إعلام عبري: رئيس الشاباك يبلغ حكومة نتنياهو باكتظاظ السجون بالمعتقلين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
قوات الاحتلال أفرجت عن 1700 من معتقلي غزة
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، بأن رئيس الشاباك رونين بار أبلغ حكومة بنيامين نتنياهو أن السجون تضم 21 ألف معتقل فلسطيني بينما لا تتسع لأكثر من 14,500.
اقرأ أيضاً : جيش الاحتلال: مقتل ضابطين في انفجار وقع في منطقة محور نتساريم
وفي وقت سابق أفادت هيئة البث العبرية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 3 آلاف فلسطيني من غزة منذ 7 تشرين الأول /أكتوبر الماضي.
ويتواجد حاليا 1160 معتقلا من غزة في سجون الاحتلال، وما يزال حاليا 139 معتقلا في سديه تيمان قرب بئر السبع، بحسب هيئة البث العبرية.
وأضافت أن جميع المعتقلين من غزة نقلوا إلى معتقل سديه تيمان قرب بئر السبع.
اقرأ أيضاً : بالفيديو.. شهادات صادمة لأسرى فلسطينيين من قطاع غزة بينهم كبار سن
وقالت "هيئة البث العبرية" إن قوات الاحتلال أفرجت عن 1700 من معتقلي غزة، ونقلت 500 آخرين إلى سجن عوفر.
إلى ذلك ذكرت وسائل إعلام عبرية نقلا عن مراقب دولة الاحتلال قوله "ندرس فتح تحقيق في قضية إطلاق سراح مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين الحرب في غزة سجون الاحتلال الأسرى الفلسطينيون
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.