لقجع ولفتيت في فاس للوقوف على استعدادات المدينة لاحتضان كأس أفريقيا ومونديال 2030
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
علم موقع Rue20، أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، رئيس لجنة كأس العالم 2030، حل اليوم الثلاثاء بمدينة فاس رفقة وزير الداخلية، للاطلاع عن قرب على استعدادات المدينة لاستضافة كأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وتأتي الزيارة التي يقوم بها لقجع إلى مدينة فاس في إطار مواكبة المشاريع التي تهم بالخصوص الإستعداد الجارية على قدم وساق لاحتضان المغرب لتظاهرات كروية قارية و عالمية.
ووفق مصادر مطلعة ، فإنه من المرتقب أن يترأس المسؤولان الحكوميان اجتماعا بمقر ولاية جهة فاس مكناس يحضره المدير العام لشركة الوطنية لتدبير المنشآت الرياضية “سونارجيس”، وعمال أقاليم جهة فاس مكناس، والوالي المدير العام للجماعات الترابية، وممثل المكتب الجهوي للاستثمار.
كما يرتقب أن يقوم الوفد بزيارة الى ورش تأهيل ملعب فاس المرشح لاستضافة أمم أفريقيا 2025 ومونديال 2030 ، والتأكد من مدى استجابته لمعايير الفيفا ليكون ضمن لائحة ملاعب المونديال خاصة و أن موعد تقديم الملف المشترك الى الفيفا قد اقترب.
وهمت الأشغال والتي تشرف عليها شركة SGTM، هدم مجموعة من المرافقة المحيطة بالملعب وتحديدا تحفة فنية كـانـت تزيـن مدخـل الملعـب.
إضافة إلى ترشحه لاستضافة كأس أفريقيا، فإن المغرب برمج في ملف ترشحه لتنظيم كأس العالم 2030، توسعة ملعب فاس ببناء مدرجات جديدة بسعة 10.000 مقعد بعد إزالة المضمار لرفع سعته الإجمالية إلى 46.000 مقعد.
وتشترط الفيفا في الملاعب التي ستجرى عليها مباريات كأس العالم أن لا تقل سعتها عن 40.000 مقعد، وهو ما سيدفع لبناء مدرجات جديدة بملعب فاس بسعة تناهز 5 آلاف مقعد على أقل تقدير.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: کأس العالم
إقرأ أيضاً:
صحيفة روسية: مذبحة في أفريقيا تهدّد الأجهزة الإلكترونية في العالم
حذر تقرير نشرته صحيفة روسية من أن تفاقم الصراع الحالي بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا يحمل تداعيات سلبية على الشركات العالمية التي تؤَمن لها هذه المنطقة معدنا ضروريا في صناعة الإلكترونيات العالمية.
وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة "فزغلياد" وكتبه يفغيني كروتيكوف إلى أنه وفي عام 1998 وأمام أنظار أوروبا والولايات المتحدة، بدأت الحرب الأفريقية الكبرى في نفس موقع الصراع الحالي ولنفس الدوافع وبين نفس الأطراف الفاعلة. وقد دامت تلك الحرب 5 سنوات وشارك فيها بطريقة أو بأخرى ثلثا دول أفريقيا السوداء.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيوزيلندا تشترط لتأشيرة الإسرائيليين الكشف عن تفاصيل خدمتهم العسكريةlist 2 of 2واشنطن بوست: ما دوافع ترامب للاستحواذ على جزيرة غرينلاند؟end of list %80 من معدن الكولتانوحسب التقديرات، أسفرت تلك الحرب عن حصيلة قتلى تراوحت ما بين 5 و6 ملايين قتيل. كما عصفت بالاقتصاد العالمي نتيجة التحوّلات المستمرة في السيطرة على الأراضي الغنية بالموارد الإستراتيجية مثل معدن الكولتان الذي يعد أساسيا في صناعة الحواسيب والهواتف المحمولة.
وأورد الكاتب أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تتمتع بحوالي 80% من احتياطيات معدن الكولتان في العالم وهو معدن مهم في صناعة جميع الأجهزة الإلكترونية في العالم، ولا يعزى التصعيد في النزاع إلى ثروة الكولتان فحسب بل أيضا الذهب والألماس والكوبالت والمعادن النادرة الأخرى.
إعلانوأضاف أن هذه الصراعات تتكرر بأشكال وأنواع مختلفة منذ القرن الـ15، أي منذ ظهور قبائل التوتسي في منطقة البحيرات العظمى الأفريقية.
شركات الإلكترونيات تراقب
وأشار الكاتب إلى أن جميع شركات الإلكترونيات في العالم تراقب عن كثب الحرب في منطقة البحيرات العظمى الأفريقية. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون هذا النزاع محط اهتمام الصين التي لها مصالح خاصة في مناجم الكولتان.
وتستند قوات الجيش الكونغولي بشكل أساسي على شركة الأمن العسكرية الخاصة "أغيميرا"، التي تضم جنودا فرنسيين وبلجيكيين، وهي مسؤولة عن حماية المنشآت الصناعية والمناجم التي تمتلكها الشركات الأجنبية، فضلا عما يُسمى بـ"فازاليندو" وهي مليشيات محلية تلقت تدريبها في السنوات الأخيرة على يد الرومانيين.
ولكن فاعلية "فازاليندو" مشكوك فيها إذ أظهرت الحرب السورية أن المليشيات المحلية التي يتم تكوينها بسرعة غير فعالة، وترفض في بعض الأحيان مغادرة مناطقها. وعليه، فإن "فازاليندو" لا تستطيع مواجهة التوتسي الذين دُرّبوا على خوض المعارك.
ونوّه الكاتب إلى أن الاقتصاد، وخاصة معدن الكولتان، يلعب دورا مهما في تأجيج هذا الصراع. ومع ذلك، تمثّل الموارد الطبيعية وعائداتها مجرد أداة في معركة مستمرة تخوضها الأطراف من أجل القضاء على بعضهم بعضا. وفي ظل غياب بوادر للسلام، تدل جميع المعطيات على إطلاق العنان لأحداث كبرى وشديدة الخطورة.
يشار إلى أن حركة 23 مارس أو "إم 23" واصلت تقدمها اليوم الأربعاء شرق الكونغو الديمقراطية، وعززت سيطرتها على مدينة غوما، بينما طالبت واشنطن بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الرواندية من المنطقة.