أسباب الإصابة بـ الأرق.. أعراضه وطرق العلاج منه
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
يعاني الكثيرون من استمرار عدم القدرة على النوم بانتظام وبشكل سريع بمجرد ذهابهم إلى غرف نومهم، وهؤلاء يعانون من الأرق، الذي يغير من الساعة البيولوجية للإنسان.
وفي التقرير التالي نلقي الضوء على: ما هو الأرق؟ وما هي أسبابه؟ وطرق علاجه وكيف نتجنب الإصابة به؟
ويقدم موقع «الأسبوع»، لزواره ومتابعيه في السطور التالية، كل ما يخص ظاهرة الأرق وكيفية التخلص منه، ضمن خدمة يقدمها في كل المجالات، من خلال الضغط هنـــــــــــا.
وفقًا لمصادر طبية، يعرف الأرق أو عدم القدرة على النوم (بالإنجليزية: Insomnia) بأنه اضطراب النوم الذي يعاني فيه المصاب من عدم القدرة على الخلود إلى النوم، أو عدم قدرة الإنسان على النوم ليلا.
ما هي الأعراض المصاحبة لـ الأرق؟ومن أهم أعراض الأرق: البقاء مستيقظًا لفترات طويلة أثناء الليل، وتقطُّع فترات النوم، والاستيقاظ باستمرار مع فقدان الشعور بالنشاط المُكتسب من النوم، أو حتى فقدان الشعور بالنوم أساساً، وتوجد العديد من المسببات وراء المعاناة من اضطراب الأرق، كما أنّ له أنواعاً مختلفةً تبعاً لتلك المسببات.
هناك عدة تصنيفات لمسببات الأرق نتناولهم كالآتي:
أسباب الأرق الأوليةتشمل أهم الأسباب الأولية للأرق ما يلي:
- العوامل الوراثية، حيث يمكن أن ينتقل الأرق وراثيًا من الوالدين إلى الأبناء والأحفاد.
- الإجهاد المرتبط بأحداث معينة في حياة الشخص، مثل فقدان الوظيفة، أو وفاة أحد الأحباء.
- العوامل البيئية المحيطة، مثل الضوضاء أو الضوء، أو درجة الحرارة.
- التغييرات في جدول النوم، مثل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، أو العمل بنظام الورديات.
أسباب الأرق الثانويةتشمل أهم الأسباب الثانوية للأرق ما يلي:
- اضطرابات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق.
- تناول الكافيين، أو التبغ، أو الكحول.
- فرط نشاط الغدة الدرقية.
- اضطرابات الغدد الصماء.
- اضطرابات النوم الأخرى، مثل انقطاع النفس النومي، أو متلازمة تململ الساقين.
- الحمل.
- مرض الزهايمر.
- الخرف.
- متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه.
- الدورة الشهرية وانقطاع الطمث.
أدوية تسبب الأرقتسبب بعض الأدوية مشكلات وصعوبات في النوم، مثل:
- بعض أدوية الضغط، مثل حاصرات مستقبلات بيتا.
- الهرمونات، مثل موانع الحمل والكورتيزون.
- بعض مضادات الاكتئاب و مضادات الصرع.
- بعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل سودوافيدرين والأدوية المحتوية على الكافيين.
هناك أيضًا عدة طرق للعلاج من الأرق، من أهمها:
العلاج السلوكي (Behavioral Therapy)المعالجة السلوكية تعلّم عادات نوم جديدة وتوفر أدوات تساعد في جعل بيئة النوم أكثر راحة للنوم، يوصى بالعلاج السلوكي عادةً كخطوة أولى لحل مشكلة الأرق.
يشمل العلاج السلوكي:
- تعليم عادات نوم جيدة.
- طرق وتقنيات الاسترخاء.
- العلاج المعرفي (Cognitive therapy).
-التحكّم بالمنبّهات.
- تحديد النوم.
- العلاج بالضوء.
- الأدوية.
العلاج الدوائي (Drug therapy)قد يساعد تناول عقاقير منوّمة في حل المشكلة، وتشمل هذه الأدوية:
- زولبيدم (Zolpidem)
- زلبلون (Zaleplon).
- راميلتون (Ramelteon).
ينصح الأطباء عادةً بعدم الاعتماد على الأدوية الطبية لأكثر من أسابيع قليلة، فيما هنالك أدوية جديدة يُسمح بتناولها لفترة غير محددة من الزمن، إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب إضافةً إلى الأرق، فقد يصف الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب ذات تأثير منوّم، مثل: ترازودون (Trazodone)، أو ميترازبين (Mirtazpine).
تشمل أبرز طرق الوقاية من الأرق، ما يأتي:
- حافظ على تناسق وقت نومك ووقت استيقاظك من يوم لآخر، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.
- حافظ على نشاطك، فالنشاط المنتظم يساعد على تعزيز النوم الجيد ليلًا.
- تحقق من الأدوية الخاصة بك لمعرفة إذا كانت تساهم في الأرق.
- تجنب أو الحد من القيلولة.
- تجنب الكافيين والكحول أو قلل منه، ولا تستخدم النيكوتين.
- تجنب الوجبات الكبيرة والمشروبات قبل النوم.
- اجعل غرفة نومك مريحة للنوم واستخدمها فقط للجنس أو النوم.
- ابتكر طقسًا مريحًا لوقت النوم، مثل: أخذ حمام دافئ، أو القراءة، أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
اقرأ أيضاًلطلاب الثانوية العامة.. فوائد النوم لتقليل الضغط والتوتر
هيئة الدواء تكشف عدد ساعات النوم الصحي للفئات المختلفة
احذر.. قلة النوم تضعف جهازك المناعي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التخلص من الارق
إقرأ أيضاً:
منظمة دولية تحذر من تداعيات نقص الأدوية على أطفال غزة
#سواليف
حذرت منظمة ” #أطباء_بلا_حدود ” الدولية (غير حكومية)، من #النقص_الحاد في #أدوية_التخدير و #المضادات_الحيوية للأطفال في قطاع #غزة، جراء استمرار #الاحتلال منع إدخال #المستلزمات_الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت المنظمة الدولية في بيان، اليوم الخميس، أنه لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة منذ شهر، وأن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية.
وطالبت المنظمة، سلطات الاحتلال بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.
مقالات ذات صلةوكانت “وزارة الصحة الفلسطينية” قد أطلقت تحذيرًا بشأن التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي؛ والحصار المشدد مما، أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
وأكدت الوزارة في بيان لها، الخميس، أن المستشفيات والمرافق الصحية تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة)النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)