عادل خالد يحرز ذهبية «البطولة الدولية للشراع»
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
حقق بطلنا العالمي في رياضة الشراع الحديث عادل خالد نجاحاً جديداً، بفوزه بالمركز الأول في منافسات (إلكا 6)، ضمن منافسات بطولة داليا الدولية الأولى للشراع التي أقيمت في شمال المغرب على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من أبطال وبطلات رياضة الشراع الحديث من القارتين الأفريقية والأوروبية تنافسوا على ألقاب فئات أوبتمست وألكا 4 وألكا 6.
وتأتي مشاركة بطلنا العالمي عادل خالد في هذه البطولة في إطار حرص واهتمام اتحاد الشراع والتجديف الحديث، برئاسة الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، على توفير فرص الاحتكاك والإعداد السليم للاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية، تحضيراً للمشاركات المرتقبة في خريطة الموسم، والتي تتضمن عدداً من المحطات العالمية والقارية والدولية والإقليمية.
وكان بطلنا العالمي عادل خالد قد بدأ مشاركاته مبكراً من خلال التحدي العالمي في بطولة العالم للقوارب الشراعية فئة إلكا 6 التي جرت في غرب أستراليا، ونجح في تحقيق إنجاز رياضي كبير، بحصوله على الميدالية البرونزية في نجاح لافت وكبير، أكد قدراته الكبيرة، مضيفاً نجمة جديدة في سجله الرياضي المتميز، والذي سطر فيه أجمل الانتصارات.
وأشاد محمد عبدالله محمد العبيدلي، الأمين العام لاتحاد الشراع والتجديف الحديث، بالنتيجة التي حققها البطل العالمي عادل خالد، ما يؤكد جاهزيته الدائمة والمستمرة لخوض المنافسات الرياضية، ويعزز كذلك من رصيده الزاخر بالإنجازات العالمية والقارية والدولية والإقليمية، كواحد من أبرز لاعبي الشراع الحديث في قوارب إلكا 6 و7 في المنطقة والشرق الأوسط، والذين يعول عليهم منتخبنا الوطني كثيراً في الفترة المقبلة، مع نخبة الأبطال والبطلات الصاعدين والصاعدات في المنتخب الوطني.
وثمن محمد عبدالله محمد العبيدلي دعم الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الشراع والتجديف الحديث، والهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، ونادي الحمرية الثقافي الرياضي، والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات الوطنية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشراع الحديث المغرب عادل خالد
إقرأ أيضاً:
الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
طالبت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، جماعة الحوثي بسرعة إطلاق سراح المخفي قسرا القيادي والسياسي اليمني محمد قحطان المغيب في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.
وحمّلت الهيئة في بيان لها بمناسبة مرور عقد كامل على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان في 5 أبريل 2015، حملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة السياسي محمد قحطان، متهمة إياها باستخدام قضيته كورقة ابتزاز سياسي، والاستمرار في جريمة إخفائه القسري منذ عشر سنوات داخل سجونها.
وأكدت أن اسم قحطان، مدرج في كافة قوائم التفاوض الخاصة بالأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، الذي نص بوضوح على الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي لا تزال ترفض إطلاق سراحه، أو حتى الكشف عن مصيره، أو السماح لعائلته بالتواصل معه.
واعتبرت الهيئة استمرار احتجاز قحطان بأنه "جريمة إخفاء قسري"، وفقاً لما نص عليه إعلان الأمم المتحدة لعام 1992، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التحرك خلال السنوات الماضية قد شجع الحوثيين على التمادي في انتهاكاتهم المتواصلة.
كما شددت على أن استمرار الإخفاء القسري يعد انتهاكاً جسيماً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخصوصاً المادتين (9) و(10)، اللتين تنصان على الحماية من الاعتقال التعسفي وحق المحتجز في المعاملة الإنسانية.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى ممارسة ضغط فعّال على جماعة الحوثي من أجل وقف سياسة المساومة والابتزاز في قضية السياسي محمد قحطان، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن بقية المختطفين دون قيد أو شرط.