مسؤولة أممية تبدي قلقها حيال أوامر إجلاء الفلسطينيين من خان يونس
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيجريد كاج، أن هناك حاجة ماسة لمساهمات إضافية بقيمة 2.5 مليار دولار لإعمار قطاع غزة، معربة في الوقت نفسه عن قلقها حيال أوامر إجلاء الفلسطينيين من خان يونس بالقطاع.
وطالبت كاج، في كلمتها بشأن إعادة إعمار قطاع غزة أمام جلسة لمجلس الأمن اليوم /الثلاثاء/، بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن الفوري وبلا شروط ووصول المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وبلا عائق في كل أرجاء قطاع غزة عملا بقرار مجلس الأمن 2735، وكذلك احترام الجميع للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان لحماية المدنيين، وتمكين الأونروا من إيصال مساعداتها وأداء دورها.
وأضافت: "نشجع جميع الدول الأعضاء على توفير الإمدادت والتمويل للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة"، مبينة أن تدفق المساعدات لغزة مطلوب استمراره عبر كل المعابر بما في ذلك معبر رفح.
وأشارت إلى أنه لا بد من توفير إيواء كريم قبل بناء مساكن دائمة ثم إعادة المؤسسات الصحية ونظم الإمدادت بالمياه للعمل وتأهيل المدارس ونشر فرص عمل تولد الدخل، وتقديم دعم نفسي واجتماعي وخدمات الصحة العقلية بشكل مستدام ومتخصص ودعم المنظمات غير الحكومية الوطنية، لا سيما منظمات الشباب والمنظمات التي تقودها النساء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة الفلسطينيين خان يونس
إقرأ أيضاً:
حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
يمانيون ||
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، إن “العدو الصهيوني يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة “.
وأضافت الحركة في بيان، أنه “منذ 2 مارس صعّد العدو عدوانه، بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية “.
وأوضحت الحركة أن “هذا الإغلاق الكامل يمثل جريمة حرب موصوفة، تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم وصمته المريب “.
وأكدت أن “التجويع أصبح سلاحاً مباشراً في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده “.
وتابعت الحركة في البيان: “اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيًا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من قطاع غزة “.
وأكملت أن “القطاع دخل فعلياً مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث “.
وشددت على أن “هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني بلا رادع أو حساب “.
وبيّنت أن صمت المجتمع الدولي “يشجّع العدو الصهيوني على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار “.
وأشارت “حماس” إلى أن “العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة “.
وحملت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته “مسؤولية التقاعس والتخاذل عن القيام بواجباته الإنسانية والقانونية “.
كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك “.
كما دعت أيضا الشعوب الحرة وأحرار العالم إلى “التحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان “.
وطالبت الحركة بـ”فتح المعابر فوراً، وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود لأهلنا في قطاع غزة “.
وقالت إن “التصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل “.