توفي اليوم الثلاثاء، عميد الممثلين محمد الكبي عن عمر يناهز الـ97 عاماً.


ونعت نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان الكبي الذي وافته المنية خارج ارض الوطن، مقدمة التعازي لعائلته واصدقائه ومحبيه.


وبكلمات حزينة ومؤثرة، نعى نقيب الممثلين نعمة بدوي الراحل، وكتب عبر حسابه على منصات مواقع التواصل: "محمد الكبي وداعاً.

الدراما اللبنانية تودع عميد الممثلين اللبنانيين عن عمر يناهز الـ97 عاماً. بعد ان أغنى الدراما اللبنانية والعربية بالكثير من الاعمال التلفزيونية والاذاعية في الزمن الجميل. كان فناناً و انساناً. متواضعاً، رب عائلة كريمة واصيلة. يحظى باحترام وتقدير زملائه  معجبيه. بيروتي اصيل. ابن طريق الجديدة. 

نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة و التلفزيون في لبنان تنعى اليكم عميد الممثلين الفنان المرحوم محمد الكبي الذي وافته المنية خارج ارض الوطن. وتتقدم من عائلته ومن اصدقائه ومحبيه باحر التعازي راجيةً المولى عز و جل أن يتغمده بواسع رحمته. انا لله وانا اليه راجعون".
 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ازدادت معاناة اللبنانيين بعد قرار لجنة التعويضات المركزية تأجيل المرحلة الثانية من صرف سندات "أشرف الناس"، وتمديد المهلة إلى 15 أبريل الجاري، ما يعكس استمرار سيطرة حزب الله على كثير من القرارات في لبنان، حسب إذاعة أوروبا الحرة.
وقالت الإذاعة، إن حزب الله من خلال سيطرته على اللجنة ومؤسسة القرض الحسن أصبح هو من يحدد التوقيت والآلية بل وحتى أسماء المستفيدين، في ظل غياب لدور الدولة لرعاية أبنائها بعدما أهلكتهم الحرب الإسرائيلية ودمرت منازلهم.
ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة المالية في لبنان، قوله "الأموال متوفرة، وجداول الدفع جاهزة، لكن التعليمات لا تأتي من الدولة، بل من حارة حريك، كل شيء يجب أن يمر بموافقة الحزب، ولو ضمنيًا، توقيت الصرف مرتبط بحسابات سياسية، وليس بحاجة إنسانية".
ووفق تقرير لوكالة نوفا الإيطالية تُدار لجنة التعويضات بشكل غير مباشر من قِبل كوادر تابعة لحزب الله، تُعطى الأولوية في الصرف للمنتسبين أو الموالين، بينما تُتجاهل حالات أخرى أو تُؤجل بحجة "إعادة التقييم".
وتضمن التقرير أراءً لمواطنين من النبطية، قائل أحدهم "دُمر منزلي بالكامل، لا أنتمي لأي حزب سياسي، تقدمتُ بطلب تعويض، لكنني لم أتلقَّ حتى اتصالًا هاتفيًا في هذه الأثناء، استلم صديقي وهو عضو في الحزب المبلغ كاملًا منذ أشهر"، متسائلًا هل هذا عدل؟
وأشار التقرير إلى أن مؤسسة القرض الحسن وهي المؤسسة المسؤولة عن صرف الكمبيالات، ليست الكيان الحيادي الذي تدّعيه، وهي الذراع المالية لحزب الله، وتعمل وفق أجندته الخاصة، ولا توجد جهة رقابية تراقب عملياتها، ولا توجد أي مساءلة حقيقية بشأن كيفية إدارة أموال التعويضات.
ونقلت الوكالة عن خبير اقتصادي لبناني قوله "ما دام حزب الله يحتكر هذا الملف، فلن تكون هناك شفافية ولا عدالة، يتعامل حزب الله مع أموال التعويضات كما يتعامل مع الأسلحة كممتلكات حصرية خارجة عن سيطرة الدولة".
ونوهت بأن ما يزيد الأمور صعوبة ويُثير القلق هو صمت الدولة إذ لا وزارة تُعترض، ولا مراقبون حكوميون، ولا حتى نواب يُثيرون التساؤلات، وكأن المؤسسات الرسمية سلّمت هذا الملف بالكامل إلى جهة حزبية واحدة - طوعًا كشاهد صامت.
واختتمت بالقول أن الضحية الأولى والأخيرة لهذا المشهد هو الشعب من فقد منزله أو متجره أو مصدر رزقه لا يريد شعارات أو خطابات بل يريد تعويضًا، وعلى كل لبناني أن يسأل عن حاكم لبنان وسبب اشتراط عضوية حزب الله للحصول على التعويضات.

مقالات مشابهة

  • وفاة النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب
  • وفاة النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن
  • وفاة عميد كلية العلوم الأسبق ورئيس جامعة المنوفية ينعيه
  • فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
  • مصرع شابين وإصابة آخر في حادث تصادم بالدقهلية
  • رحيل أيقونة محو الأمية في مصر عن عمر يناهز 89 عاما
  • بسبب رهان عربيات.. وفــاة عروسة قبل فرحها بأيام
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • حاكم أم القيوين يتقبل التعازي من الشيوخ والمواطنين وأبناء الجاليات المقيمة في وفاة حصة بنت حميد
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد