منها دعم النوابغ.. تطورات هائلة في التعليم العالي والبحث العلمي
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
تشهد منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر تطورات ملحوظة تحت قيادة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. حيث تتضمن هذه التحسينات العديد من المبادرات والإنجازات التي تسهم في رفع مستوى التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية
التحول الرقمي في التعليم العالي:
عام 2024 شهد تحولًا رقميًا ملحوظًا في منظومة التعليم العالي في مصر.
إضافة إلى ذلك، تم إطلاق مبادرة "تعليم عالي آمن رقميًا" والتي تهدف إلى تدريب وتأهيل 1000 موظف من العاملين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسات التابعة لها. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الأمان الرقمي وتحديث المهارات التقنية للموظفين، مما يسهم في تطوير الأداء الوظيفي وزيادة كفاءة العمل.
دعم المبتكرين والنوابغ:يرى الدكتور أيمن عاشور أن رعاية رواد الأعمال والمبتكرين هي أولوية قصوى لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وقد أكد على أهمية دور رواد الأعمال والمبتكرين في بناء مستقبل الوطن وتعزيز التنمية المستدامة.
من هذا المنطلق، يهدف صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ إلى توفير الدعم اللازم لهؤلاء الأفراد، سواء كانوا طلابًا أو باحثين أو مبتكرين. يسعى الصندوق إلى تهيئة بيئة محفزة وداعمة للتميز والابتكار، وذلك من خلال توفير الموارد المالية والتدريبية اللازمة لتطوير أفكارهم وتحقيق مشروعاتهم.
زيادة عدد الجامعات وتنوعها:شهدت مصر زيادة كبيرة في عدد الجامعات، حيث بلغ عددها 108 جامعة منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية. تتنوع هذه الجامعات بين حكومية وأهلية وخاصة وتكنولوجية، إضافة إلى الجامعات التي تم إنشاؤها باتفاقيات إطارية ودولية.
تم إنشاء 16 جامعة أهلية جديدة تقدم برامج دراسية حديثة تتماشى مع متطلبات سوق العمل. كما تم إطلاق 10 جامعات تكنولوجية جديدة تُمثل إضافة حديثة لمسارات التعليم العالي في مصر، مما يسهم في توفير خيارات تعليمية متنوعة للطلاب.
وفي العاصمة الإدارية الجديدة، تم إنشاء 9 أفرع لجامعات أجنبية مرموقة، مما يعزز من مستوى التعليم العالي ويتيح للطلاب المصريين فرصة الاستفادة من تجارب تعليمية عالمية داخل البلاد.
تطوير المستشفيات الجامعية:شهدت المستشفيات الجامعية في مصر تطورًا هائلًا خلال عامي 2023-2024. يوجد الآن 125 مستشفى جامعيًا تقدم خدمات طبية متميزة للمواطنين، إضافة إلى النشاط البحثي الذي تقوم به هذه المستشفيات والذي يسهم في تطوير المجال الطبي.
تركز الوزارة على تطوير مهارات الكوادر الطبية وتوفير أحدث التقنيات في المستشفيات الجامعية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة. كما تم رقمنة خدمات المستشفيات لتحسين كفاءة العمل وتسهيل الإجراءات على المرضى، مما يعزز من رضاهم ويسهم في تقديم رعاية صحية أفضل.
القضاء على قوائم الانتظار:حققت المستشفيات الجامعية إنجازًا ملحوظًا في القضاء على قوائم الانتظار، حيث تم علاج 375 ألف حالة بنسبة نجاح بلغت 80%. بالإضافة إلى ذلك، أجريت أكثر من 1.5 مليون عملية جراحية في مختلف التخصصات الطبية، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنين.
تأتي هذه التطورات في إطار استراتيجية 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم العالي والبحث العلمي والخدمات الصحية في مصر. وتؤكد الإنجازات التي تحققت تحت قيادة الدكتور أيمن عاشور على الالتزام المستمر بتحقيق تقدم ملموس في هذه المجالات الهامة، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لمصر ولأبنائها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التعليم العالى اعضاء هيئة التدريس التعليم العالي والبحث العلمي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي القضاء على قوائم الانتظار منظومة التعليم العالي والبحث العلمي منظومة التعليم العالي في مصر التعلیم العالی والبحث العلمی المستشفیات الجامعیة إضافة إلى یسهم فی فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.