام على قتل كل الأسرى الفلسطينيين الموجودين في سجون الاحتلال الإسرائيلي برصاصة في الرأس، كما حرض أيضًا على الإبادة الجماعية لسكان القطاع، أو تهجيرهم خارج غزة.
ويهدف التحقيق مع «بن غفير» لإرضاء المحكمة الجنائية الدولية، كما زعمت أنه وإثبات أن القضاء الإسرائيلي يحقق مع المحرضين، وفقًا لما أعلنته قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن هيئة البث الإسرائيلية.
بن غفير يردورد «بن غفير»، متهمًا جهاز «الشاباك» والمدعي العام الإسرائيلي بمحاولة تنفيذ عملية اغتيال ضده، قائلًا إنها محاولة لن تنجح.
واستمر أيضًا في التحريض على العنف ضد سكان غزة، قائلًا: «بدلًا من القيام باغتيالات مركزة في غزة، الدولة العميقة بقيادة المدعي العام القضائي للحكومة تعمل على اغتيالي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إيتمار بن غفير بن غفير إسرائيل وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفیر
إقرأ أيضاً:
كيف تناول سياسيون وكتّاب التحريض على التظاهر ضد حماس في غزة؟
أثارت حملات التحريض الإعلامي لتظاهر العشرات في قطاع غزة، وإطلاقهم هتافات ضد حركة حماس، فضلا عن مطالبة أحد مخاتير العائلات في بلدة شمال قطاع غزة برفع الراية البيضاء، ردود فعل من كتاب وشخصيات سياسية.
وأشار السياسي الأردني ارحيل الغرايبة، إلى أن قنوات معروفة بميولها السياسية، تناولت الاحتجاج، بالتشفي والسرور، مشيرين إلى أنها تتناسى أن هناك آراء متباينة في الوضع الطبيعي من المقاومة، وليس كل الناس مؤيدين لها حتى ما قبل العدوان على القطاع.
في المقابل أشار إلى أن المشكلة ليست في المقاومة، بل في الاحتلال، الذي مزق كافة الاتفاقيات التي وقعها مع السلطة الفلسطينية، التي سلمت له كل المفاتيح، و ما يقوم به في الضفة، ليس بسبب حركة حماس كما يزعم من يلقي الاتهامات عليها في غزة.
من جانبه قال الأكاديمي وليد عبد الحي، إنه من الضروري التوقف عن تحريض إعلام "سلطة التنسيق الأمني"، مشيرا إلى أنها لا تريد إلا تخلي المقاومة عن السلطة في غزة، لتمد تنسيقها الأمني هناك.
وأوضح أنه من المستغرب، أن "أحد أبرز رموز هذه السلطة المروج لنقد المقاومة هو شخص يتلهف لان يكون في موقع ادارة السياسة الفلسطينية لمواجهة قوى العالم ومراكز ابحاثها وخبرائها بينما هو راسب في نيل شهادة الثانوية العامة لمرتين متتاليتين، فهو ليس مهموما الا بغريزة الانتقام " وتكريس تنسيقه الأمني" .
ودعا المقاومة إلى تفهم ردات فعل المجتمع، واعتبارها حالة طبيعية وحيوية، وفتح الحوار مع معارضيها، وبشكل علني، وحتى مع من شاركوا في التظاهرات.
وقال الكاتب ياسر الزعاترة: "أحد الحكواتية يشبّه إخراج حماس من القطاع، بخروج عرفات ومن معه من لبنان. ماذا يعرف هذا وأمثاله عن كيانات التحرّر ذات الأبعاد الفكرية والاجتماعية والقضايا العادلة، مع النماذج القيادية المُلهمة؟!".
وأضاف: "هذه "كيانات متجذّرة في ضمير شعوبها، ولو أخرجوا 10 آلاف، وليس 3 من كوادرها.. فلن تنتهي بحال. استُشهد من كوادر الحركة وقادتها آلاف مؤلّفة، وها إن الغُزاة يعترفون أنها عوّضتهم بآخرين!".
عن تفاهة الحديث عن إبعاد "حماس" من القطاع!!
أحد "الحكواتية" يشبّه إخراج "حماس" من القطاع، بخروج عرفات ومن معه من لبنان.
ماذا يعرف هذا وأمثاله عن كيانات التحرّر ذات الأبعاد الفكرية والاجتماعية والقضايا العادلة، مع النماذج القيادية المُلهمة؟!
هذه "كيانات" متجذّرة في ضمير شعوبها،… pic.twitter.com/iVaHy0hiR5 — ياسر الزعاترة (@YZaatreh) March 27, 2025
وتناقل نشطاء مقابلة مصورة، مع رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، والتي أشار فيها إلى أن حركة حماس، أبدت مرونة كافية لوقف العدوان على القطاع، لكن المشكلة ليست فيها بل في أن الاحتلال لا يريد الفلسطينيين.
اسمعوا وعوووووووا pic.twitter.com/XvrFzoFBJb — #Birow (@Qxj9EpiXyt9sd0O) March 27, 2025