آخر تحديث: 2 يوليوز 2024 - 3:06 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- عزا المتحدث الرسمي باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي، الثلاثاء، تمرد حكومة الإقليم على الحكومة المركزية الى المجاملات التي تحدث في ائتلاف إدارة الدولة. وقال الزبيدي في تصريح صحفي، ان “تهريب النفط وخرق الاتفاقات الدستورية، وكذلك فتح المنافذ الحدودية على مصراعيها تسبب في خرق سيادة العراق من حكومة الإقليم”، مشيراً الى ان ” مجاملات الحكومة للإقليم على حساب الشعب العراقي هو ما أوصل حكومة الإقليم للتمرد”.

وتابع، ان “ورقة التفاهم التي اتفق عليها ائتلاف إدارة الدولة كانت تحتوي على امتيازات للإقليم لم يحصل عليها في أي حكومة سابقة”، لافتاً إلى أن “منافذ حكومة الإقليم غير المسيطر عليها من قبل حكومة المركز تعمل بموافقة الأحزاب الحاكمة في الإقليم”. ونصبت حكومة بغداد نقطة باوة محمود الجمركية بين كلار وخانقين، ونقطة السد الجمركية بين دهوك ونينوى، وقد نصبت الأولى سنة 2017 والثانية اكتمل العمل عليها في شهر حزيران، بسبب اختراق حكومة الإقليم للمواثيق الدستورية مع بغداد بشأن عمل المنافذ.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: حکومة الإقلیم

إقرأ أيضاً:

وزارة النفط:المطالب غير الواقعية والخارجة عن الأطر القانونية وراء تأخير تصدير النفط من الإقليم

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:40 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت وزارة النفط في بيان ،اليوم السبت، إنها “تعمل على ضمان التطبيق السليم لتعديل قانون الموازنة المعتمد في الثاني من شباط 2025، بحيث يمكن بدء الصادرات عبر خط أنابيب العراق – تركيا في أقرب وقت ممكن”.وينص تعديل قانون الموازنة على أن تقوم وزارة المالية الاتحادية بتعويض حكومة إقليم كوردستان عن تكلفة إنتاج ونقل النفط الخام المسلم إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أو إلى وزارة النفط.كما ينص على أن يتم حساب التكاليف التقديرية العادلة للإنتاج والنقل لكل حقل على حدة من قبل استشاري دولي، وأن تُستخدم هذه التكاليف لتحديد المدفوعات من وزارة المالية الاتحادية إلى حكومة إقليم كوردستان.وأوضحت الوزارة أن “تعديل قانون الموازنة يتطلب تسليم جميع الإنتاج في إقليم كردستان على الفور إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) ووزارة النفط الاتحادية، مع تطبيق آلية تعويض مؤقتة لسداد المدفوعات إلى حكومة إقليم كوردستان أثناء قيام الاستشاري الدولي بعمله”.وأضاف بيان الوزارة “لقد اتخذت حكومة العراق خطوات ملموسة وجادة لإثبات حسن نيتها في المفاوضات وضمان استئناف صادرات النفط عبر خط أنابيب العراق – تركيا (ITP) بسرعة ومسؤولية وقد عملت بإستمرار وبما يضمن ويخدم المصلحة الوطنية للبلاد، وبذلت جهودًا كبيرة في الحفاظ على موارد العراق وتنفيذ حلول قانونية ومستدامة”.وتابعت الوزارة القول إن “التحدي الأساسي في هذه المفاوضات هو أنه في كل مرة يتم فيها إحراز تقدم من خلال اتفاق معين، يتم اتخاذ خطوات غير إيجابية – لكنها ليست من جانب الحكومة العراقية ، حيث تُعيق المطالب غير الواقعية والخارجة عن الأطر القانونية التقدم نحو تسوية نهائية، ولا سيما مع ظهور تعقيدات جديدة تتناقض مع الاتفاقات السابقة”، مؤكدة أن “مثل هذه المطالب لا تخدم المفاوضات البنّاءة القائمة على حسن النية”، على حد تعبير البيان.ودعت وزارة النفط إلى “عقد اجتماع عاجل مع الأطراف المعنية لاستئناف المفاوضات والحوار”، مشترطة أن “يخضع التفاوض وبما يتوافق مع قانون الموازنة المعدل، والوصول إلى آلية عمل واضحة تحفظ حقوق العراق وتضمن التزاماته تجاه المستثمرين.وختمت الوزارة بيانها بالقول، انه “يتمثل الهدف الرئيسي في استئناف تصدير النفط عبر خط الأنابيب بشكل فوري وآمن ومشروع، مع ضمان سيادة القانون وحماية الموارد الوطنية من أي استغلال غير قانوني”.

مقالات مشابهة

  • المنافذ الجمركية تسجل 1071 حالة ضبط خلال أسبوع
  • الكشف عن سبب استبدال نيفيز أمام النصر
  • “المنافذ الجمركية” تسجل 1071 حالة ضبط خلال أسبوع
  • مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة.. «مؤسس ائتلاف أولياء الأمور» تقدم نصائح للطلاب
  • "المنافذ الجمركية" تسجل 1071 حالة ضبط خلال أسبوع
  • وزارة النفط:المطالب غير الواقعية والخارجة عن الأطر القانونية وراء تأخير تصدير النفط من الإقليم
  • الإقليم مستمر في البيع غير القانوني للنفط رغم المفاوضات
  • التعب المستمر.. علامات تحذيرية قد تشير إلى أمراض تحتاج إلى فحص عاجل
  • بسبب انتهاكه الدستور.. المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تقرر عزل الرئيس يون سوك يول
  • تصريحات سابقة من نضال الشافعي عن زوجته: حب حياتي.. تعرفت عليها في الصف الثاني الإعدادي