بايدن وبوتين في إجازة.. الرئيس الأمريكي يحطم الرقم القياسي (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
رصدت الصحافة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن بقضائه عطلته الأخيرة لمدة 10 أيام على شواطئ ديلاوير، تكون أيام الإجازات التي قضاها وهو في منصبه قد بلغت 360 يوما.
إقرأ المزيدالرئيس الأكبر سنا في التاريخ الأمريكي يكون بذلك قد "استراح" ما يقرب من 40 بالمئة من أجمالي الوقت الذي قضاه على رأس عمله رئيسا للولايات المتحدة.
بلهجة مريرة تحدثت الصحافة الأمريكية عن إجازة بايدن الأخيرة بولاية ديلاوير، مشيرة إلى أنه فعل ذلك "بعد أن واجه أسبوعا صعبا من أخذ قيلولة في المكتب البيضاوي وربما توقيع ورقة هنا أو هناك.
كما لا ننسى أنه يجب أن يختبئ في الوقت المناسب لتفادي الصحفيين قبل أن يطرحوا عليه أسئلة حول الكوكايين (الغامض) الذي عثر عليه في البيت الأبيض".
في هذا السياق، وجدت دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة "راسموسن" مؤخرا أن معظم المشاركين في الدراسة لا يعتقدون أن الرئيس لا علاقة له بالأمور المشبوهة التي تتهم عائلته بها بعد أن أنكر مرة أخرى أن يكون متورطا في تعاملات ابنه التجارية في الخارج، حيث رأى أربعة وأربعون بالمائة من العينة أن بايدن من المحتمل جدا أن يكون متورطا في تعاملات نجله هانتر التجارية الأجنبية، في حين أجاب 14 بالمائة فقط بالقول: "ليس مرجحا جدا".
بوابة "بريتبارت" الأمريكية أشارت بلجة متهكمة إلى أن هذا الأمر ليس أول دليل على "اجتهاد" رئيس البيت الأبيض، الذي كان في إجازة، على وجه الخصوص، حين وصلت حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، وهو بشكل عام ، قضى أوقاتا في إجازات أكثر من جميع الرؤساء الأمريكيين في السنوات الأخيرة.
الأمر ذاته حصل من قبل، حيث تحدثت الصحافة الأمريكية في أغسطس من العام الماضي، مفيدة بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن قضى وقتا قياسيا في إجازات، أمضى 150 يوما في منزله في ولاية ديلاوير.
أنصار بايدن يبررون رحلات الاستجمام لبايدن إلى منزله بولاية ديلاوير لقربها من "البيت الأبيض"، مقارنة بالرؤساء الأمريكيين الآخرين الذين سافروا إلى ولايات ليست مجاورة للعاصمة.
السفر والخروج في إجازات هو في العادة موضوع انتقاد شائع للرؤساء الأمريكيين من الطرفين الجمهوري والديمقراطي.
من أمثلة ذلك، بحسب "شبكة سي إن إن"، أن الرئيس الأمريكي الأسبق جون آدامز كانت تعرض لانتقادات لقضائه بعض الوقت مع زوجته المريضة، كما تعرض فرانكلين روزفلت للتوبيخ لقضائه بعض الوقت على يخته
يشار أيضا إلى أن سفرات بايدن المتكررة إلى ولاية ديلاوير تصنف على أنها رحلات عمل، كما أن دونالد ترامب كان تحدث بالمثل عن زياراته إلى مقر إقامته في مار لاغو، قائلا " لا أود أن أكون رئيسا يأخذ إجازات. ماكنت لأكون رئيسا يأخذ إجازات".
بوابة "بريتبارت" تذكر أن سلف بايدن، دونالد ترامب كان أمضى 132 يوما خارج البيت الأبيض خلال فترة رئاسته بأكملها، في حين قضى الرئيس الأمريكي الاسبق باراك أوباما 38 يوما فقط من رئاسته في إجازات، وقبلهما أمضى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن 100 يوم في مزرعته في تكساس خلال كامل فترة رئاسته.
فيما يخص روسيا، المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف كان تطرق إلى عطلة الرئيس الروسي الصيفية مؤكدا أن فلاديمير بوتين لا يخطط لقضاء إجازة صيفية كاملة بسبب جدول أعماله المزدحم.
الأمر ذاته كان تكرر في صيف عام 2022، حيث أعلن الكرملين حينها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا ينوي قضاء إجازة كاملة.
ويفضل الرئيس الروسي استغلال إجازته في زيارة أماكن جديدة في روسيا وممارسة السباحة في الطبيعة وركوب الخيل وصيد الأسماك و الغوص.
بوتين كان قضى آخر إجازة عمل له في سبتمبر 2021. وقد أمضى تلك الإجازة رفقة وزير الدفاع سيرغي شويغو في غابات سيبيريا.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أرشيف البيت الأبيض باراك اوباما جو بايدن دونالد ترامب فلاديمير بوتين الرئیس الأمریکی البیت الأبیض فی إجازات أن الرئیس
إقرأ أيضاً:
عماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء في توقيت حاسم، حيث ناقش الجانبان الحلول الممكنة لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.
وأشار حسين إلى أن البيان الصادر عن البيت الأبيض بعد الاتصال يعكس تطورًا في الخطاب السياسي الأمريكي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أضاف حسين أن الولايات المتحدة قد تخلت عن فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، موضحًا أن استخدام مصطلح “الحلول الممكنة” في البيان الأمريكي يشير إلى تحول ملحوظ في موقف الإدارة الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية هذا التغيير يعد تطورًا إيجابيًا في اتجاه حلول أكثر توازنًا.
وأشار حسين إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب أصبح منفتحًا على حلول أخرى لحل الأزمة في غزة، بعيدًا عن اقتراحات سابقة تتعلق بتهجير الفلسطينيين، وهو ما يعكس موقفًا مرنًا من الإدارة الأمريكية، مضيفا أن هذا التحول يعد نتيجة هامة للجهود الدبلوماسية المصرية التي تصدت لهذا المخطط بشكل قوي وناجح حتى الآن.
وفي الختام، أكد حسين أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا محوريًا في إحباط العديد من المخططات التي كانت تهدد حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا الصدد يعتبر انتصارًا كبيرًا للسياسة الخارجية المصرية التي ساهمت في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.