التعديل الوزاري| مصدران: وزير الصحة يباشر عمله بمكتبه.. وهذا موقف نائبه
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
كتب- أحمد جمعة:
قال مصدران بوزارة الصحة والسكان، إن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة، لا يزال يباشر عمله المعتاد من مكتبه بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح المصدران لمصراوي، أن الأمور تمضي "مستقرة" كالمعتاد، خاصة وسط ترجيحات باستمرار "عبدالغفار" في منصبه في الحكومة الجديدة التي يرأسها الدكتور مصطفى مدبولي.
وأوضح أحد المصادر أن الوزير يواصل لقاءاته منذ أمس، وكان من بينها اللقاء مع المدير الإقليمي لشركة فايزر، حيث ناقشا التعاون في المبادرة الخاصة بالكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية.
وقال المصدر الآخر: "ما أستطيع قوله إن الأمور مستقرة في الديوان حالياً، والأرجح من ذلك أن الوزير باقٍ في منصبه"، في حين قد يشمل التغيير نائبه الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة لشؤون السكان، ليكون أحد مساعدي الوزير الحاليين بديلًا له.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح التصالح في مخالفات البناء مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان الدكتور خالد عبدالغفار التعديل الوزاري وزير الصحة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى الأمة المصرية والعربية، رحيل العالم الجليل والمفكر الرصين الدكتور طه عبد العليم، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السابق، والنائب السابق لمدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وأحد مؤسسيه، وعضو هيئته الاستشارية الحالية، والمفكر الاقتصادي والاستراتيجي البارز، والكاتب الصحفي المتميز، وأحد رموز الحركة الطلابية المصرية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي.
وجاء في النعي: لقد فقدت مصر برحيله قامة فكرية رفيعة، وعقلاً مستنيراً أثرى الفكر الاستراتيجي والاقتصادي، وترك بصمات خالدة في الصحافة والبحث الأكاديمي، فكان نموذجًا للباحث الجاد، والمثقف الملتزم بقضايا وطنه وأمته.
ويتقدم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الكريمة، ومحبيه وتلاميذه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويرزقه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون."